-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاحتجاجات تعيد خيارات الحكومة إلى نقطة الصفر

الأزمة تعري سياسة شراء السلم الإجتماعي

الشروق أونلاين
  • 26975
  • 40
الأزمة تعري سياسة شراء السلم الإجتماعي
ح.م

وجّهت الاحتجاجات الشعبية على مقررات قانون المالية 2017، رسائل سرعان ما تلقفتها الحكومة وردت عليها، على لسان وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، مبدية نوعا من الحزم في التعاطي مع كل من يسعى لتعكير صفو استقرار البلاد لرفع انشغالاته.

هذا الرد يخفي توجها مفاده أن الجهاز التنفيذي لم يعد يتوفر على الكثير من الحلول لمواجهة الشارع مثل ما كان الأمر في حالات سابقة، عندما تم اللجوء إلى أموال الريع النفطي وفق ما اصطلح عليه “شراء السلم الاجتماعي”..

اليوم بات هذا الحل بعيد المنال في ظل الظروف المالية الصعبة التي تعيشها البلاد جراء معطيات السوق النفطية.

وأمام هذا الوضع تلوح الحكومة باستعمال العصا لمواجهة الشارع. فهل استنفدت الحكومة كل الحلول البديلة؟ وهل حماية استقرار البلاد يمر بالضرورة في ظل المعطيات الراهنة عبر فرض القانون بالقوة؟ وهل لانتهاج مثل هذا الحل مخاطر على الانسجام الاجتماعي؟ هذه الأسئلة وأخرى سيحاول “الملف السياسي” لهذا العدد الإجابة عليها.

 

السلطة في مواجهة الشارع

ماذا بقي للحك من حلول؟

عادت مجددا الاحتجاجات الشعبية لتجتاح الشارع في بعض مناطق البلاد، والسبب هو ذاته الذي أخرج الجزائريين في بداية 2011 فيما عرف بأحداث الزيت والسكر، وإن اختلفت المقارنة في بعض الجزئيات..

فقد استفاق الجزائريون مطلع العام الجديد على وقع فوضى مفاجئة في بعض مدن ولايات بجاية والبويرة وبومرداس، وامتدت الاحتجاجات حتى إلى بعض الشوارع في العاصمة، في مشهد أعاد الأذهان إلى أوقات سابقة لا يتمنى الجزائريون حتى تذكّرها.  

ظاهر هذه الاحتجاجات تبدو اجتماعية محضة، بسبب الإجراءات التقشفية التي حملها قانون المالية لسنة 2017، والتي جاءت بأعباء جديدة أرهقت كاهل الفئات الهشة، وامتدت حتى إلى الطبقة الوسطى، التي كانت إلى وقت قريب في منآى عن مثل هذه التداعيات، غير أن التوظيف غير البريء لهذه الأحداث قد يحصل إذا لم يتم التعامل معها بحكمة بالغة.

ما أقدمت عليه الحكومة في قانون المالية 2017 يبدو مبررا من الناحية الواقعية، فموارد البلاد المالية انخفضت إلى النصف، ولم يعد ما تكتنزه خزائن الحكومة من أموال كافيا لمواجهة التحديات المتنامية، والأخطر من ذلك هو أن الحكومة لم تعد قادرة على إقناع الجزائريين بضرورة التكيف مع معطيات الواقع الصعب.. فكيف السبيل للخروج من هذا المأزق؟

عندما اشتعل الشارع في جانفي 2011، كانت خزينة الدولة مملوءة بدولارات النفط الذي كانت أسعاره فوق عتبة الـ100 دولار للبرميل، أما اليوم فـ”شراء السلم الاجتماعي” بات غير ممكن، لأن الأسعار انخفضت إلى ما دون النصف، ومن ثم فما على الحكومة سوى البحث عن حلول أخرى لتجنيب البلاد ما لا يتمنى الجميع حدوثه.

ولعل ما يزيد من حدة المخاوف، هو التربص غير المسبوق لبعض القوى الغربية الطامعة، فالتقارير المشبوهة والموجّهة، لم تتوقف عن وضع الجزائر في دائرة المنطقة الحمراء، بل إن بعضها ذهب إلى وضعها هدفا مواليا بعد سوريا..

