استلام فندق سيدي أمحمد لاستقبال عائلات مرضى السرطان خلال السداسي الأول لـ2013
يواجه المرضى المصابون بداء السرطان والقادمون من الولايات الجنوبية والداخلية، مشكلا حقيقيا بعدما أضحى الإيواء النقطة السوداء التي جعلتهم يعيشون تشردا حقيقيا في حالة تباعد فترة الفحص عن موعد العلاج بالأشعة بمستشفى مصطفى باشا، بمدة لا يتمكن من خلالها المرضى الذهاب والعودة إلى العاصمة، في الوقت الذي ينتظر هؤلاء استلام مشروع فندق سيدي أمحمد لاحتضانهم وعائلاتهم بفارغ الصبر.
لا تزال معاناة المرضى المصابين بداء السرطان القادمين من الولايات البعيدة والجنوبية، تطفو على السطح فمن نقص الأدوية وتباعد موعد وفترة العلاج بالأشعة إلى جانب قضية “المعريفة” التي أحدثت ضجة خلال السنوات الأخيرة بمركز بيار ماري كوري بمستشفى مصطفى باشا، ويجد المريض ومرافقوه من ذويه أنفسهم يواجهون تشردا حقيقيا بالشارع بعدما يتعذر على أغلبهم الاستنجاد بالفنادق لارتفاع تكاليفها مثلما حل بسيدة قادمة من ولاية أدرار رفقة طفلها المريض الذي كان في حالة يرثى لها، حيث وجدت نفسها مجبرة على ملازمة الشارع أو الاستنجاد تارة أخرى بفضاء المستشفى بعدما أخبرها الأطباء أن موعد علاج ابنها أجّل لأسبوع كامل عن الموعد المتفق عليه سابقا، حالات أخرى أكثر ألما من سابقتها تسجل يوميا لدى المرضى القادمين من أبعد الولايات تصل إلى غاية المناطق الحدودية للوطن يصلون إلى مستشفى مصطفى باشا بعد قطع المئات من الكيلومترات برا، ليجدوا في طريقهم كومة من المشاكل والتعقيدات تزيد من تأزم وضعهم الصحي.
ولمعرفة أين وصل مشروع تحويل مقر بلدية سيدي أمحمد القديم الذي كان رئيس البلدية السابق قد تحدث عنه مرارا خلال العهدات الماضية لتحويله إلى فندق لإيواء عائلات المرضى، فقد أكد المير الحالي المنتخب مؤخرا نصر الدين زناسني، أن المشروع قيد الإنجاز حيث وصلت نسبة الأشغال به إلى حوالي 80 بالمائة ومن المفترض أن يتم تسليمه خلال السداسي الأول من السنة المقبلة، في حين تبقى قضية تسييره مطروحة لحد الساعة حيث لم يعين الجهة التي ستشرف على إدارته وتحديد طبيعته وذلك لن يكون إلى عن طريق المزايدة بحيث سيعمل أعضاء المجلس الجديد على إيجاد أنجع السبل ومنحه للجهة الملائمة بالكيفية التي تخدم راحة المواطن، يضيف زناسني