الأزواد تقوم بعمليات بحث واسعة لتحرير القنصل الجزائري ومساعديه
كشف المسؤول الإعلامي للحركة الوطنية لتحرير أزواد بكاي “آغ حمد أحمد” في اتصال هاتفي مع الشروق، عن عمليات بحث جارية تقوم بها الحركة للوصول إلى مكان تواجد القنصل الجزائري ومعاونيه الست المخطوفين، وقال إن الحركة لم تتوصل بعد لمعلومات حول هذا الشأن لكن ينتظر أن تكون لديها معلومات عن قريب.
أكد المسؤول الإعلامي للحركة الوطنية لتحرير أزواد، أن الحركة تحاول عن طريق وسائلها الخاصة الحصول على أي معلومات عن الرهائن، لمعرفة مكانهم والوجهة التي اقتيدوا إليها، مشيرا إلى أن البحث جار للوصول إلى أي معلومة عن جميع الرهائن بمن في ذلك الأوروبيون، وحين تتوصل الحركة لأي معلومة ستتصل بالجهات المعنية، وحول ما إذا كانت الجزائر قد تواصلت معهم من أجل المساعدة في حل أزمة الرهائن، نفى المتحدث هذا وقال إنه ولغاية الأمس لم يحدث أي اتصال بين الأزواد بشكل رسمي وبين السلطات الجزائرية، لكن قد يكون في المستقبل تعاون بين الطرفين، خاصة في المجال الأمني، أما عن سبب عملية البحث بما أن الجزائر لم تتواصل معهم بهذا الشأن فقد أوضح المتحدث أن الحركة الوطنية لتحرير أزواد، ترى أنه من واجبها تحرير الرهائن أو المساعدة في هذه العملية كون الحادثة جرت في منطقتها، مؤكدا أنها تواصل البحث حتى الوصول إلى نتيجة.
وقال المتحدث إن الحركة تفاجأت مما نقلته وسائل الإعلام حول إطلاق سراح الرهائن الجزائريين، خاصة أنها متواجدة في الميدان ولم تسمع بهذا، مضيفا أن كل ما نقلته الوكالات لم يكن صحيحا، وأنه لا توجد أية مفاوضات بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد وبين حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، التي أعلنت تبنيها عملية اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين والاعتداء على القنصلية الجزائرية في مدينة “غاو” المالية الخميس الماضي، غير أن المتحدث لم ينف إن كانت هناك شخصيات بارزة من الأزواد تقوم بعملية المفاوضات التي تحدثت عنها وسائل الإعلام .