لقد كبرت الجزائر في أعين المتربصين، وقد زاد هذا التربص منذ أن تحولت إلى الدولة الأكبر في إفريقيا من حيث المساحة، منذ انقسام السودان إلى دولتين، كما أن ثرواتها الغنية والمتعددة، التي تفتقر إليها أية دولة في العالم، يجعلها محط أطماع متربصين جدد.

ولا شك أن فشل المحاولة الأولى (أحداث السكر والزيت في جانفي 2011) في إلحاق الجزائر بدول ما عرف بـ”الربيع العربي”، التي تعيش اليوم وضعا مأساويا، يكون قد أحبط آمال الكثير من المتربصين بأمن واستقرار البلاد، ومنهم “عراب” الصهيونية العالمية حاليا، بيرنار هونري ليفي، غير أن ذلك سوف لن يثبّط عزائمهم في استغلال أي فرصة تلوح في الأفق.

ومن هنا يبرز ثقل المسؤولية الملقاة على عاتق الطرفين، الحكومة من جهة، والشارع من جهة أخرى.. ولأن الشارع وبحكم طبيعة مكوناته، لا يتمتع عادة بالوعي الذي يمكنه من تغليب المصلحة العليا للبلاد، فإن مسؤولية الحكومة تبدو أكبر، في تجنيب البلاد أخطارا تبدو في غنى عنها، وعيا منها بحجم المناورات والمؤامرات التي تحاك ضد استقرار البلاد ووحدتها.

فالحكومة تبدو هذه المرة أكثر صرامة في مواجهة الشارع، ففي العاصمة وفي بعض المدن التي شهدت احتجاجات، قامت الشرطة بضربات استبقاقية وعمدت إلى إيقاف بعض الوجوه المعروفة لديها، والتي يمكن أن تكون قائدة لأي احتجاج، إلا أن المقدمات قد لا تؤدي دوما إلى النتائج المرجوة.

فالدولة مدعوة لإحكام القانون وفرض هيبتها وإن تطلب الأمر اللجوء إلى القوة، إلا أن هذا الإجراء يجب أن ترافقه إجراءات تهدئة أخرى لامتصاص غضب الجزائر من تداعيات قانون المالية الجديد، التي شكلت صدمة وإن كانت منتظرة، خاصة وأنها جاءت بعد سنوات من “البحبوحة” التي عاشها الجزائريون.

 

المحامي والناشط الحقوقي بوجمعة غشير

الحكومة غير قادرة على شراء السلم الاجتماعي وعليها إيجاد حلول بديلة

بماذا تعلقون على الاحتجاجات وغضب الشارع الذي ميز مطلع السنة الجديدة؟

الاحتجاجات التي ظهرت في بعض المدن مع مطلع السنة الجديدة كانت متوقعة نظرا للاحتقان السياسي والاجتماعي الذي ساد المجتمع الجزائري مؤخرا.

وما يجب الإشارة إليه هنا، هو أن هذه الاحتجاجات وهذا الغضب سببه غلق المجال السياسي وضعف الأحزاب السياسية، فقد جرت (الاحتجاجات) في غياب في أي تأطير كان، لأنه من المفروض أن تكون الاحتجاجات والمظاهرات الاجتماعية مؤطرة إما من طرف أحزاب سياسية أو جمعيات المجتمع المدني، وهو ما لم يحدث.

إذن فظهور هذا الغضب وهذه الاحتجاجات من دون تأطير يجعلها مفتوحة على جميع الاحتمالات، ولذلك رأينا بعض الانحرافات قد حدثت في بعض المدن.

هناك من يرى أن الاحتجاجات عفوية، وهناك من يقول إنها جاءت بإيعاز وأن أطرافا ما تحركها، ما رأيكم؟

إن هذه الاحتجاجات التي تتحدث عنها يمكن أن تكون عفوية، لكن.. في ظل غياب التأطير المطلوب من قبل الأحزاب وجمعيات المجتمع المدني للمجتمع، هذا الأمر يفتح المجال لأطراف أخرى قد تكون مغرضة من اجل استغلال هذه الحركات الاجتماعية لتحقيق أهداف خاصة أو خارجة عن الأهداف التي رسمت لها، على غرار تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي وغلاء المعيشة والقدرة الشرائية وغيرها.

