-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النمسا تحيي جراح الماضي والثأر الكروي في المزاد

الأرجنتين مفتاح تألق “الخضر” في مجموعة متوازنة

ط.ب
  • 748
  • 0
الأرجنتين مفتاح تألق “الخضر” في مجموعة متوازنة

تعرف المنتخب الوطني الجزائري على منافسيه في منافسة كأس العالم، لتنطلق معها التحضيرات الفعلية من الطاقم الفني الوطني لتجهيز أفضل العناصر التي ستمثل الجزائر في المحفل العالمي، خاصة وأن الفرصة سانحة للخضر من أجل التأهل إلى الدور الثاني وتحقيق نفس الإنجاز المحقق في مونديال 2014، لتتضح الصورة حول نوع المنافسين والمدارس التي سيواجهها أشبال بيتكوفيتش في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الصائفة المقبلة، بتواجد كل من الأرجنتين، النمسا والمنتخب العربي الأردني.

نظريا، سيكون المنتخب الأرجنتيني هو المرشح الأول لتصدر المجموعة العاشرة في المونديال، لكن اللقاء الأول دائما ما يكون صعبا على كل المنتخبات، ما يمنح الفرصة للخضر من أجل تقديم مستوى يعزز من ثقة زملاء محرز في اللقاءات المتبقية، في صورة المنتخب الأردني والذي على الورق المنتخب الوطني أفضل منه سواء من حيث الفرديات أو قيمة الأسماء، غير أن حقيقة الميدان دائما ما كانت تعاكس هذه النظرية، في انتظار ثالث المواجهات أمام المنتخب النمساوي، والذي يعاني في الفترة الأخيرة، وحتى الأسماء الأبرز في تشكيلته غائبة عن الفرق الكبيرة، عكس السنوات الماضية التي كانت أفضل جيل لهم، بالإضافة إلى الطابع الثأري الذي تحمله المواجهة.

اللقاء الأول سيدشنه الخضر بمواجهة أبطال العالم المنتخب الأرجنتيتي، بقيادة أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي، حيث ستكون المواجهة الأولى مفتاح التألق في الدورة، خاصة وأن التجارب السابقة أثبتت أن المباريات الأولى دائما ما شهدت مفاجآت، وأبرز دليل ما فعله منتخب السعودية في النسخة الماضية، أين كان المنتخب الوحيد الفائز على أبطال العالم، في مونديال قطر، على أمل إعادة نفس السيناريو في الصائفة المقبلة، خاصة وأن النتيجة الإيجابية في أول مواجهة ستمنح الخضر فرصة كبيرة للتأهل، بالنظر لمستوى الثنائي الأخر في المجموعة.

ورغم أن الأنظار اتجهت نحو الأرجنتين وليو ميسي، إلا أن لقاء النمسا خطف كل شيء، والتاريخ يعيد نفسه هذه السنة، حيث سيكون المنتخب الوطني الجزائري أمام فرصة الثأر الكروي، بعدما تآمر مع المنتخب الألماني سنة 1982 في مونديال إسبانيا، من اجل إقصاء أفضل نسخة للمنتخب الوطني الجزائري في التاريخ، حيث أجمع الكل في تلك الفترة على أن زملاء بلومي كانوا قادرين على الوصول إلى أبعد نقطة لو تأهلوا إلى الدور الثاني، لتأتي الفرصة على طبق من ذهب، لإعادة الكرة وبصفة معاكسة، لتحقيق الفوز والتأهل على حسابهم خاصة وأنه سيكون آخر لقاء في المجموعة.

الحديث عن الأرجنتين والنمسا لا يستثني الحديث عن المنتخب الأردني، الذي يحقق مستويات كبيرة منذ تولي المدرب المغربي سلامي قيادة أسود النشامى، ورغم أن المعطيات تصب في مصلحة الخضر لحسم المواجهة، إلا أن تاريخ المواجهات العربية في المونديال، أظهر العكس، والفرصة مواتية للمدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش من أجل متابعة الأردن في منافسة كأس العرب، خاصة وانه يشارك بالمنتخب الأول، ما يعطي صورة على المستوى الحقيقي لزملاء يزن، وما ينتظر زملاء رياض محرز في الأراضي الأمريكية.

الأكيد أن حسم التأهل لن يكون على الورق، والتحضير الجيد للمونديال يكون عبر اختيار أبرز الأسماء لتمثيل المنتخب الوطني الجزائري، رغم أن الوقت سابق لأوانه، إلا أن الأمور ستتضح منتصف شهر أفريل المقبل، والتي ستعطي بشكل كبير ملامح القائمة التي ستكون حاضرة في الولايات المتحدة الأمريكية، ما سيشعل المنافسة بين عناصر المنتخب الوطني، لتقديم أفضل المستويات خلال الشطر الثاني من البطولة، من أجل ضمان مكانة في الخضر، رغم أن الاختيار سيكون إلى آخر دقيقة، ووضع في الحسبان نهاية الموسم، والجاهزية البدنية لكل لاعب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!