الأرسيدي يدعو إلى مسيرة والأفافاس يعارض التقشف بتيزي وزو
نظمت الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي بتيزي وزو لتاريخ 30 سبتمبر في ظروف غير عادية اتسمت بمعطيات جديدة مست المشاريع القطاعية التي استفادت منها الولاية ورصدت لها الدولة ميزانية من أجل تجسيدها على أرض الواقع، وهي المشاريع التي عول عليها الجميع من أجل دفع عجلة التنمية إلى الأمام، خاصة وأن تيزي وزو تشهد تأخرا كبيرا في التنمية المحلية يعود عمرها إلى 15 سنة، وقد اعتبرت هذه المشاريع بمثابة متنفس للولاية وسكانها، إلا أن المعلومات التي تداولها الشارع خلال الأيام القليلة الماضية والتي جاءت على لسان أحد المنتخبين السابقين في المجلس أسالت الكثير من الحبر في تيزي وزو، وأحدثت ردود فعل مختلفة من طرف الجميع والذين تقاسموا نفس الانشغال والرفض لهذا القرار الرامي إلى تجميد هذه المشاريع إلى اشعار آخر.
ومن خلال البيان الصادر عن مجموعة الأرسيدي، خلال الجلسة العادية للمجلس الشعبي الولائي لتيزي وزو، أشار مناضلو الحزب أنه سبق لهم وأن حذروا من إلغاء عدد كبير ومهم من هذه المشاريع القطاعية والمنشآت القاعدية، التي سجلت واستفادت منها الولاية، وهو الأمر الذي أكده الوالي شخصيا الذي صرح أنه باستثناء مشروعي المستشفى وقاعة العروض التي تفوق ميزانيتها امكانيات الدول، فإن المشاريع الأخرى المسجلة ستجسد، وهذا ما يبين حسب تصريح المعنيين أن قرار الغاء المشاريع والتي ندد بها الأرسيدي أكدها الوالي شخصيا. وأمام هذه المستجدات قرر الأرسيدي تنظيم مسيرة والتنديد بقرار إلغاء هذه المشاريع..
من جهته، رفض الأفافاس هذا القرار، مشيرا إلى أن ولاية تيزي وزو تعاني من تأخر التمنية منذ 30 سنة إلى جانب العديد من المؤامرات التي تحاك بها من عدة جهات، رافضين بذلك سياسة التقشف التي فرضتها الدولة والتي تهدد بتجميد وإلغاء المشاريع التي استفادت منها بعد عناء طويل، مطالبين الحكومة بضرورة استثناء تيزي وزو من قرار تجميد المشاريع وتحديد النفقات، لأن هذا القرار من شأنه أن يعرقل سياسة الإصلاح والتنمية التي انتهجتها السلطات من أجل النهوض بالولاية، لتكون هذه نقطة تلاق واتحاد بين الحزبين الغريمين في المنطقة منذ سنوات طويلة.