برأيكم ما هي الحلول المتوفرة اليوم في يد الحكومة لمواجهة هذا الوضع؟

إن أمام الحكومة نوعين من الحلول الممكنة. الحل الأول يتمثل في مواجهة الحكومة لغلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية للجزائريين عن طريق تأطير فعال وصارم للسوق، من خلال فرض الرقابة والحضور المستمر للأعوان وضمان الرقابة على كافة حلقات السوق.

أما الحل الثاني ومن أجل ضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث غير المؤطرة وما ينتج عنها، يجب أن يتم فتح المجال السياسي والعمل على تمكين الأحزاب السياسية والجمعيات من الاحتجاج والتظاهر والتعبير عن انشغالاتها وانشغالات المواطنين بالطرق السلمية.

لكن وجبت الإشارة هنا إلى أن الأحزاب والجمعيات والجهات التي تؤطر المجتمع والحركات الاحتجاجية، يجب أن تتحمل المسؤولية كاملة من خلال أهداف ورسائل واضحة ومحددة للاحتجاج السلمي.

هل تعتقدون أن الحكومة قادرة على مواصلة سياسة شراء السلم الاجتماعي في ظل الوضع الاقتصادي والمالي الراهن للبلاد؟

الكل يتذكر احتجاجات جانفي 2011 وكيف تعاملت السلطة مع ما يعرف في وسائل الإعلام باحتجاجات السكر والزيت، وكيف واجهت السلطة تلك الحركات بشراء السلم الاجتماعي عن طريق تقديم مزايا مادية وتسهيلات مالية لإسكات الغاضبين، وحينها السلطة حاولت إعطاء الانطباع بأن الاحتجاج سببه السكر والزيت وفقط.

لكن حاليا وبالنظر للظروف المالية والاقتصادية الراهنة، فالحكومة عاجزة عن فعل ذلك، أي شراء السلم الاجتماعي ماليا بواسطة المال العام القادم من الخزينة العمومية. ولذلك فالحكومة مطالبة بإيجاد الميكانيزمات والحلول الأساسية لتأطير المجتمع وحماية أفراده من المضاربة والعمل على توفير اكبر قدر ممكن من الحقوق الاجتماعية للجزائريين.

بنظركم هل ستتراجع الحكومة تحت ضغط الشارع عن مقررات قانون المالية أو على الأقل بعض تدابيره؟

أرى أنه من الصعب جدا أن تتراجع الحكومة عن قانون المالية، لأن الأمر يتعلق بقانون تمت مناقشته والمصادقة عليه على مستوى غرفتي البرلمان، وهي مطالبة باحترامه وضمان تسييره خلال العام 2017.

ولذلك أقول وأؤكد انه من الصعب أن تتراجع، لكن الحكومة بإمكانها أن تجد متنفسا ومخارج أخرى عن طريق التضامن الاجتماعي والتكفل بالفئات الهشة اجتماعيا وفرض الرقابة الفعالة على السوق وغيرها.

 

القيادي والناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي

“الحكومة لا تمتلك عصا سحرية.. ومتطرفون وراء تأجيج الشارع”

شهدت بداية السنة احتجاجات شعبية لأسباب متعددة جمعها التذمر من الوضع الاجتماعي.. ماذا تقولون؟

الاحتجاجات الاجتماعية كانت منتظرة ومتوقعة قبل بداية العام الجديد ودخول قانون المالية حيز التنفيذ، فالكثير من الأحزاب سبق وأن توعدت بجعل سنة 2017 سنة حراك اجتماعي، وارتكزت هذه الأخيرة في انتقادها للوضع على نقص الموارد وشح الإمكانيات مقارنة مع السنوات الماضية، بفعل الأزمة النفطية، وعلى كل، توقعنا مسبقا بأن يكون لهذه الأزمة تداعيات اقتصادية واجتماعية، لكن فرض الإجراءات التي تضمنها قانون المالية كان إلزاميا في ظل الوضع الراهن، والذين ينادون للاحتجاج والخروج للشارع اليوم، استغلوا هذا القانون كذريعة للدعوة للخروج وفقط، وعلى العموم فزيادة  بعض الرسوم جاء في ظل سعي الحكومة لتقليص العجز المترتب عن انخفاض عائدات النفط.

