-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اشتباكات بالأيدي بين أنصار “عباس” و”دحلان” في غزة

الشروق أونلاين
  • 3402
  • 5
اشتباكات بالأيدي بين أنصار “عباس” و”دحلان” في غزة
ح. م
الحرب بين عباس ودحلال تأخذ منحى آخر بعدما كنت تصريحات فقط

شهدت جامعة الأزهر في قطاع غزة، الإثنين، اشتباكات محدودة بالأيدي بين طلاب مناصرين للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وآخرين من أنصار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

وأفاد شهود عيان أن المشاحنات المحدودة بدأت بترديد جماعتين من الطلاب في جامعة الأزهر هتافات، سرعان ما تحولت إلى اشتباكات بالأيدي، وإلقاء الحجارة.

وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة “إياد البزم” حدوث الاشتباكات، وقال: إن جامعة الأزهر “شهدت خلافات وترديدًا للهتافات بين أنصار الرجلين، تحولت إلى اشتباكات بالأيدي والحجارة”، وإن عناصرها الأمنية تمكنت ظهر الاثنين من فض اشتباكات بالأيدي والحجارة بين أنصار “عباس”، و”دحلان”.

وشدد البزم على أن داخلية غزة لن “تسمح لأحد بنشر مظاهر الفوضى والفلتان، وستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لذلك”، وفقًا لوكالة الأناضول.

وكان القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان قد شنَّ، الأحد، هجومًا لاذعًا على عباس، عبر مقابلة تلفزيونية، عقب اتهام الأخير له بالتورط في أعمال قتل وسرقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • زبير

    اعجب لؤلئك الذين يرددون نحن مع فلسطين ظالمة او مظلمومة. اخطيونا منهم وكل واحد يلتها بشعبو وبلادو قبل كل شيئ.

  • echeikh el fa3ous

    اسرائيل تتشابك مع اسرائيل

  • الطيب

    يشتبكوا بالايدي بالارجل وبكل مالديهم انه الغباء ويخطيونا برك!!!

  • ibn mohamed

    سمحلي سي solo16dz لا عباس و لا دحلان هم الشعب الفلسطيني ، الشعب الفلسطيني يذبح في المخيمات كتل الزعتر و ميه ميه و صبرا و شتيلة و النهر البارد و مؤخرا اليرموك بعد فلسطيني اللاجئين في العراق و مصر. أما عباس البهائي و من ولاه و الخائن دحلان و اتباعه هم عدوا الشعب يضرب بعضهم بعضا ليعريهم الله و يكشفهم لمن اراد ان يرى الحق.

  • Solo16dz

    بعد ان نجح الإحتلال الإسرائيلي في ضرب الشعب الفلسطيني ببعضه البعض من خلال فتنة الفصائل في ما بينها و على رأسها حركة فتح و منظمة حماس المجاهدتين تاريخيا و كان ذلك بعد ان "ازاحوا" الشهيد ياسر عرفات رحمه الله تعالى الذي تفطن لهذا المخطط الصهيوني و رفض الخضوع له و الإنسياق الغبي وراءه ها هو الخبث اليهودي يظهر من جديد في ما يحدث بين الكوليرا و التيفويد و الهدف منه هو القضاء النهائي على حركة فتح لكي يتسنى ل"اسرائيل" الإنفراد الكلي بالقرار على مصير الشعب الفلسطيني عندما يغيب من يفاوض سياسيا من اجله