-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجيش التونسي يقصف مواقع لإرهابيين والجيش الجزائري يعلن:

استنفار أمني على الحدود مع تونس

الشروق أونلاين
  • 10021
  • 16
استنفار أمني على الحدود مع تونس
الأرشيف

عززت قوات الجيش بمختلف تشكيلاتها تواجدها في المناطق الحدودية الشرقية، حيث تم نشر عدد إضافي من كتائب القوات الخاصة والمشاة وحرس الحدود، لمواجهة احتمال تسلل الجماعات الإرهابية المسلحة عبر الحدود، وهذا بعد أن أطلق الجيش التونسي في الــ24 ساعة الأخيرة، عمليات عسكرية في مرتفعات منطقة “جبل السلوم” الواقعة بالجهة الغربية لتونس على الحدود مع الجزائر للاشتباه بوجود مخيم لمجموعات إرهابية.

وقالت مصادر مسؤولة لـ”الشروق”، أنه تم نشر أزيد من 7 آلاف عسكري بينهم وحدات تابعة للقوات الخاصة على الحدود الجزائرية التونسية، حيث اتخذت مواقع لها بكامل عدتها القتالية مرفوقة بآليات عسكرية. 

وأضافت ذات المصادر أن التعزيزات العسكرية ستكون مدعومة بتكثيف الطلعات الجوية لطائراتها الحربية في المناطق الحدودية لمساعدة الجيش التونسي على رصد العناصر الإرهابية والكشف عن أماكن اختبائها، موضحا أن عمليات تمشيط واسعة باشرتها قوات الجيش مع تشديد الرقابة عبر مختلف المسالك بتكثيف الدوريات والحواجز الأمنية، لتأمين الحدود ومنع تسلل العناصر الإرهابية من الجزائر وإليها، مشيرة إلى أن هذه التعزيزات تصل تباعا إلى الولايات الحدودية من الطارف إلى تبسة وصولا إلى الوادي.  

واستنادا إلى نفس المصادر، فقد تمت إقامة مراكز أمنية متقدمة للجيش على طول الحدود، إضافة إلى نصب أبراج مراقبة وكاميرات متطورة لمراقبة الوضع، فضلا عن تشديد الإجراءات على الطرقات المؤدية إلى المناطق الحدودية المتاخمة لتونس بنصب الحواجز الأمنية والتحري فـي هوية الأشخاص. 

كما عمدت ذات الجهات الأمنية إلى تحسيس سكان الحدود بالتبليغ عن أي تحركات مشبوهة إلى قيادة الجيش وخاصة إلى وحدات حرس الحدود عبر نقاطه الأمنية التي يتمركز فـيها للتصدي لأي تسلل محمتل للعناصر الإرهابية الفارة من ملاحقة الجيش التونسي.

ومن جهته، وجه اللواء أحمد بوسطيلة، قائد الدرك الوطني، أوامر وتعليمات إلى قائد حرس الحدود، العقيد محمد بركاني، بمتابعة الخطة الأمنية لعناصره، على طول الشريط الحدودي المشترك مع تونس.

ووصفت مصادرنا التعزيزات التي تشهدها مناطق الحدود بين الجزائر وتونس بالمشددة، والأسباب ترجع إلى العمليات العسكرية الكبرى التي أطلقها الجيش التونسي في الـ24 ساعة الأخيرة، في مرتفعات منطقة “جبل السلوم” الواقعة بالجهة الغربية لتونس على الحدود مع الجزائر للاشتباه بوجود مخيم لمجموعات إرهابية، تنشط في المنطقة، وهو ما أكده الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية بلحسن الوسلاتي، أمس والذي أكد أن “هناك عمليات تمت داخل جبل “السلوم” في ولاية الڤصرين والقوات العسكرية تقوم بواجبها”، مضيفا: إنه “لن يتم الإعلان عن معطيات حول هذه العملية العسكرية نظرا لسريتها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • algeria

    ان الجيش الجزائري يعرف جيدا ان هناك تحديات عضمى تواجه الجزائر من حول الحدود ولا يستثني داخلها
    نعلم ان ااستخبارات العسكرية العدوة تريد اضعاف الجزائر باي طريقة
    كنشر الفتنة و بلبلة الوضع السياسي كما فعلته مع اغبياء اخرين

    نحن الجزائريون كلنا جيش ونعلم ان بلادنا بها خيرات انعمها الله علينا و الشكر ه جلً و علا
    وان هؤلاء الرخاس يخافون ان تكون الجزائر قوية و لا يحوبون الجزائري ان يتطورو يعيش في ازدهار و رخاء
    النصرة للجيشالوطنيالشعبي و اتمنى ان يزيد تطوره
    10000 بارجة حربية
    34 مليون مقاتل
    2000000 طائرة

  • ابو اسلام

    هذا صحيح وثورة اول نوفمبر مع الحلف الاطلسي ليس ببعيد

  • عبد السلام

    ربي يوفق جيشنا والجيش التونسي للقضاء على العفن لانها مسألة صعبة ما يحس بيها غير الجيش ربي يحفضو, والله افتخر بالجيش الجزائري والحمد لله انني جزائري

  • ام الفاروق

    السلام عليكم انا ابني هناك على الحدود وكلهم ابنائ والله دائما ادعو لهم الله ان يحفضهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم واعوذ بالله من ان يختالوا من تحتهم

  • الى المظلوم

    راك مظلوم ما نزيدكش ههههه

  • A

    أسد علي و في الحروب نعامة !