برأيك هل هذه التحركات عفوية أم تحركها أجندات؟

من المعروف والمتداول أن العمل السياسي حينما يكون من هذا النوع، إما يخضع دائما لأجندات واملاءات تابعة لجهة معينة ـ أي أنه مخطط له مسبقا ـ  أو يخضع لاستغلال بعدي، وتحتويه بعض الجماعات المتطرفة وتعمل على تغذيته ومحاولة إكسابه طابعا يتناسب وتحركاتها، نحن لا نتهم المعارضة المنظمة، خاصة تلك الناشطة تحت قبة البرلمان، فهذه الأخيرة استوعبت ضرورة احتواء الوضع واقتنعت بأن الديمقراطية الهادفة لن تكون إلا بتحقيق الهدوء، خاصة وأننا اليوم على أبواب انتخابات تشريعية قد تساهم في بعث أمل ديمقراطي جديد وتقوية الجبهة الداخلية، إلا أننا نتهم في هذا الإطار جماعات متطرفة تعمل على خلق الفوضى ببعض الولايات تتقدمها بجاية، فهؤلاء المتطرفون يريدون اليوم خروج الجزائريين إلى الشارع لتحقيق أهدافهم، وهذا ما يجب أن يستوعبه الجميع.

دأبت الحكومة على امتصاص غضب الجزائريين فيما سبق بشراء السلم الاجتماعي، هل هي اليوم قادرة على ذلك في ظل الوضع الاقتصادي والمالي المعقد؟

مصطلح شراء السلم الاجتماعي حق أريد به باطل، وتسعى بعض الأطراف لاستغلاله لتحقيق أغراض خبيثة، فالحكومة قامت بما يجب عليها لاحتواء الوضع وتخفيف الأزمة، ويخطئ من يعتقد أن قانون المالية لسنة 2017 لم يتضمن إجراءات لتحقيق السلم الاجتماعي والدليل على ذلك حفاظها على المكتسبات الاجتماعية الخاصة بالدعم وغيرها، فمن واجب الدولة اليوم تحقيق السلم الاجتماعي، بل أكثر من ذلك، هذا يندرج في إطار ثوابتها ومقوماتها، واليوم السلطات قامت بما عليها ولكن كل الإجراءات المتخذة لم تخرج عن الوفرة المالية الموجودة، فالأزمة تتطلب إجراءات بالجملة لتحقيق موازنة مالية مقبولة وتحافظ على الطبقات الهشة، وهذا يندرج في إطار القرارات المتخذة سنة 2017 لضمان السلم الاجتماعي، إلى غاية إيجاد ميكانيزمات أخرى.

ماذا بقي للحكومة من حلول لتجاوز هذا الوضع؟

هنالك الكثير من الحلول التي لاتزال في جعبة الحكومة، يجب أولا اعتماد خطاب سياسي واقعي من جهة، ومطمئن من جهة أخرى، كما يجب تحسيس المواطن بحقيقة الوضع وتجنيده لتجاوز صعوبة المرحلة وإقناعه بالرهانات الداخلية التي تمر بها البلاد والمخاوف الأمنية التي تطبع الدول المحيطة بالجزائر وتموقعها في منطقة غير مطمئنة، كما يجب على الحكومة أن تنتهج آليات أكثر صرامة وجدية في تسيير المرفق العام، فترشيد النفقات أكثر من ضروري ومحاربة التبذير بمختلف أشكاله أيضا، ونحن في التجمع الوطني الديمقراطي طالبنا بفرض ضريبة الثروة، فهنالك أثرياء لم ترتفع نسبة الضرائب المفروضة عليهم منذ أزيد من 14 سنة، وهناك بعض الدول التي رفعت هذه الضريبة بنسبة 70 بالمائة، فلماذا لا يتخذ قرار على هذا المستوى في الجزائر. أيضا لا يجب أن ننسى ضرورة تحديث وعصرنة منظومتي الضرائب والجمارك، والبحث عن مداخيل أخرى خارج المحروقات وتوسيع الجباية العادية، لضمان مصاريف السياسة الاجتماعية، لا يوجد في يد الحكومة العصا السحرية لتحقيق حلول نهائية، ولكن يجب على الأقل تطبيق القانون، والبحث دائما عن حلول لتنويع الاقتصاد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
40
  • ناصر

