-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بمشاركة 104 مؤسسة وطنية و45 مؤسسة حرفية

افتتاح معرض الخدمات والمنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير

الشروق أونلاين
  • 199
  • 0
افتتاح معرض الخدمات والمنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير
وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات
جانب من افتتاح معرض

افتُتح أمس الجُمعة بولاية تندوف معرض الخدمات والمنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير بمشاركة 104 مؤسسة وطنية و45 مؤسسة حرفية، إلى جانب حضور رسمي ودبلوماسي إفريقي لافت، في خطوة تستهدف تعزيز ولوج المنتجات الجزائرية إلى الأسواق الإفريقية، خاصة في دول غرب القارة.

وأكد مدير آليات دعم الصادرات بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عبد اللطيف الهواري، أن هذه التظاهرة تمثل موعداً اقتصادياً متجدداً يكرّس توجه الجزائر نحو تنويع صادراتها خارج قطاع المحروقات، وفتح آفاق أوسع أمام المؤسسات الوطنية لتعزيز حضورها في الأسواق الإفريقية.

وأوضح، خلال حفل الافتتاح الذي أشرف عليه الأمين العام للوزارة عبد السلام جحنيط، أن المعرض يهدف إلى إبراز القدرات الإنتاجية الوطنية والترويج لمختلف المنتجات القابلة للتصدير، بمشاركة مؤسسات تنشط في مجالات متعددة، تشمل الصناعات الغذائية ومواد البناء والصناعات التحويلية والطاقات المتجددة والخدمات اللوجستية، مع عرض منتجات تستجيب لمتطلبات الأسواق الخارجية وتتوفر على إمكانات تصديرية واعدة.

وسجلت التظاهرة حضور سفراء عدة دول إفريقية، من بينها بوركينافاسو والنيجر وسيراليون وغينيا وكوت ديفوار وموريتانيا، إضافة إلى ممثلي بعثات دبلوماسية من غينيا بيساو ونيجيريا والسنغال وغانا، ما يعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز الشراكات الاقتصادية مع الجزائر.

وأشار الهواري إلى أن هذه الديناميكية تعكس المكانة المتنامية للمنتوج الجزائري في الأسواق الدولية، لا سيما الإفريقية، مدعومة بالإرادة السياسية والإجراءات التحفيزية التي أقرتها الدولة لترقية وتنويع الصادرات.

كما يشكل المعرض فضاءً للتواصل وعقد الشراكات بين المتعاملين الجزائريين ونظرائهم الأفارقة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية وورشات عمل متخصصة لبحث فرص الاستثمار والتصدير، إلى جانب عرض التسهيلات التي توفرها الدولة لمرافقة المصدرين وتحفيز المبادلات التجارية.

ومن المنتظر أن تساهم هذه التظاهرة في إعطاء دفع جديد للحركية الاقتصادية، وتعزيز دور تندوف كقطب تجاري ولوجستي يربط الجزائر بعمقها الإفريقي، بما يدعم مكانة البلاد كشريك اقتصادي فاعل في القارة، فيما يسعى المنظمون إلى جعلها تقليداً سنوياً ومنصة دائمة لتعزيز التبادل التجاري.

وعلى هامش الافتتاح، قام الأمين العام للوزارة بزيارة إلى المعبر الحدودي الجزائري-الموريتاني “مصطفى بن بولعيد” وكذا المنطقة الحرة للتجارة، في حين يتواصل المعرض إلى غاية 27 أفريل الجاري وسط اهتمام متزايد من المتعاملين الاقتصاديين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!