-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الأبيض من الأسود في‮ ‬راية داعش الكاذبة

حبيب راشدين
  • 3324
  • 23
الأبيض من الأسود في‮ ‬راية داعش الكاذبة

ماذا لو لم تكن داعش سوى نسخة معدلة من قاعدة تسعينيات القرن الماضي‮ ‬التي‮ ‬سخرت لأُسقطت الاتحاد السوفييتي،‮ ‬وأن الحرب الغربية المعلنة عليها ليست سوى مناورات تدريبية بالذخيرة الحية،‮ ‬قبل نقل‮ “‬الجهاديين‮” ‬والرايات السود الكاذبة لزرع الفتنة والقتال في‮ ‬آسيا الوسطى الإسلامية لقتال الروس بالوكالة عن الغرب المفلس؟

أغرب حرب سوف‮ ‬يتناولها التاريخ ـ إن كان للتاريخ مستقبل ـ هي‮ ‬التي‮ ‬تسوق لنا اليوم على مدار الساعة ضد ما‮ ‬يسمى بالدولة الإسلامية،‮ ‬هي‮ ‬بلا ريب حرب‮ ‬غريبة من حيث طبيعة الكيان المستهدف،‮ ‬ومن جهة طبيعة ومكونات الحلف الذي‮ ‬يتشكل لمحاربتها واستئصالها‮.‬

الأحداث المتلاحقة منذ تفجيرات‮ ‬11‮ ‬سبتمبر تحت رايات كاذبة،‮ ‬علمتنا واجب التوقف في‮ ‬كل حين عند ما‮ ‬يسوقه إعلام‮ ” ‬الماينستريم‮” ‬الخاضع بالكامل لإملاءات‮ “‬العقب الحديدي‮” ‬وليس بين أيدينا من أدوات المعرفة سوى البحث عن الأسئلة الجيدة التي‮ ‬لا تطرح في‮ ‬صفحات وعلى شاشات الإعلام الغربي‮ ‬وملاحقه في‮ ‬العالم الثالث،‮ ‬أذكر منها أربعة‮.‬

السؤال الأول‭: ‬‮”‬ما هي‮ ‬القدرات العسكرية لتنظيم مثل‮ “‬داعش‮” ‬نشأ وسط محيط معادي‮ ‬بوسائل بدائية،‮ ‬حتى تحتاج معه أعظم قوة عسكرية في‮ ‬العالم،‮ ‬مثل النيتو،‮ ‬يفوق إنفاقها العسكري‮ ‬السنوي‮ ‬1000‮ ‬مليار دولار،‮ ‬إلى حشد كثير من دول المنطقة من العرب والمسلمين؟

سؤال لم نطرح مثله من قبل،‮ ‬حين لجأت نفس القوة إلى ذات الحشد لمحاربة دولة طالبان،‮ ‬التي‮ ‬كانت ميزانيتها في‮ ‬تسيير أفغانستان لا تزيد عن‮ ‬83‮ ‬مليون دولار،‮ ‬كما لم نطرحه حين دعي‮ ‬حلف من‮ ‬30‮ ‬دولة لقتال عراق منهك،‮ ‬خرج لتوه من حرب مدمرة مع إيران،‮ ‬فكيف نصدق حاجة الغرب اليوم إلى هذا الحلف الضخم،‮ ‬القادر على تدمير الكرة الأرضية أكثر من مرة،‮ ‬لمواجهة قوة بدائية مثل طالبان داعش؟‮ ‬

السؤال الثاني‭: ‬ما سر هذا التوافق العالمي‮ ‬بين قوى هي‮ ‬في‮ ‬مواجهات مفتوحة في‮ ‬ساحات أخرى،‮ ‬لتتوافق فجأة على واجب تشكيل حلف عالمي‮ ‬عابر للملل،‮ ‬والنحل،‮ ‬والمذاهب،‮ ‬والطوائف،‮ ‬يجمع على أن‮ “‬داعش‮” ‬باتت تشكل أخطر تهديد على السلم العالمي،‮ ‬حتى أن روسيا وإيران ونظام الأسد قد عرضوا خدماتهم على أرباب الحلف،‮ ‬وأبدوا استعدادهم للمشاركة في‮ ‬الحرب؟

