-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طالبوا بالإدماج كونهم نخبة الوطن ومستقبله

الأساتذة المتعاقدون يحتجون أمام وزارة التعليم العالي

الشروق أونلاين
  • 7792
  • 10
الأساتذة المتعاقدون يحتجون أمام وزارة التعليم العالي
الشروق
الأساتذة خلال وقفتهم الإحتجاجية

جدد الأساتذة المؤقتون بالجامعات من حاملي شهادة الماجستير والدكتوراه، الإثنين، احتجاجهم أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث قبل الانتقال إلى دار الصحافة طاهر جاووت بأول ماي في العاصمة، للحرص على مطالبهم المرفوعة وتوجيه نداء إلى الجهات المعنية قصد إنصافهم وتحديد مصيرهم الذي بات مبهما أمام الصمت المطبق تجاه الانتفاضات المتتالية التي لم تحرك الوزارة رغم أنهم يعتبرون أنفسهم الممثل الأول عن تقدم المستوى التعليمي للوطن.

وناشد المحتجون الذين رفعوا لافتات تطالب بحقوقهم، الوزير حجار ضرورة التدخل العاجل من أجل منحهم حقوقهم التي وصفوها بالمهضومة مقابل قيامهم بدورهم على أحسن وجه حتى أن عملهم يوازي ما يقوم به الأساتذة الدائمون سواء في التدريس والساعات الممنوحة لهم وحتى في أوراق تصحيح الامتحانات وغيرها من الواجبات الأخرى من دون حصولهم على أدنى حقوقهم القانونية وهم من بذلوا مجهودات ووقت قبل أن يحصلوا على ساعات تدريس في إطار التعاقد غير أنها ـ حسبهم بعيدة عن معايير التدريس بصفة مؤقتة في الجامعة، ليجدوا أنفسهم يتلقون مقابل كل هذا مبلغا زهيدا لا يغطي مصاريفهم اليومية التي عادة ما يقبضونها متأخرة.

 وقال يحياوي نذير وهو أحد ممثلي الأساتذة الجامعيين المؤقتين في تصريح لـ”الشروق”، إن مطالبهم القديمة المتجددة تقوم على ضرورة دمجهم في مناصب دائمة وتوظيف كافة حاملي شهادات الماجستير والدكتوراه بناء على ما تنص عليه المادة 15 من المرسوم التنفيذي 98/254 المتعلق بالتكوين في الدكتوراه ما بعد التدرج المتخصص والتأهيل الجامعي، حيث تؤكد المادة على ضرورة أن تكون الاختصاصات المفتوحة للتكوين متطابقة نوعا وكما مع الحاجة إلى الأساتذة الجامعيين والباحثين في كل فرع أو شعبة فرعية، وذكر يحياوي إن آخر الإحصائيات تشير إلى وجود عجز في التأطير ونفس الشأن بالنسبة إلى جامعة مولود معمري بتيزي وزو بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية التي تضم لوحدها نحو 412 أستاذ مؤقت مقابل 192 أستاذ دائم فقط بفروقات جد عالية.

وطالب المتحدث بضرورة فتح مسابقات التوظيف حسب تخصصاتهم وبشكل مستقل عن المناصب الخاصة بحاملي شهادة الدكتوراه وبالتساوي في عدد المناصب المفتوحة مع إلغاء شرط التطابق الحرفي للتخصص في المسابقات، تخصيص الأجر القاعدي كراتب شهري لهم من دون علاوات ومن دون احتساب العطل، فضلا عن تمكين الباحثين من الاستفادة من التربصات والاستفادة كذلك من تدريس الساعات الإضافية بشكل آلي حسب أولوية الشهادة مع منح حملة الماجستير حق التسجيل في مخابر البحث والمشاركة في الملتقيات ونشر المقالات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • مختار باتنة1

    مختار باتنة1
    تكملة لما سبق، أقترح على الوزارة فتح مناصب خاصة لهؤلاءعلى شكل عقد سنوي بمبلغ في حدود 36.000دج مع الضمان الإجتماعي، مع إعطائهم الأولوية في الإدماج أو نقطة مهمة في التصنيف.
    إنه لعار على المجتمع الجزائري أن يبقى حامل الدكتوراه بدون عمل، وإن حصل ذلك فستكون علامة جزائرية بامتياز لأنه حتى في الدول الأكثر تعلما سواء في الغرب أو مصر عند العرب لم يشهدوا مثل هذه البطالة.
    إن عدد هؤلاء الأساتذة أو الطلبة حاملي الدكتوراه قليل جدا مقارنة مع عدد السكان، فلنفكر جميعا في إيجاد حل لهم، وهذا اقتراحي .

