الأخطاء السبعة لملعب19ماي
1- اللوح الإلكتروني بعيد عن الحدث يتميز ملعب 19 ماي بهندسة معمارية تجعله أقرب إلى تحفة نادرة، لكن نقطة الضعف به تكمن في اللوح الإلكتروني الكلاسيكي جدا، والذي يبقى بعيدا عن الحدث وغير مواكب للتطور الحاصل في كل الملاعب الكبيرة.
-
2– الدخول من جهة واحدة
-
رغم المساحة الشاسعة التي يحتلها ملعب19ماي، إلا أن أكبر سلبياته هي اقتصار أبواب الدخول على جهة واحدة، ورغم أن الإدارة قامت بفتح أبواب جانبية من جهات أخرى، إلا أنها تفتح فقط عند خروج الأنصار وهو غير كاف، خاصة عندما تزدحم الجماهير في المباريات الكبيرة.
-
3-منصة الصحفيين دون كهرباء
-
قامت ادارة الملعب بإعداد50 طاولة من الزجاج المؤمن لرجال الإعلام لكنها فيما يبدو قد تناست ايصالها بالكهرباء وفي مباريات مثل التي ستلعب يوم الأحد القادم والتي تتطلب منا الحضور المبكر وهو ما يعنى أن بطارية أي حاسوب مهما كان جديدا معرضة للنفاذ قبل نهاية المباراة.
-
4– مضمار ألعاب القوى لم يستفد من التهيئة
-
تحولت أرضية ملعب 19 ماي إلى أكثر من رائعة بشهادة الكثير من العارفين، لكن ما لم تتفطن إليه إدارة الملعب هو أن مضمار ألعاب القوى الذي لم يتغير يبدو باليا وغير مواكب لجملة الاصلاحات التي شهدها ماراكانا الجزائر.
-
5– المشعل اشتغل مرة واحدة فقط
-
لم يتمتع جمهور ملعب 19 ماي بالمشعل المتواجد بالقرب من اللوح الإلكتروني سوى مرة واحدة، وكان ذلك في حفل افتتاحه يوم الجمعة 10 جويلية 1987 وبعد ذلك تحول إلى ديكور فقط.
-
6– الإنارة خارج الملعب لا تزال ضعيفة
-
لا تزال الإنارة ضعيفة جدا في حظيرة الملعب، رغم الإصلاحات التي وعدت بها البلدية، وهو ما يتطلب من إدارة الملعب تشغيل أعمدة نور الملعب الرئيسية، لأجل السماح للأنصار بالمغادرة في ظروف عادية تجعلهم آمنين على أنفسهم من خطر بعض المعتدين المحسوبين على عنابة.
-
7-الطريق إلى الملعب أوحال وأهوال
-
تنفس العنانبة الصعداء بعد توقف الأمطار مؤخرا، متمنين أن تتواصل الأجواء الربيعية إلى ما بعد يوم المباراة، ليس للحفاظ على أرضية الميدان الرئيسي، وإنما ليتمكنوا من الوصول إلى الملعب دون أن يجبروا على المشي في الأوحال، خاصة وأن أعدادا كبيرة تصل للملعب من حي 8 مارس عبر طريق ترابي قد يكون مقبولا في حالات صفاء الجو، لكن في الأيام الماطرة فحدث ولا حرج.