‮”‬ما هي‮ ‬القدرات العسكرية لتنظيم صغير مثل‮ “‬داعش‮” ‬حتى تحتاج معه أعظم قوة عسكرية في‮ ‬العالم،‮  ‬يفوق إنفاقها العسكري‮ ‬السنوي‮ ‬1000‮ ‬مليار دولار،‮ ‬إلى حشد واسع من‮  ‬العرب والمسلمين؟‮”‬

السؤال الثالث‮: ‬ما الذي‮ ‬يدفع بدول الخليج‮ “‬السنية‮” ‬التي‮ ‬خاضت حربا بلا قيود ضد النظام السوري‮ ‬بواسطة داعش والنصرة وأخواتها،‮ ‬وكانت إلى وقت قريب تتهم ـ عن حق ـ شيعة العراق بظلم سنته ومحاصرة مدنهم،‮ ‬لتدخل هكذا في‮ ‬شراكة مع نفس الحكومة الطائفية في‮ ‬العراق،‮ ‬في‮ ‬تحالف معلن لقتال داعش وتعريض سنة الموصل والرمادي‮ ‬والفلوجة إلى قصف طيران النيتو،‮ ‬الذي‮ ‬رأينا ماذا فعل بمدن ليبيا؟

السؤال الرابع‭: ‬ينتقل بنا حتما إلى البحث عن العلاقة بين هذه الحرب الغريبة،‮ ‬وحرب أكبر وأخطر‮ ‬غير معلنة بين الأقوياء،‮ ‬باتت تهدد أمن العالم بحق،‮ ‬مع تعاظم جبهات المواجهة بين دول‮ “‬النيتو‮” ‬والدب الروسي،‮ ‬أخطرها ما جرى ويجري‮ ‬من مواجهات عسكرية بالوكالة في‮ ‬أوكرينيا،‮ ‬واحتمال توسعها إلى دول البلطيق،‮ ‬وإعادة تسخين جبهات مماثلة مع الصين؟

يحسن بنا أن نتوقف عند هذا القدر من الأسئلة،‮ ‬التي‮ ‬لا نملك لها بالضرورة أجوبة شافية،‮ ‬لكنها تساعدنا في‮ ‬الحد الأدنى على تحصين عقولنا وحمايتها من القصف الإعلامي‮ ‬اليومي،‮ ‬الذي‮ ‬يريد منا أن نلغي‮ ‬طواعية عقولنا،‮ ‬ونستسلم للروايات الرسمية،‮ ‬ولما تفتريه هذه النخبة المجرمة الفاشية العابثة بمصير البشرية‮.‬

فالسؤال الأول‮ ‬يمنعنا بالضرورة من ابتلاع أسطورة داعش‮: “‬الغول الفاشي‮ ‬قاطع الرؤوس‮” ‬الذي‮ ‬يحتاج استئصاله إلى تحالف دول‮ “‬النيتو‮” ‬تعداد جيوشها‮ ‬يقدر بـ‮ ‬3120000‮ ‬مقاتل،‮ ‬لقتال جماعة مسلحة،‮ ‬قالت الـ‮ “‬سي‮ ‬آي‮ ‬إي‮” ‬أن تعداد مقاتليها قد انتقل بقدرة قادر من أقل من‮ ‬5000‭ ‬مقاتل عشية احتلالها للموصل،‮ ‬إلى أكثر من‮ ‬30000‮ ‬مقاتل،‮ ‬وحتى مع تصديق هذا التقدير،‮  ‬فإننا أمام مواجهة فاضحة بنسبة‮ ‬100‮ ‬مقاتل من جنود الحلف،‮ ‬مقابل واحد من أجناد‮ “‬الخليفة‮”‬،‮ ‬الذي‮ ‬يكون عليه أن‮ ‬يراجع النسبة الشرعية الواردة في‮ ‬الآيتين‮ ‬65‮ ‬و66‮ ‬من سورة الأنفال‮. ‬

