اطمئنوا.. لا انتقام ولا خوف على الجزائريين والمسلمين في فرنسا
طمأن عميد مسجد باريس الكبير، دليل أبو بكر، الجالية الجزائرية بفرنسا، حول مخاوف بشأن ما يمكن أن يتعرضوا له من انتقام عقب تصفية الرعية الفرنسي من طرف التنظيم الإرهابي “جند الخلافة” في الجزائر، وقال إنه تحدث هاتفيا مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الذي أعطى له وعودا بعدم تعرض الجالية الجزائرية والمسلمة عامة لأي اعتداء محتمل.
وأكد دليل أبو بكر في اتصال هاتفي مع “الشروق”، أمس، أن أعدادا غفيرة من مسلمي فرنسا احتشدوا أمس، عقب صلاة الجمعة أمام مسجد باريس الكبير، للتعبير عن إدانتهم للجرائم الإرهابية التي ترتكب باسم الإسلام، وقد وقفوا دقيقة، حدادا على روح الرهينة الفرنسي المغتال.
وأضاف أبو بكر أنه قد ألقى كلمة للحشد بالمناسبة، وشدّد فيها على أنهم مصدومون من طريقة الذبح التي ترتكب بحق الأبرياء.. وقال بالحرف الواحد “لا للإرهاب ولا للهمجية ـ البربرية ـ “، مشدّدا على أن الدين الإسلامي يوصي بالخير ويحرم الشر.
وأكد ذات المتحدث، أن الإسلام الحقيقي يقدس الحياة ويحرم قتل الأبرياء ويحترم الإنسان، “فهو دين التسامح والسلام”، وتقدم عميد مسجد باريس الكبير بتحية إجلال للضحية الفرنسي إيرفيه جورديل، وبخالص التعازي باسم مسلمي فرنسا لأسرة الضحية.
وطمأن عميد مسجد باريس الكبير، الجالية الجزائرية بصفة خاصة والمسلمة بصفة عامة، بخصوص بعض الأطراف التي تسعى إلى زرع البلبلة من خلال توعدها بانتقام ضد المسلمين عقب تصفية الرعية الفرنسي من طرف التنظيم الإرهابي “جند الخلافة” في الجزائر، وقال إنه تحدث هاتفيا مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي أعطى له وعودا بعدم تعرض الجالية الجزائرية والمسلمة عامة لأي اعتداء محتمل.
ضباط من المخابرات الفرنسية في الجزائر لمتابعة نتائج التحقيق في اغتيال الرهينة غوردال
وصل ضباط بجهاز المخابرات الخارجية الفرنسية إلى الجزائر، للإطلاع على نتائج التحقيقات التي أجرتها مصالح الأمن الجزائرية، في حادثة اختطاف وإعدام الرهينة هيرفي غوردال، على يد جماعة محسوبة على تنظيم “داعش”.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصدر أمني جزائري قوله، أن “5 ضباط من جهاز المخابرات الفرنسية، وصلوا الخميس إلى الجزائر، في إطار التنسيق بين البلدين، بشأن حادثة اغتيال الرهينة هيرفي غوردال من قبل مجموعة إرهابية”.