    سبحان الله ؟؟ جعلتو من هذه الازمة خيوط متشعبة و فلسفة و ديماغوجيات و طلاسم لا يمكن فهمها او حتى تفسيرها ، و الحل سهل مرن ، الحل ان يستقيل هذا النظام المعفن و معه حزب الرند و الافة القرن الواحد و العشرون المزور و ما يختلسان من امول الخزينة بدون فائدة، الحل ان تقطع ايدي سارقى الامة الكبار من الرئيس الى ابسط مسؤول ، لولا هذا النهب لما كانت هناك ازمة اصلا ، و هذا انذار رباني قبل ان تعم الطامة ، يا الحركى يا اولاد فرنسا

  • جيجل

    مهما استعملت الحكومة من قوة فانها لن تنجح ببساطة الشعب سينفجر بعدها سيرحلون اذيال فرنسا والخيبة علي وجوههم القبحة وتذلهم فرنسا لانهم عملاء
    و تستقل الجزاائر ويتحرر الشعب من الطغات والشياتين قولو امين .

  • said

    على حسابك أنت راك تستنى حتى تموت فقير باش تعرف أن حقك سرق هضم بغير حق - كلامك يا أخي يسجع الحكومة على زيادة الفساد - كأنك تحمي المفسدين الذين توعدهم ديننا - أنت تنصرهم على المزيد من الظلم و نسيت كم من مسلم و مسلمة ناس بلادك ظلمهم هذا الفساد .... راجع مقالك أخي ... كلنا نحب الجزائر و لكن لا يجب أن تتعاطف مع المفسدين 800 مليار دولار راحت عند فلان و فلان و أنت تقنع نفسك بالتعاطف لأنك مؤمن و تخشى الله و في الحقيقة يجب أن ننبههم أن نجعلهم بأن التاريخ لا يرحم ... هذه الجزائر من المفترض يا أخي أن تكون

  • said

    لا يا أخي ... هناك حل وحيد و وحيد فقط يمكن للحكومة أن تقنع بها الشعب .... و ستنجح بلإذن الله . هو أن تصارح الشعب بأن يتوقفوا عن سرقة أموالهم و أن يقدموا المشكوكين فيهم إلى العدالة و يحاسبون و يبينون لراي العام براءتهم مثل ** بوشوارب - شكيب خليل - سلال و بنته - ... المهم يبينوا للشعب أنهم أبرياء و في هذه الحالة فان الشعب سيتحمل مسؤوليته و يتقشف و ينسى رغم أنه يعرف شبكة الأجور التي كان من المقروض مراجعتها لا يعقل واحد يسمح لنفسه أكثر من 35 مليون و الأخر لا يصل مرتبه 20000 دينار .

  • h

    قالى تعالى إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

  • ملاحظ

    وقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية في سجنه بسجن القلعة بدمشق .. وجاءه جلاده فقال: اغفر لي يا شيخنا فأنا مأمور. فقال له ابن تيمية: والله لولاك ما ظلموا..
    . قال تعالي " وتري الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلي مردً من سبيل ". قال رسول الله صل الله عليه وسلم " من أعان علي سفك دم أمرئ مسلم بشطر كلمة لقي الله عز وجل مكتوب بين عينية آيس من رحمة الله " أما من ينفق الأموال ء فقد قال الله تعالي " فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون "

  • ملاحظ

    لمّا وجّه حارس السجن سؤالا إلى الإمام أحمد بن حنبل الذي كان مسجونا زمن الخليفة المأمون: «يا إمام، قرأت علينا بعد الصلاة الحديث الشريف «من أعان ظالما على ظلمه سلطه الله عليه»، وها أنت تراني، مجرد حارس يفتح باب السجن ويغلقه، هل أنا ممن يعين الظالم على ظلمه؟».
    قال الإمام أحمد: «لا، الذي يعين الظالم هو الذي يقص له الشعر ويخصف له النعل، أما أنت فأنت الظالم نفسه، ماذا يفعل الظالم بغير السجان والجلاد؟».. انتهى

  • ملاحظ

    إن أئمة الإسلام في السابق ، لم يتربعوا في بلاط السلطان كما نراه اليوم ، بل ذاقوا كل أنواع العذاب و السجن من أجل إعلاء كلمة الحق وقوله في وجه السلطان الجائر ، لمّا وجّه حارس السجن سؤالا إلى الإمام أحمد بن حنبل الذي كان مسجونا زمن الخليفة المأمون: «يا إمام، قرأت علينا بعد الصلاة الحديث الشريف «من أعان ظالما على ظلمه سلطه الله عليه»، وها أنت تراني، مجرد حارس يفتح باب السجن ويغلقه، هل أنا ممن يعين الظالم على ظلمه؟».