فالحلف كما نرى لم‮ ‬يشكل لقتال هذه العصابة الصغيرة،‮ ‬وإلا فأين هي‮ ‬أصلا مظاهر هذه الحرب الكاذبة،‮ ‬وقد أعلنت منذ أكثر من شهر،‮ ‬لم نر منها سوى صور قليلة لقصف عربة هنا وأخرى هنالك،‮ ‬فيما ترك لداعش الحبل على الغارب لتوسيع دائرة الفوضى،‮ ‬وترهيب أهل العراق وسورية من العرب السنة والأكراد والمسيحيين،‮ ‬وكأننا بصدد مناورات تدريبية عسكرية،‮ ‬يدرب فيها مقاتلو داعش بالذخيرة الحية،‮ ‬استعدادا لحرب أخرى،‮ ‬سوف تنقل إلى ساحة أخرى‮ ‬غير الساحة العراقية،‮ ‬وهو ما أدركه السوريون والروس،‮ ‬فقد تكون هذه الحرب الغريبة على داعش محض‮ ‬غطاء لمواجهة قادمة واسعة في‮ ‬سورية،‮ ‬أو أن القوات التي‮ ‬يتم تدريبها على احتلال المدن وإدارتها،‮ ‬إنما تحضر لتنقل إلى آسيا الوسطى والقوقاز على أطراف حدود روسيا والصين،‮ ‬وهو أكثر السيناريوهات توافقا مع طبيعة المواجهة التي‮ ‬بدأت بين الغرب والقطبين الروسي‮ ‬والصيني،‮ ‬في‮ ‬محاولة لتجديد تجربة الحرب الناجحة ضد الاتحاد السوفييتي‮ ‬في‮ ‬أفغانستان بدماء ولحم المقاتلين العرب‮.‬

ولعل هذا ما‮ ‬يفسر ما أبداه الروس من استعداد للمشاركة في‮ ‬الحرب على داعش،‮ ‬كما قد‮ ‬يفسر رفض الأمريكيين لفكرة مشاركة الروس والإيرانيين والسوريين في‮ ‬الحلف والحرب،‮ ‬لأن الغرض لم‮ ‬يكن القضاء على داعش،‮ ‬بل التمكين لها من استقطاب مزيد من الشباب المسلم التائه،‮ ‬واستكمال تدريبه في‮ ‬هذه المناورات الميدانية،‮ ‬قبل الزج به كوقود لحرب قادمة في‮ ‬بؤر الجمهوريات الإسلامية وسط آسيا،‮ ‬كما‮ ‬يجيب على السؤال الثالث المتعلق بشراكة الدول‮ “‬السنية‮” ‬الخليجية في‮ ‬الحلف،‮ ‬وهي‮ ‬التي‮ ‬مولت من قبل عملية مماثلة في‮ ‬أفغانستان بالمال والبنين‮.‬

‭ ‬ليس عندي‮ ‬شك أن تنظيم دولة داعش سوف‮ “‬يُمكن‮”  ‬في‮ ‬الشهور القادمة من تحقيق مزيد من الانتصارات،‮ ‬والتوسع داخل سورية والعراق،‮ ‬وربما قد‮ ‬يسمح له حتى بالاقتراب من بعض المناطق في‮ ‬الأردن وشمال السعودية،‮ ‬وسوف نشهد في‮ ‬الشهور القادمة تشكل كثير من الجماعات‮ “‬الجهادية‮” ‬في‮ ‬دول آسيا الوسطى،‮ ‬لتعلن ولاءها لخليفة داعش كما فعلت بعض ملاحق القاعدة في‮ ‬المغرب الإسلامي،‮ ‬لتكون الدولة الإسلامية هي‮ ‬الممول الأول بالمقاتلين المدربين لعملية قادمة تنقل‮ “‬الجهاد‮” ‬إلى تخوم روسيا كما جاء في‮ ‬فيديو لداعش بثته قناة العربية،‮ ‬يهدد بنقل الحرب إلى القوقاز والشيشان‮.‬

