-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تخوض خامس تجربة لها في المجال.. سعاد بولقناطر تتحدث عن الترجمة إلى الأمازيغية

الأدب الأمازيغي جزء من الأدب الجزائري وثراؤه إضافة لتعدد وثراء ثقافتنا

زهية منصر
  • 987
  • 1
الأدب الأمازيغي جزء من الأدب الجزائري وثراؤه إضافة لتعدد وثراء ثقافتنا
ح.م

أطلق مقهى الثقافة للأمازيغيّة التابع للمقهى الثقافي لبرج بوعريريج سلسلة من الترجمات لعدد من الروايات الجزائرية المكتوبة باللغة العربية إلى اللغة الأمازيغية والعكس، تحت عنوان “جذور تُحاوِر”. وقال الناشط الثقافي والكاتب عبد الرزاق بوكبة المشرف على المبادرة إن البداية ستكون مع رواية “كولاج” لأحمد عبد الكريم الفائزة بجائزة الجزائر تقرأ للإبداع الروائي. حيث تم إسناد هذه المهمة للإعلامية سعاد بولقناطر فيما يتكفل مسواف يوسف بترجمة رواية “الدفن سرا يسعد الموتى” لصادق فاروق والتي حازت على جائزة الطاهر وطار للإبداع الروائي.

تتحدث سعاد بولقناطر عن هذه المغامرة الجديدة لها مع الترجمة وعوائقها وأفق الأدب الأمازيغي ومكانته في الساحة الأدبية والثقافية الوطنية.

استنادا إلى تجاربكم السابقة في الترجمة إلى الأمازيغية ما هي أكبر العوائق التي صادفتك؟

لابد من التنويه في المستهل بأن الترجمة صارت علما، بل إنها العلم الوحيد الذي يحتمل التكرار في الموضوع الواحد مهما بدا بأنها ترجمة جيدة، لذلك فكل نص مترجم في الحقيقة ليس نصا أخيرا متفردا ويستحيل أن يكون كاملا في ثوب ولا يعتريه نقص.

يحدث ذلك في الترجمة إلى كل اللغات فكيف إذا كانت لغة فتية في التداول الرسمي وليس اللساني واللهجات مثل اللغة الأمازيغية التي لم تنل اعترافا إلا مؤخرا.

لاحظت من خلال ترجماتي لخمسة أعمال أدبية “روائية وشعرية” أن عوالم الترجمة تنهل من عوالم مغايرة بسبب العلاقة العضوية بين الدراسة العلمية للأسلوب والترجمة ذاتها، فأنا أتعامل مع أساليب مختلفة بسبب التعاطي مع نصوص مختلفة من جهة وكتّاب مختلفين من جهة ثانية. وهو أمر موجود في الترجمة إلى الأمازيغية كما اللغات الأخرى طبعا.

ما يعتد به في الترجمة هو الأسلوبية خاصة في الترجمة الأدبية وهو ما يصعّب المهمة رغم ثراء قاموس الأمازيغية وتعدده اللساني والمعجمي.

على ضوء التجارب السابقة دائما ما هي مكانة الأدب الأمازيغي في الساحة الوطنية؟

الأدب الأمازيغي جزء مهم من الأدب الجزائري خصوصا والأدب العالمي عموما، غير أن الجانب الشفوي والذاكرة فيه أكثر من المدون، وما دون بالأمازيغية مهما كان حرفه لاتينيا أو تيفيناغ أو عربيا هم نزر قليل بحكم أسباب معروفة ومتداخلة.

وهل توجد مقروئية لهذا الأدب حاليا؟

مقروئية الأدب الأمازيغي جزء من مسألة مقروئية الأدب عموما مهما كانت لغته في الجزائر، وهي مسألة أكبر تتعلق بالمقروئية ككل، غير أن الظمأ لجديد الرواية والشعر ليس خافيا، وتفتح الترجمة من وإلى الأمازيغية أفق الانتشار والتثاقف أيضا بين اللغات خاصة بين اللغتين العربية والأمازيغية.

وهل تم الاتفاق مع دار النشر التي ستتكفل بنشر الترجمة؟

تتكفل “الجزائر تقرأ” بنشر الترجمة وهي الدار التي أطلقت جائزة الرواية وباركتها وسعت لتحقيقها منذ البداية كفعل ثقافي مميز، في حين إن الترجمات في العادة يتكفل بها الناشرون أولا وجمعيات المجتمع المدني الثقافية ومؤسسات الثقافة والجوائز ووزارة الثقافة وغيرها من التي تدفع بالفعل الثقافي والأدبي وتقدم صورة جميلة عن الجزائر الجديدة المتصالحة مع هويتها الوطنية.

تبقى مكانة الأدب الأمازيغي متميزة ضمن دائرة أوسع هي الثقافة الأمازيغية، كما أن رقي القيم الفكرية والتعبيرية والشعورية في هذا الأدب هي في متنه السردي أو الشعري معا، من حيث المعنى والدلالة، وبإمكانه مع الترجمة والانتشار أن يبلغ آفاقا بعيدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ملاحظ

    والشاوية وتشلحيت والمزابية وطوارق ....اليسوا جزء من التاريخ او ثرات الجزاٸر لماذا لا تترجم کتب لغاتهم
    لم اشاهد في فرنسا بتعددها للغات الاقليمة يکتبون ادب بلغة تلک سواء کرسيکية او باسکية او الجاسية alsace او بروتونية لم اجد کتاب واحد مکتوب بتلک اللغات عادا اللغة الفرنسية ....???