بعد 15 سنة من الجريمة بالعاصمة طرابلس
اكتشاف مقبرة جماعية لضحايا 1700 سجين بأبو سليم
كشف المجلس العسكري لطرابلس يوم أمس، عن العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 1700 سجين قتلوا قبل 15 سنة على أيدي حراس سجن أبو سليم في العاصمة الليبية طرابلس..
- وقال المتحدث باسم المجلس خالد الشريف في مؤتمر صحافي في طرابلس “توصلنا إلى خيوط ثم إلى مكان دفن هؤلاء الشهداء الذين سقطوا في مذبحة ما اشتهر بسجن أبو سليم”، مضيفا “نحن متأكدون من الناحية الجنائية والبحث الأمني ولدينا الأدلة على ذلك”.
- وقال نفس المسؤول “إن أفعالا شنيعة مورست ضد الضحايا حيث سكبت عليهم السوائل المذيبة لإزالة معالم الجريمة نهائيا”.
- وتؤكد منظمات حقوقية منذ سنوات أن أفراد المخابرات الليبية ومسؤول الأمن عبد الله السنوسي كانوا وراء المذبحة من أجل بث الرعب في بقية التيارات الإسلامية وكل من تسول له نفسه تحريك الشعب أو القيام بتغيير سياسي ضد نظام الرئيس المخلوع معمر القذافي، حيث أسفرت العملية عن مقتل في روايات مختلفة أزيد من 1200 سجين أغلبهم ينحدرون من قبائل المناطق الشرقية لليبيا ومدينة بنغازي..
- في نفس السياق نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن عضو اللجنة التقنية لمعاينة الجثث المكتشفة في المقبرة الجماعية سالم الفرجاني “تمت دعوتنا إلى التنقل إلى المكان ومعاينته، حيث تتوفر قرائن قوية أن الأمر يخص جثث شهداء سجن أبو سليم، وقد اكتشفنا المئات من الرفات وبقايا العظام البشرية”.