‮”‬الساحر الحذق هو الذي‮ ‬لا‮ ‬يترك لك الفرصة للتدقيق في‮ ‬حركاته السريعة المخادعة،‮ ‬ونحن منذ تدبير أحداث‮ ‬11‮ ‬سبتمبر تحت راية إسلامية كاذبة بحضرة سحرة ولا سحرة فرعون‮”  ‬

مع تفحص الصورة الأكبر للمواجهة الحقيقية،‮ ‬التي‮ ‬تتجاوز العرب والمسلمين وفتنهم المحلية،‮ ‬يكون بوسعنا تتبع وقائع هذه الحرب الغريبة المعلنة ضد تنظيم،‮ ‬لم‮ ‬يكن قادرا حتى على مواجهة جيش منهك مثل الجيش السوري،‮ ‬وكان‮ ‬يراوح في‮ ‬مكانه أمام جيش عراقي‮ ‬كثير العدد قليل الخبرة عديم الفاعلية،‮ ‬بل كانت مجاميع القاعدة التي‮ ‬تشكل منها،‮ ‬قد هزمت على أيدي‮ ‬صحوات عشائر الأنبار،‮ ‬قبل أن‮ ‬يسلم لها على طبق من ذهب ثاني‮ ‬أكبر مدن العراق،‮ ‬وينظم لصالحها انسحاب أكثر من‮ ‬25‮ ‬ألف جندي‮ ‬وشرطي‮ ‬عراقي‮ ‬انهزموا أمام‮ ‬500‮ ‬مقاتل من داعش،‮ ‬ويُمكن لهم في‮ “‬غزوة‮” ‬واحدة من‮ ‬غنيمة هائلة من الأسلحة،‮ ‬ومن قرابة ثلاثة ملايير دولار كانت مودعة ببنوك الموصل‮.‬

أغرب حدث وقع هذا الأسبوع،‮ ‬ومر عليه الإعلام العالمي‮ ‬مرور الكرام‮ ‬،‮ ‬سوف‮ ‬يساعدنا على كشف جانب من اللعبة،‮ ‬ويعري‮ ‬العلاقة الحميمة بين دولة الخليفة البغدادي‮ ‬وسيده أوباما‮. ‬فقد احتار كثير من المحللين أمام تردد تركية الأردوغانية في‮ ‬الالتحاق بالحلف،‮ ‬وكانت حجتها أنها لن تجازف بحياة‮ ‬43‮ ‬من أعضاء قنصليتها المحتجزين في‮ ‬الموصل لدى داعش،‮. ‬وحيث أن السيد أوغلو ادعى أن تركية لم تدفع فدية،‮ ‬ولم نسمع عن عملية خارقة تكون قد نفذتها القوات التركية الخاصة في‮ ‬الموصل،‮ ‬فلم‮ ‬يبق سوى افتراض واحد،‮ ‬وهو أن الجهة التي‮ ‬كانت بحاجة إلى التحاق تركية بالحلف هي‮ ‬التي‮ ‬أقنعت‮ “‬الخليفة‮” ‬بتسريح الرهائن الأتراك،‮ ‬كما أقنعته من قبل بصرف النظر عن الاقتراب من أربيل،‮ ‬وبوقف الزحف نحو بغداد‮.‬

