-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري كمال مولى:

“اكتسبنا مكانة هامة بفضل التزامنا أخلاقيا خلافا لممارسات الماضي”

إيمان كيموش
  • 747
  • 0
“اكتسبنا مكانة هامة بفضل التزامنا أخلاقيا خلافا لممارسات الماضي”
ح.م
رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى

أرجع رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، النجاح الذي حققه تنظيم أرباب العمل الذي يقوده في ظرف أقل من سنتين من تأسيسه “وهو نقابة رجال أعمال تضم حوالي 3 آلاف شركة اليوم”، إلى التزام أعضائها أخلاقيا، خلافا للممارسات التي كانت سائدة في الماضي، من طرف بعض رجال الأعمال.
وقال مولى، في كلمة ألقاها في ختام أيام “مقاولاتية الأعمال في قلب التجديد الاقتصادي”، بحضور رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون: “أشكر الرئيس على تخصيصه من وقته الثمين لهذه المبادرة التي تهدف إلى تحقيق التنمية الديناميكية، والتقدم الاجتماعي”.
وشدّد المتحدث على أن مجلس التجديد الاقتصادي اكتسب مكانة اقتصادية هامة في الجزائر، بفضل التزام أعضائه أخلاقيا، وهو ما وصفه بالمخالف للممارسات التي كانت سائدة في الماضي.
ويقول مولى: “خلال اليومين الماضيين، رأينا طموح شبابنا في تنمية بلدنا، شباب مثلنا يشعر بالقلق في عالم يعيش الأزمة تلو الأخرى، يتمنى أن يرى الشعب الفلسطيني حرا مستقلا وذا سيادة”، مضيفا: “بلادنا اليوم لها من الامكانيات والطاقات التي وهبها إياها الله ما سمح لها في الماضي بالبقاء صامدة حينما أرادها البعض منهارة، إلا أن مسؤوليتنا اليوم كمسؤولين ومتعاملين اقتصاديين، أكبر وهي ضمان الاستقلال الاقتصادي على أكمل وجه، عبر العمل ثم العمل”.
ويجزم مولى أن هذا لن يتأتى إلا بالمحافظة على ميزان تجاري إيجابي ومضاعفة الجهود والثقة والتشاور وخلق الثروة، لتكون الجزائر قوة رائدة إقليميا، قوية اقتصاديا”.
ويعتبر رئيس “كريا”، أن الجزائر واجهت مسارا طويلا مليئا بالعقبات البيروقراطية ومقاومة التغيير في السابق، مؤكدا: “إن الإيديولوجية الاقتصادية للماضي كانت ترمي للحد من النمو، إلا أنه تبين فيما بعد أن المؤسسات الجزائرية ليست أقل من الغربية، واستطاعت التألق حول العالم وتطوير الإنتاج”، داعيا إلى تفادي سوء الفهم الذي يشوش على الاقتصاد الوطني.
ودعا رئيس المتعاملين الاقتصاديين إلى تحديد نقاط القوة والضعف في الخطط المقبلة، وإشراك جميع الفاعلين المعنيين لزيادة النمو، الذي يعد ركيزة أساسية لتطوير الاقتصاد، مضيفا: “في المجلس، شرعنا في تحديد الجهات الفعالة في سلاسل القيم للأمن الغذائي والصحي والطاقوي، ونسعى اليوم لتحقيق تحالف بين المزارعين ومتعاملي الصناعة الغذائية”.
كما يقول مولى: “أثبتنا صحيا أن شركات الأدوية نجحت في التحدي خلال فترة “كورونا”، وأنتجت الدواء في أقل من 9 أشهر”، وتعهد في السياق، بتغطية حاجيات مضادات أمراض السرطان بحلول سنة 2025.
وبخصوص قطاع الطاقة، تقوم الخطة، حسب مولى، على إنتاج مشتقات الطاقة التي نستوردها من الخارج محليا، وإنتاج الكيماويات القابلة للتصدير، خاتما حديثه بالقول: “أدعو للتنسيق بين المقاولين والسلطات، أدعو للحيوية والتفاؤل”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!