  • ملاحظ

    ما يفعله الشعب من حرق و تكسير ، فهذا حرام بائن لا يحتاج العاقل أن يتبينه ومع ذالك ترى الفتوى والبيانات تغزو الجزائر ، لكن لما يتجاوز المسؤول كل الخطوط الحمراء !! لا تسمع حتى همسهم لاشهيقهم لا زفيرهم !!
    ويقولون نحن ننصح في السر !! ولو نصحوا سرا لظهر الأمر جليا .
    لم ولن يستطيعوا حتى إصدار بيان لينصحوا الحاكم على ترك التعامل بالربا ، وهو أمر مستعجل لاشك في ذلك ،
    إن أئمة الإسلام في السابق ، لم يتربعوا في بلاط السلطان كما نراه اليوم ، بل ذاقوا كل أنواع العذاب و السجن من أجل إعلاء كلمة الحق

  • ملاحظ

    النصيحة لا توجه فقط لعامة الشعب ، فالمسؤولون وأصحاب الوظائف السامية ليسوا منزهون !! ولا غير معنيون بالنصيحة !! لما خرج وزير الخمور السابق عمارة بن يونس وقال بالحرف الواحد:(( زمن قال الله ، قال الرسول قد أكل عليه الدهر وشرب )) ، وبعدها تمادى و أراد أن يبيع الخمر في كل أركان الجزائر ، وفي الوقت نفسه يسب دين أباءنا علنا في التلفاز وفعل مثله الكلب السكير سيدهم السعيد؛ وبعده خرج وزير المالية السابق بن خالفة ليحل الربا ويقول بالحرف الواحد زورا وكذبا : إقتصاد الجزائر أهم من الحلال والحرام !!

  • ملاحظ

    البريكولاج وشراء السلم الاجتماعي سبب كارثة الاقتصاد مع الانهيار النفط و سلسلة التقشف الساحق منذ 2016 والتي فرضتها النظام فاشلة فاسدة والمسؤولة عن الانفجار الأوضاع وقد سبق أن حذرت من مغبة تفنن في فرض الضرائب وTVA ونزع الرغيف من الأفواه الشعب ولكن النظام لا يزال يلعب بنار بعدما فشل من إخراج البلاد من الدائرة التخلف وبدون تشييد و1400 مليار$ ضائع تنعش 4 مرات إفريقيا وتطورها أين نحن وانتم زدتم في توحش وطغى حتى ضرائب مشي الأقدام ب5000 دج لا يمكن أن تستقر البلاد بضرائب قاسية بدون إنجاز وهم ينهبوا.

  • حسن

    تعقل يا هذا واعلم أن كلامك هذا ستحاسب عليه يوم القيامة , لا تحرض الناس على العنف
    ماذا تقصد بكلامك ( الشعب الجزائري مازال مستعدا للتضحية من أجل الوطن بالنفس والنفيس ) أتريد أن تزهق الارواح ويسلب الأمن من البلاد , اعلم أن الشعب الجزائري فطن , واعلم أنه ليس بذلك الشعب الذي يخدع بسهولة , الشعب الجزائري يقدم شرعه عن قول السفهاء والحمقى .فالتبقى الجزائر آمنة مستقرة يأتيها رغدها من كل مكان .

  • مقهور

    الشعب الجزائري مازال مستعدا للتضحية من أجل الوطن بالنفس والنفيس ، لكنه حتما لا يريد أن يرى هذه الوجوه النكرة المسلطة عليه بالقوة ، ويطلقون تفسيراتهم من خلف جحورهم وكأن العالم كله أمي ولا يعي ما يحيط به من مخاطر إلا هم والحقيقة أن الخطر يحيط بمناصبهم وممتلكاتهم هم وحدهم ، لذلك عليهم أن يفهمو أنفسهم وأن عليهم الرحيل قبل فوات الأوان وترك هذا البلد الذي ضحى من أجله ومليون ونصف المليون من الشهداء ما يعادل تعداد دويلات الخليج ، في أمن وسلام وسيعرف الشعب الجزائري كيف يحمي بلده ويطوره

  • حسن

    ولنسأل أنفسنا , بالله عليكم هل سمعنا يوما , أن أحدا مات من الفقر .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(أبشروا وأمِّلوا ما يسركم، -كما هي عادته -صلى الله عليه وسلم- يبشر أصحابه-، فوالله ما الفقرَ أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تُبسط الدنيا عليكم كما بُسطت على من كان قبلكم -يعني: تفتح-، فتنافسوها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم). متفقٌ عليه. فعلينا نحن أهل السنة والجماعة أن ننظر نظرة شرعية الى كل أمورنا , لا نظرة سياسية هدامة لا تأتي بخير , وفي الأخير أشكر كل من قرأ هذة الرسالة وبارك الله فيكم .