قد أكون مخطئا في‮ ‬استشراف بعض الأجوبة،‮ ‬وليس لأحد ـ في‮ ‬هذا العالم الذي‮ ‬تحول فيه الإعلام إلى أداة للتعتيم والتضليل ـ أن‮ ‬يدعي‮ ‬معرفة الحقيقة،‮ ‬لكن حتما‮ ‬يحق لنا أن نخضع ما‮ ‬يفد علينا من أخبار وأحداث إلى التدقيق،‮ ‬بطرح الأسئلة التي‮ ‬يرفض الإعلام المهين أن تطرح،‮ ‬كما منعنا من قبل من طرح الأسئلة البديهية حول مقدار حظوظ‮ ‬19‮ ‬شابا عربيا في‮ ‬تنفيذ عملية معقدة مثل عملية‮ ‬11‮ ‬سبتمبر،‮ ‬وصدقنا الفيلم الهوليودي‮ ‬حول مقتل بن لادن بعد مرور‮ ‬10‮ ‬سنوات عن وفاته الطبيعية،‮ ‬ولم‮ ‬يعد أحد‮ ‬يسأل عن مصير الطائرة المليزية التي‮ ‬اختفت دون أثر،‮ ‬وسوف نصدق التقرير الفرنسي‮ ‬الأخير الذي‮ ‬ادعى أنه لا سبيل إلى معرفة سبب سقوط طائرة الخطوط الجوية الجزائرية فوق مالي،‮ ‬أو نصدق مرة أخرى أن إفريقيا مهددة بجائحة وباء إيبولا الذي‮ ‬ظهر منذ‮ ‬38‮ ‬سنة،‮ ‬وقتل في‮ ‬ذروته آنذاك‮ (‬سنة‮ ‬1976‮) ‬أقل من‮ ‬300‮ ‬شخص،‮ ‬قبل أن‮ ‬يغلق الملف ثم‮ ‬يعاد فتحه الآن،‮ ‬ويتخذ ذريعة لإنزال قرابة‮ ‬4000‮ ‬جندي‮ ‬أمريكي‮ ‬بالقارة السمراء‮.‬

ولأننا مقبلون في‮ ‬السنوات الثمانية القادمة‮ (‬حتى سنة‮ ‬2022‮) ‬على أحداث دولية خطيرة متدافعة،‮ ‬على خلفية أزمة اقتصادية ومالية عالمية ليس لها حلول سوى بإشعال الحروب والفتن،‮ ‬فإن سلاحنا الوحيد المتاح،‮ ‬هو في‮ ‬إخضاع ما نقصف به‮ ‬يوميا من أخبار،‮ ‬وأحداث،‮ ‬ومواقف،‮ ‬إلى التمحيص والتدقيق بطرح الأسئلة الوجيهة،‮ ‬التي‮ ‬لا‮ ‬يراد لنا أن نطرحها،‮ ‬ذلك أن الساحر الحذق هو الذي‮ ‬لا‮ ‬يترك لك الفرصة للتدقيق في‮ ‬حركاته السريعة المخادعة،‮ ‬ونحن منذ تدبير أحداث‮ ‬11‮ ‬سبتمبر تحت راية كاذبة بحضرة سحرة ولا سحرة فرعون‮.  ‬‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • سيف

    نحن نرى تسجيلاتهم التي يظهرونها بأنفسهم يا ...

  • لا شرقية لا غربية

    و ملاحظة حول الرهائن الأتراك: الظاهر أنها عملية تبادل حيث أن الأتراك أطلقوا سراح حوالي 150 من الدولة الإسلامية...