  • الباشا المظلوم

    هذا اسم مشي كبير عليك شوية

  • ecosamir

    عجبت للقلة التعاليق رغم حساسية و اهمية المقال..اضعف الايمان تمنى السلام و السلامة لجيشنا و الجيش التونسي الشقيق..و لكن شعبنا يحب التقرجيع مثل النساء..يتزاحمون لانتقاد بلدهم.و الخطوط الجوية و غول و بوتفليقة و فلان و فلانة...و الوعد الصادق.و الاضراب و شتم الاسادة.شتم الشرطة..شتم اللاعبين .الكل يتحول الى محلل سياسي او محلل خبير رياضي....نصر الله جيشنا و جيش تونس الشقيق.و حمى الله ارضنا و ارض اخواننا الاشقاء..فقط توضيح للاخ صاحب التعليق4..ليس سهل يا اخي ملايين الهكتارات ملغمة و مفخخة من طرف الارهاب.

  • ك.م

    رقم 4 تونس السلام عليكم أخي لاتستغرب لان الاصلاح يتطلب الجهد والوقت وطول النفس اما الفساد فهو سريع والمثل الجزائري يقول خاين الدار مايتعسش سهل ان تواجه جيش حتي ولو كان اقوي منك لكن ليس من السهل ان تتتبع راجل في مسالك وعرة بدبابة وعل كل الطريقة التي انتهجها الجيش الوطني الشعبي مثالية وذكية تستنزف المرتزقة باقل التكاليف في الارواح والشعب يعيش حياة هادئة ومطمئنة ولن تتخلي الجزائر علي تونس مهمي كان وتحت اي ظرف لانه لامن لاحدنا دون امن الاخر ودمائنا قد اختلطت من قبل التوفيق من الله جل جلاله.

  • ك.م

    في الوقت الذي تستنفر الجزائر قواتها للتصدي للمرتزقة ويستبسل الجنود في حماية الحدود تتصاعد الفلسفة الانهزامية للشخصيات الوطنية الاسطناعية بتصريحاتها وجر بعض فئات الشعب للعنف بحجة السكن الذي لم نشهد وتيرة اسرع مما تقوم به الجزائر الان هل هذا يعني عرقلة مسار الدولة ولصالح من الناس تعرف انه حينما يكون الوطن في حالة طواري امني ومحيط مكهرب من كان له دم جزائري يسير في الاتجاه المساعد وليس المعفن احزاب علي الورق وشخصيات ليس لها ضمير ولا دم بل اخطر من الارهابيسن يقتلون الامل في الناس ويحرموهم السكينة.

  • فيصل

    هل هناك حاجات أخرى تسمى بأسرار بعدم الأشياء التي بحتم بها..

  • ابو اسلام

    شكرا والف الى اشبال هذه الامة الى حمات الوطن حفضكم الله ورعاكم انتم تسهرون وتتعرضون الى المخاطر ونحن ننام مطئنين آمنين وبعضنا لايحمد الله على هذه النعمة جزاكم الله كل خير

  • Hannibal barca

    غريب كيف ان حفنة من المجرمين لا يتجاوز عددهم بعض العشرات يستطيعون المناورة والتخفي والصمود لسنين طويلة امام جيوش نظامية بالالاف ومجهزة بالعتاد والطائرات
    على كل كان الله في عون الجيش والامن لتونس والجزائر الشقيقة في مقاومة هذه الافة السرطانية

  • omar

    تحية كبيرة لافراد جيشنا الوطني الشعبي فخر الجزائر .

  • الجزائر8426

    الله ينصركم ياجيشنا العزيز الساهر على امننا ربي يخليكم لينا ويحفظ الجزائر امنا الغالية من الاعداء المتربصين

  • العربي بن مهيدي

    ندعوا الله أن يرزق الشعب التونسي الأمن و الأمان و سائر بلاد المسلمين و نحيي شجاعة أبناء الجيش التونسي على وقوفهم في وجه الارهاب الدموي كما وقف جيشنا الباسل ضد الارهاب المجرم في سنوات التسعينيات و حتى الأن كما لا ينبغي أن ننسى أبناء جيشنا الذين يقبعون في الحدود و يسهرون عل أمن الوطن و ذلك هو الشرف بعينه