-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اغتيال العلماء .. مستمر !

الشروق أونلاين
  • 5841
  • 9
اغتيال  العلماء ..  مستمر !

تقرير أمريكي جديد، كشف أن جهاز الموساد الإسرائيلي تمكن خلال السنوات الماضية، وبالتعاون مع القوات الأمريكية في العراق المحتل، من قتل 350 عامل نووي، وأكثر من 200 أستاذ جامعي

  • وهو التقرير الذي لم تنفه الخارجية الأمريكية، بل رفعته إلى الرئيس السابق جورج بوش الإبن،  الذي  لم  يفعل  شيئا  طبعا،  ولم  يقدم  شخصا  واحدا  إلى  المحاكمة،  وفقا  لما  ذكرته  صحيفة  أخبار  العراق  قبل  فترة؟ !
  • التقرير ذاته يشير إلى أن عمليات القتل، تمت بعد أن فشلت الجهود الأميركية منذ بداية الغزو في استمالة عدد من العلماء للتعاون والعمل في الأراضي الأميركية، مبينا أن هؤلاء العلماء خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات الأميركية والتي ترتب عليها إخضاعهم للتعذيب، إلا أن إسرائيل كانت ترى أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطرا على الأمن الإسرائيلي في المستقبل. وأكد أن إسرائيل رأت أن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء العلماء هو تصفيتهم جسديا، وأن أفضل الخيارات المطروحة لتصفيتهم هو في ظل انتشار أعمال العنف الراهنة في العراق .
  • ما ذكرناه سلفا، قد لا يكون جديدا بالنسبة للكثيرين، إلا أن سبب الإشارة إليه مجددا، ولو على سبيل (فذكِّر، لعل الذكرى تنفع المؤمنين)، يأتي متزامنا مع الرحيل المدوي لكبار العلماء في المنطقة العربية مؤخرا، وتحديدا، نصر حامد أبو زيد، محمد عابد الجابري، وأخيرا… محمد أركون، مرورا طبعا، بغازي القصيبي وأحمد البغدادي. ترى ما هي مسؤولية الأمة نحو هؤلاء العلماء؟ وما هي حدود الجريمة التي ارتكبناها بفقدانهم؟! وهل كانوا يستحقون فعلا أن يمارسوا تعقلهم في منطقة تغرق في الأمية والمعاصي والاستبداد وغياب المنطق، والشذوذ الفكري،  والعاهات  الفضائية،  أم  خسروا  راحة  بالهم  وضيعوا  متعة  انعزالهم  وبددوا  حياتهم  العائلية  في  سبيل  ” لا  شيء ” ؟ !
  • نصر  حامد  أبو  زيد  توفي  بفيروس  أصابه  في  رحلة  علمية  بآسيا،  فخرج  بعض  خصومه  ليقولوا : ” أنظروا  ماذا  حلّ  بالكافر  الزنديق،  فقد  لحقه  غضب  الله  في  الدنيا  والآخرة ” ؟ !!
  • محمد  أركون  رحل  تاركا  وصية  بدفنه  في  الدار  البيضاء  المغربية،  فانتفض  أشباه  الوطنيين  عندنا،  ممن  لم  يقرأوا  له  كتابا  واحدا  للتشكيك  في  ولائه  واتهموه  بالخيانة  واللاوطنية؟ !
  • من أعطى لهؤلاء حق التكلم باسم الله والوطن؟ من منحهم مرتبة خاصة لمحاكمة العقول في الدنيا والآخرة؟! أليست جريمة هؤلاء تشبه في قسوتها وبشاعتها ما ارتكبه الموساد في حق علماء العراق؟! ما الذي يجعل قتل عالم، أو مفكر، بالرصاص مختلفا عن اغتياله بالنسيان والإشاعات والتعتيم؟  إلى  متى  يستمر  قذف  المحصنين  بالعقل،  الملتزمين  بالفكر  من  طرف  العابثين،  وأنصاف  المتدينين،  أشباه  الوطنيين،  وما  أكثرهم  في  هذه  الأمة؟ ! 
  •   
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • KARIM

    c'est honteux dve oir nos dirigeants arabes entrain de serrer lesmains aux juifs alors que ces derniers égorgent nos élites

  • Nadia

    فعلا (انما يخشي الله من عباده العلما)العلما هم اكثر الناس خوفا وخشية من الله سبحانه وتعالي،لانهم بعلمهم عرفوا الله سبحانه وتعالي اكثر من الناس العاديين،رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته،

  • جزائرية حتى النخاع بغض النظر عن كل شيء

    الله يرحم العلماء
    هذه كارثة حقيقية لابد من كل بلاد مسلمة التفطن لها
    و لازم نفتخروا بعلماءنا و نعطيوهم حقهم

  • عثمان

    آه يا عرب عجبي كل العجب !!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • Hichem

    T'as posé, mon frère Kada, ta main sur la plaie.
    Oullahi, lan toufliha hadhihi al oumma illa bil ilm.
    fa madoumna nahtakirou al oulamaa wa noukadimou al jouhal fa tarik masdoud

    Ana houna fi Paris, oussayirou charikatan fil al kahroubik(Electronique)
    wa yaamalou ladaya chababoun min kouli al jinssiyat, lama aradtou an aftaha farhan li charikati fil jazair, dhahabtou ila ihda al baladiyat fa chatamouni wa amalouni akthar min hayawan wa lakin la nakoulou illa ma yourdhi rabana:
    ya layta kawmi yalamoun!

  • wafa

    و لا تعليق...’اين انتم هل الموضوع لا يهمكم الي هده الدرجة
    هل رايتم كيف نجري وراء الفتنة و السب و الشتم ولا نكترت للمواضيع المهمة و المتقفة...
    عيب عيب علينا اين 125تعليق و 486 تعليق و ............
    لن اقول الا افيقو يا جزائريين افيقو يا عرب...

  • بدون اسم

    سيستمر ذلك الى نهاية حكم العسكر

  • أحمد.ع

    آه وآه؛ثم آه؛ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ ه

  • بلا اسم

    والله يعجز اللسان عن الكلام..مشكور يا قادة بن عمار