  • جزائري

    كلامك هذا مكرر ولا جديد فيه. امريكا اصبحت هي من يصنع القدر رفقة اسرائيل وهكذا تحاولن ان تصورا للعالم. قرأت لموضع رغم طوله وعرضه لأجده كلام طالما سمعناه من قبل. حتى ابن لادن قيل النه عميل في السي اي اي. قولوا كلاما يقلبه العقل او المنطق. الحكام العرب ليسوا غلا ممثلين في مسرحية هزيلة على شعوبهم تسنادهم امريكا واسرئيل بل وتهدد من يفكر في التمرد على قراراتهم فيكون مصيره مثل مصير نورييقا وصرام والقذافي مع ان ثلاثتهم كانوا اسو,ا على شعوبهم من الاستعمار

  • لا شرقية لا غربية

    أنت يا سيدي تسلم في تحليلك على وجود عداوة بين الأمريكان و الروس، فهلا تأملت في هذه المسلّمة؟
    الروس هم جزء أصيل من النظام العالمي و لو كره الحالمون بالثنائية القطبية و لا أدل على ذلك من إعلان مدفيديف لنموذج للعملة العالمية سنة 2008. كما لا ينبغي أن ننسى أن روسيا صعدت بعد دمارها في التسعينات على عين أمريكا و من السذاجة الاعتقاد أن روسيا انتقلت من الدمية الأمريكية يلتسين إلى رومبو بوتين رغما عن أمريكا. ثم إن صعود روسيا نسبي فهي لا تزال لا شيء مقارنة بأمريكا، فالكلام عن أي ثنائية قطبية سخيف

  • بدون اسم

    الذين أسسوا "داعش" قصد أقامة "خلافة إسلامية" هم أنفسهم الذين يحاولون إيهامنا بمحاربتها؟ و السؤال المطروح لماذا يدعمونها من جهة "لتجسيد الفكرة الاسلامية في دولة" الخلافة الاسلامية المزعومة" و يحاربونها من جهة أخرى؟ إنهم يريدون وضع سدا للحد من انتشار الاسلام و إضعاف إشعاعه في العالم..لذا فهم يجسدونه في داعش لتشويه صورته بهاته الأفعال التي يقترفها هؤلاء باسمه..إنهم يخافون من الإسلام كفكرة مجردة... و لكن يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين...

  • عبد المجيد سعدون

    هي اسئلة مطروحة ومتداولة كثيرا في قناة الجزيرةالا اذا كنت من المقاطعين لها...فيصل القاسم على صفحته على الفيس بوك طرح تساؤلات مثل هاته وسخر من هذا التحالف ... القرضاوي ابدى معارضته لهذا التحالف ...لماذا تغاضيت عن ذكر هذا؟ الكونه يتعارض مع اتهامك المعهود لهذه الاطراف بالعمالة او السذاجة او التامر؟ ام لتظهر بصورة الفاهم الواحد الوحيد لخلفيات ما يجري في هذا العالم...؟ لقد صرت ضحية "الفكر التامري" فلا تستطيع منه فكاكا ..فصرت متناقضا مع نفسك دون ان تدري وتلك هي المصيببة الي اوقعت نفسك فيها.

  • جزائري

    وشارك هؤلاء الخونة في تدمير بيت الخلافة العباسية كما نراهم اليوم يتهافتون على القضاء على حاضرة الدولة ‏الأموية.ألم نتذكر الخصام الصبياني بين القذافي والعجوز الماجن الذي واجهه بتهديده بالإفصاح أمام الملأ عن ‏ضخامة عمالة العقيد الليبي لأمريكا.من الأحسن حفاظا لماء الوجه أن نمتنع عن مواصلة فضيحة الجهلة عبر كل ‏الوطن العربي بأكمله بما فيها عملتنا المتسترة للغرب.نعم نحن أغبياء وغباوتنا تكمن في جهالتنا وجمودنا.مرضنا ‏ليس له دواء سوى الانقراض لأن شعوبنا لا تصلح لا للحضارة ولا للحياة. ‏