  • حسن

    أيها الشعب الجزائري , أخي المسلم , أخي السني , يجب أن نجعل ديننا هو الذي يقودنا الى حل أمورنا , لا لاستماع الى السياسيين وصناع القرار كما يدعون , علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء , ماترك خيرا الا دل الامة عليه وما ترك شرا الا حذرنا منه اتقوا في بلادكم واعلموا أن كل الخير هو في اتباع الكتاب والسنة , والشر في اتباع الاهواء والبدع , فعلينا كمسلمين أن نتفطن بما يخطط له أعدائنا من الغرب وأمريكا والشيعة واعداء الاسلام بصفة عامة , لزعزعة الأمن وفساد البلاد , الأمن لايشترى ولا يباع , يتبع....

  • Hacene Ayadi Marseille

    يا سي خالد السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته سمحلي نعقب على تعليقك هذا و نقلق ما
    تسيد حتى واحد (( ياوكيسدي كي جوادو )) الا من رحم بي

  • بدون اسم

    في الصميم بارك الله لكن اسف ان هنالك العديد من الناس ما زاوا يمنوا بالغول والغولة

  • خالد

    الشعب الجزائري مليح لكن ربي بلاه بحكام فاسدين .

  • golden

    يا سي علال إن تلك الآية الكريمة تعني جميع المسلمين و تنطبق عليهم جميعا ..
    و زيد بالزيادة جزايري ولاّ مغربي ولاّ أندونيسي ولاّ من جزر القمر وين كان المسلم
    فهو أخو المسلم كلهم مرتبطون بنفس المنهاج الإسلامي.
    بالمناسبة أنا جزائري و أعتبر كل المسلمين و المسلمات في أي مكان إخواني و أخواتي.

  • حمزة صياد العبيد

    يا المروكي رانا عارفينك حراق موجود في الجزائر و تريد الحصول على محل تمتهن فيه حرفتك، كون مهني كل شيئ للشباب الجزائري و أمثالك ليس لهم أي حق في الجزائر.

  • بدون اسم

    ياخي هدي لكان راك فبلاد ليعرفو اقيمو شعبهم نهار لبداو يدخلو درهم ابداو اعمرو فلكونت انتعهم كنا 16مليون فلجزائر مدرو حتا شيئ درك ربعين مليون رهي تبنلهم مليار امزال لقدام حت نهار اقلك كل بعضكم

  • علال

    روح غير حالة شعبك المغبون يا المروكي أما شأننا فلا يهمك.

  • بدون اسم

    يحكمو البلصه يبقاو يتفلفسو على كقال الحكومه لتملك عصا سحريه يرحم والدك ورلى واحد ملحكمه ليصرف عن عئلتو ايعرف كفاش السلع ره طرطق كل مخبين احبين مسؤليه ونزيد انقلك بانو واحد كيحكم يخدم بلمخ لعطهلو ربي كتقول عصا سحريه تبان بانو معندك فيده ياقيادي اناطق رسمي مزال فراسك عصا سحريه احكمين بليص بصقار

  • عبدو

    طبقوا أجندات أسيادكم اليهود يا عبيد القرن.

  • حسان

    أيادي مخزنية خبيثة متآمرة مع أسيادها اليهود يا عبيد ميمي6.

  • محمد

    الجزائر تحكمها ديناصورات بعقلية سنوات السبعينيات من القرن الماضي تستخدم عدة طرق للبقاء في الحكم مثل الشرعية الثورية.توزيع الريع .القوة.وحتى الدين والرياضة...فعدما لا ينجح الاسلوب الاول لامتصاص غضب الشارع تستخدم الثاني وهكذا.

  • Farid

    OUI BIEN SUR AYADI KHARIDJIA ET EXACTEMENT MARROKIA VOILA ET SI TU N'EST PAS CONTENT FRAPPE TA TETE AU MUR QUI NOUS SEPARE.

