-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اسرائيل وراء عودة العنف فى مصر

الشروق أونلاين
  • 3995
  • 1
اسرائيل وراء عودة العنف فى مصر

لم تتضح ملامح الجناة بعد، ومما زاد الطين بله ما يتردد من معلومات اليوم الأحد من اقتحام أربعة ملثمين نقطة شرطة واستولوا على السلاح الآلى من حوزة الجنود وحدث تراشق للنيران قتل أحدهم وفر الباقون.

  •  تبقى كل الخيارات مفتوحة بين اتهام القاعدة أو أصابع خارجية أو شباب السلفية الجهادية غير المنظمين.   
  •  أجد نفسى أميل لتغليب خيار “نظرية المؤامرة” ووجود أصابع أجنبية لها مصلحة فى إحداث الفتنة الطائفية لتقسم بلادنا وتضربها فى مقتل وأعزز هواجسى بأدلة منها ما عتمت عليه السلطات المصرية فى حينه ولو أعلنت لعلم المصريون أن هناك من يتربص بهم الدوائر. ففى غضون عام 91 لاحظ الاهالى بمنطقة الزيتون محاولة أحد “الأشخاص” فى العقد الثالث من عمره وضع عبوة ناسفة بجوار كنيسة العذراء فاقتادوه لأجهزة الأمن وتبين أن الشاب تم تجنيده من جهاز مخابرات أجنبى للدسيسة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر، وحاكمته محكمة أمن الدولة برئاسة المستشار محمد سعيد العشماوى وقضت بمعاقبته بالسجن عشر سنوات. إن الكيان الصهيونى لن يفتر حماسه فى إحداث الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر وتخريب الوحدة الوطنية.
  • شيء من التدقيق فى خلفية العثور على عبوتين مفخختين أسفل سيارتين قبالة كنيسة الزيتون ماركة 128، الأولى رمادية اللون تحمل لوحة رقم 88354 انفجرت عبوتها فى الثامنة والنصف مساء انفجارا لا يحقق نتيجة حقيقية، ثم توصلت أجهزة الأمن للسيارة الثانية حمراء تحمل لوحة رقم 21267 ملاكى الجيزة واستطاعت نزع فتيلها أو تفجيرها فى أمان، كان ذلك ليلة وصول نتنياهو للقاهرة!! كان الأمر يبدو رسالة ذات مغزى أن الوحدة الوطنية فى مرمى النيران.
  • لا أستطيع أن أخفي ملاحظاتي حول تشابه بين ما جرى البارحة في الاسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية وبين ما جرى فى نجع حمادي العام الماضي في ذات التوقيت، وقد كشفت مذكرة التحريات فى تلك القضية اتفاق الجناة على ارتكاب الحادث ليلة رأس السنة والحادثين خطط لهما أن يتما أثناء خروج المسيحيين من القداس!!
  • تبقى فرضية تورط أحد الشباب “المهووس” الذي يحمل فكرا جهاديا مشوشا ممن يمكن تصنيفه “بالسلفية الجهادية” لا يرتبط بتنظيم ولا قيادة ومن ثم لم يندرج في كشوف الأمن، أميره الحاسوب الآلى، عصفت بعواطفه التوترات الطائفية فى الفترة الأخيرة وتظاهرات تطالب بإعلان حقيقة إسلام كاميليا شحاته ومن قبلها وفاء قسطنطين وكلام كثير عن قضايا جنسية وعلاقات عاطفية بين شباب وشابات مسلمين ومسيحيين ينقسم معها الوطن، ظن أنه ذاهب إلى الجنة بهذه العملية.
  • كلام كثير يمكن أن نقوله فى العلاقة المأزومة بين المسلمين والمسيحيين أو المشكلات المثارة فى المسكوت عنه فيها، لكن الأمر لا يحتمل الآن، إلا أن تكون رسالتنا واضحة سنتمسك بوحدتنا ضد الارهاب.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • salah

    je pense que ce qui se passe en egypte ce n'ect ke le commencement; celui ki a fait le coup a bien preparer son coup et choisi son moment apres le coup de trafic des elections il savait ke le peuple egyptiens a le ras le bol et au plus mauvais de ces etats; il a fait le coup pour ki il reussi a faire le plus de mal