  • جزائري

    ونغظ الطرف عن مشاركة علماءنا بالأزهر في منح الاستعمار الفرنسي فتوى تحرم محاربة الجزائريين لاحتلال ‏وطنهم؟لا يجب أن نتكتم على الدعم العربي وغيره بالمال والبنين لمحاربة الروس بتوجيه من العالم الغربي.لكن ‏لما أفلت شمس الشيوعية لم يبق سوى القضاء على أذناب العملاء.من اطلع على ثقافة العالم الأوربي يعلم أن ‏دولها تمقت الخونة قبل الأعداء.لذلك كما أبادت طالبان وشرذمة القاعدة عبثت بالعراق واغتالت صدام حسين ‏وأعوانه الذين أنهكتهم الحرب ضد إيران بإيعاز من شيوخ الخليج وحماتهم.وشارك هؤلاء الخونة في تدمير....

  • جزائري

    فكان عهد حروب لم تتوقف إلا بتفكيك العالم الإسلامي وقد تكتلت كل دول أوربا بزعامة الإمبراطوريات ‏المسيحية الكاثوليكية والبروتستانتية والاعتماد على المفكرين منهم لتأليب شعوبها ضد الرجل المريض الذي ‏تحجرت أفكاره وابتلي بعلة الجهل والانغماس في الخرافات وانتشار اللهو بأشكاله المتنوعة.فانتزعت منه أطرافه ‏واحتلت أجزاؤه ووضع تحت المراقبة الدولية التي عوضت الشيوخ بحكومات تابعة لمصلحة العالم الغربي.كيف ‏ننسى أن الدول العربية التي أنشأها العالم المسيحي قد شاركت منذ يومها الأول في إسقاط الخلافة الإسلامية....

  • جزائري

    لما يكون أي نزاع قائما فيعوز لفلتة لسان فنتقبل التبرير.ونسينا أو جهلنا عدد التكتلات التي قامت لانتزاع الأندلس ‏من آل الأحمر المنغمسين في اللهو والمجون باستغلال تآمر رؤساء الطوائف المسلمين تبعها دون توقف الهجوم ‏على سواحل البحر الأبيض المتوسط الإسلامي فأقيمت عليه قواعد عسكرية كانت النواة الأولى لاحتلاله حين ‏جاءت الفرصة المناسبة لولا ظهور الخلافة العثمانية الفتية.المشرق الإسلامي هو الآخر لم ينج من هجمات ‏المغول وروسيا القيصرية زعيمة الكنيسة الشرقية.أما عهد الدولة العثمانية فكان عهد حروب لم ...

  • جزائري

    هذا المقال أعتبره تحليلا فلسفيا لأحداث وقعت ولم تنته.ما ينقص فيه هو عجزنا عن تدعيم أطروحاتنا بما اطلعنا ‏عليه عبر التاريخ منذ أن وطأت أقدام أسلافنا أرض الأندلس بأوربا.يومها فهمت الكنيسة أن الإسلام خطر على ‏مصالحها وهيمنتها على الشعوب والحكومات الأوربية الخاضعة لابتزازها.منذ أن تنبه طارق بن زياد أن البحر ‏وراءنا والعدو أمامنا.منذ ذلك اليوم لم تر العلاقة بين الطرفين هدوءا.لقد نسينا نحن الغافلين الحروب الصليبية ‏التي أنشأتها الكنيسة ولم يمتنع حتى اليوم ساسة العالم الغربي عن ذكرها في كل مناسبة لما..

  • بدون اسم

    هل ترى أنه من العدل أن تحاكم شخصا إلى ما يقوله عنه خصومه؟.

  • ميلود قيدوم

    سيدي لا شك أن الأمر مبيت من قبل ودون الغلو في القول فهؤلاء يدركون ما يفعلون وما يخططون ويحسبون لكلالو شيئ حسابه لذا لزاما علينا أن نعرف أن الأعراب من بداية الأزمة خم من بحرك طلبا للبقاء في أماكنهم طمعا في الخلود وعليه فإن ما جدت به من نحليل هو عين العقل وهو من صميم الحدث فبوركت .