  • Salim

    Dégage sale marocain. Votre makhzen est le pire ennemi de l'Algérie et vous le savez tous, vous prenez les gens pour des dupes ou quoi?

  • bouzenzene

    C'est l'etat avec ses bandes d'incompétent, corrompus qui sont résponsables de cette révolte

  • بدون اسم

    شراء السلم بحسن التسيير و ترك الفساد و ليس بالمساعدات المادية فقظ

  • بدون اسم

    في العالم اكمله كل سنة كاين زيادات لازم ثقافة الشعب والعدالة هي لتفصل التجارة والاسعار يتغيغرون بتغير العرض والطلب والصادرات والواردات ولكن لازم الصرامة في المراقبة وهدا عمل وزارت التجارة

  • youyou

    ويقول سبحانه: {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} [الروم: 36]،
    فاللهم ردنا لدينك ردا جميلا

  • youyou

    وكقوله عز وجل: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41]، وقال جل وعلا: {وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (181) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [آل عمران: 181، 182]

  • youyou

    كلما عظمت ذنوبنا عظم الأبتلاء, مصيرنا متعلق بطاعة الله سبحانه وتعالى, وباتباع هدي نبينا صلى الله عليه وسلم خير الأنام. أما بعصياننا الذي نحن فيه فلا تنتظر خيرا وانت تبلي شرا

    أنسينا قول الله عز وجل: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 165]،

  • مسطلحات غريبة عجيبة !!!

    ماهذا المسطلح " شراء السلم الإجتماعي؟؟"
    وكان الشعب الجزائري يريد ان يتقاتل فيما بينه ويدمر منازله واملاكه وارضه ويشرد اولاده؟؟
    ياودي حنا عراش عراش من اللخر كل واحد يحكم قدروا ليه الحكومة لا تشتري سلم وليست مهتمة بالسلم أو بالحرب لانو في الاخير الزوالي لي يسلك وليس ناس يمتلكون القوة ومنازل في الخارج
    ضف على الشعب ان يخدم لأن الحكومة المنتخبة ليست فانوس سحري" تاتي بالحلول من المريخ على الشعب ان يعمل ويعمل على تطوير نفسه بنفسه،،،الحكومة لحد الآن آدائها إيجابي وطبيعي جدا تكون فيه زيادات وضرائب

  • بدون اسم

    الحل هو انشاء مدن جديدة مدروسة لتشغيل ملايين البطالين والحرفيين دون تمييز ولا جهوية ولا محسوبية ولا بيرقراطية... وبهذا سيشتغل الجميع ويسكن الجميع وننتهي من ازمة البطالة والسكن ونحصل على مدن جديدة عصريىة وحديثة ذات تركيبة بشرية متنوعة خالية من الجهوية والعنصرية والعروشية ونودع مقولة حمارنا احسن من فرس غيرنا التي خربت البلاد فالجزائريون سواسية في الحقوق والواجبات ومن ضن غير ذلك فهو ظالم وفرعون

  • golden

    الأجوبة عن هكذا أسئلة لا توجد لدى البشر، الأجوبة نجدها في كتاب الله تعالى.
    قال سبحانه و تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ...)
    الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط، والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات جزاء وفاقا.

  • بدون اسم

    الحكومة لا تملك عصى سحرية بل قل فاشلة في كل المجالات اذن لترحل ارررححللوو و اتركو غيركم يعمل يوجد العديد من الطاقات الشبانية المتعلمة المخلصلة و القادرة على ايجاد الحلول لما تعطلون تطور الجزائر اذا كان هناك اشخاص وراء احداث الشغب و التكسير فهم انتم يا مسعورين.اجمل شيئ تقدموه للجزائر هو رحيلكم كلكم.

  • abderrazak

    puisque l etat n a rien que le petrol et gaz toujours il y aura des problemes avec chaabe car l etat n a rien fait depuis 1999 et ce qui me fait bcp bcp rire c est quand ils disent que ayadi kharijiya pour se couvrir wallah maskhara hadi baki takhalouf de l etat li raha ghadya fi al hawiya

  • بدون اسم

    الطبقة العمالية عبر كامل التراب الوطني تطلب من رئيس الجمهورية سي عبد العزيز شفاه الله انشاء الله سحب قانون العار للتقاعد .