  • الجزائري

    انها الفتنة ... هؤلاء لا يمثلون الاسلام.

  • الجزائري

    السلام عليكم ... أخي الفاضل ... كيف تقوم الخلافة الاسلامية على يد من لا يفقه شيء عن الاسلام ... ما تقوم به جماعة البغدادي بعيد كل البعد عن مبادئ الشريعة الاسلامية التي تقوم على العدل ... هل ترويع الامنين المسالمين سواء كانوا مسلمين و غير مسلمين من قتل و اغتصاب النساء و قتل الرضع .... هل هذا من الاسلام... كلا ليس هذا من الاسلام في شيء... لا خلافة اسلامية و لا هم يحزنون هؤلاء لصوص و قطاع طرق و مرتزقة ... خماسين عند الماريكان فقط.

  • يحي.جليخ

    استاذ شكرا على هذا التحليل الذى اراه منطقيا الى ابعد الحدود

  • بدون اسم

    شكرا أستاذ على هذا التحليل المنطقي لما يجري "في ساحة الدواعش"؟ و السؤال الذي يبقى مطروحا لماذا لدى الأعراب و المسلمين "القابلية للتجند في هذا الكائن الغريب "الداعش"؟ لماذا يتم تسخير هذا الشباب كما لو أنهم صواريخ موجهة؟ يتم تحريكهم كيفما ارادوا؟ إنها كما عبر مالك بن نبي رحمه الله عن الاستعداد لخدمة الاستعمار "بالقابلية للإستعمار"؟

  • محمد المجاجي

    شكرا على التحليل، أذكركم الأستاذ راشدين بحوار أجرته قناة التغيير مع الشيخ بشار الفيضي، الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين في العراق، وهو بالمناسبة من الموصل. إذ قال أنه كان في لقاء مع مراسلة لإحدى وكالات الأنباء العالمية المعروفة، فسألها لماذا تتكلمون في تقاريركم فقط عن الدولة الإسلامية( داعش) مع أنها مجرد فصيل من بين عشرات الفصائل الثائرة، فأجابته بأنها تعرف ذلك ولكن مديرتها أمرتها أن تكتب كل شيء باسم داعش لأن المجتمع الدولي يريد ذلك. داعش لا تمثل إلا 5 بالمائة من المسلحين،

  • صالح ـ باتنة

    شكرا استاذ. والله نفس الاسئلة تقريبا طرحتها على نفسي وخصوصا حادثة الافراج عن الرهائن الاتراك الذين عندما تتامل وجوههم تدرك وكانهم عائدون من رحلة استجمام!!!

  • بدون اسم

    ظنون وظنون وظنون... هي حرب صليبية، يراد لها أن تضع إسفينا في طريق الخلافة الإسلامية، وهذا الإسفين هو تقوية النفوذ الإيراني، ودعمه في كل من سورية والعراق واليمن.. الشيعة الروافض كانوا ولا زالوا وسيبقون الخنجر المسموم الذي تطعن به الأمة في خاصرتها...
    مهما اختلفنا مع داعش، فإنها جماعة تسعى لإقامة الخلافة الإسلامية، وقد استطاعت الحصول من الأسلحة الثقيلة ما أرهب الشرق والغرب.
    كفانا أيها الكتاب من لغة الظنون، ودعونا نقرأ الواقع كما هو... الغرب حارب طالبان خوفا من سقوط 100 رأس نووي باكستاني بأيديهم.

  • بدون اسم

    جميل

  • بدون اسم

    هذا النوع من التحليل الذي أحب قراءته

  • سيف

    أغرب حرب سوف‮ ‬يتناولها التاريخ ـ إن كان للتاريخ مستقبل ـ:
    أظنك يا أستاذ ترى احتمال قرب العلامات الكبرى احتمالا كبيرا.