  • مختار باتنة1

    فعلا إن مسألة تستحق التفكير وإيجاد الحل لها، حيث لا يعقل أن تنفق الدولة أموالا طائلة على تكوين طالب في الدكتوراه ثم تتحجج بعد ذلك بنقص المناصب المالية.
    إنني :استاذ دائم منذ 30سنة تعاملت كثيرا مع هذه الفئة فهي تستحق كل الثناء والعرفان للمجهودات المبذولة والدور الذي تقوم به في الجامعة.
    إن ما يتلقه الأستاذ المؤقت لا تكفي حتى مصاريف تنقله لمقر العمل ناهيك عن التوثيق والمصاريف الأخرى،
    وأخجل أن أذكر هنا المبلغ الممنوح له كقيمة الساعات الإضافية خلال السداسي والذي إن دفع له يكون متأخرا جدا.

  • elllo

    الإدارة لا تسمع للمتوسلين و للضعفاء و الجبناء إنما تسمع لمن بإمكانه أن يضرب بقوة و من بإمكانه زعزعة المسؤول من مكانه. و نحن نحتفي بالإستقلال ،إنه لم يأت بالتوسل!

  • اميرجيار

    و الله وباله و تالله و اقسم باسمائه الحسني ان اغلبية حاملي دكتوراة LMD لا يستحقون حتي التدريس بالثانويات ...ارجوا من زوير التعليم العالي الاسراع في وضع شروط ملائمة في اقرب وقت ممكن لتوظيف بالجامعات الجزائرية قبل ان تتدفق هذه الفئات الي الجامعة .........اوقفوا التوظيف في الجامعات ان ياجوج و ماجوج قادمون......الله اكبر 7 علي جامعتنا

  • بدون اسم

    بمناسبة عيد الاستقلال و الشباب
    نطلب من ابونا المجاهد فخامة رئيس الجمهورية ان يضع الشباب البطال البطال و فقط في اولوية كل توظيف
    اللهم ارحم الشهداء

  • بدون اسم

    حسب علمي في قوانين الوظيف العمومي لا يسمح لشهادة عليا ان تجتاز مسابقة مخصصة لشهادة ادنى منها مثال شهادة مهندس دولة مع تقني سامي
    في الاصل استاد مساعد قسم ب في الجامعة هو مخصص للمجستير واذا تعدر الامر هنلك لاحرج ان يلجاون للدكتورا لسد العجز و ليس العكس

  • هريسة

    فعلا تقومون بأعمال جبارة و عظيمة و لا يقدر الأساتذة و الدكاترة الدائمين أن يؤدوا دوركم، لكن لما عرفوا انكم لا تستطيعون الاتفاق على الإضراب احتقروكم و أعطوكم حملا لا يقدر عليه إلا البغل أو الجمل و هم حملوا الخفيف كالريشة ..و هذا جزاء عدم التنسيق فيما بينكم.
    -لا تطمعوا أن يعطوكم حقوقكم الآن بعدما دخلت الجزائر في أزمة اقتصادية و مالية، اتفرت فيكم!

  • السعيد فيلالي

    انا استاذ جامعي لدي خبرة حوالي 20 سنة، عانيت الامرين اثناء دراستي الثانوية والجامعية، واحمل شهادة ماجستير في الطاقويات من جامعة باب الزوار منذ مارس 1987، وبقيت اعمل بجامعتي سطيف وقسنطينة، حتى احسن من راتبي، والذين درستهم اصبحوا دكاترة وابارك لهم ذلك، هذه سنة الحياة، وهناك فرق بين سير السلحفاة وانطلاق السهم، ولدي استاذ درسني بجامعة قسنطينة فاجاته ازمة قلبية وهو على سلم القسم بعد اهانته من طالب سابق له اصبح رئيس قسم، والذي اهانه بقوله: انت طاب جنانك لا تقوى على اعداد الدكتوراه، فكيف نالها هذا؟!!!!

  • دمدوم زكريا-حد الصحارى-الجل

    تخرجت سنة 1989 من المدرسة متعددة التقنيات بالحراش، بشهادة مهندس دولة في الالكترونيك، والتحقت مدرسا بمعاهد التعليم العالي بمنطقتنا وقد اصبحت اليوم جامعة بهياكل تسر الناظرين، ولم اكن اجاري بعض المتطفلين، فكنت احضر دروسي والتطبيقات، في ظروف قاهرة، لدرجة ان العتاد كان شبه منعدم، وكان مدير المعهد وهو مهندس مرسم- يفجعنا في نهاية كل سنة، بان المراقب المالي رفض دفع مستحقاتنا، فتطوعت مجانا للتدريس، وبقيت هكذا لغاية ذلك اليوم المشؤوم الذي خاطبني احد طلبتي والذي نال ماجستير بشق الانفس:"انتم خماسة مرتزقة"

  • خالدية اوجانة

    كثير من هؤلاء افنوا زهرة شبابهم ولم يتركوا الجامعة الجزائرية تسقط في تسعينيات القرن الماضي، رغم المردود الضئيل للساعات الاضافية، واليوم وجدوا انفسهم بين مخالب هر او بس يخدش من يمد يده لاطعامه، وهذا ما تعلمناه في حياتنا"ان انت اكرمت الكريم ملكته وان اكرمت اللئيم تمرد". ما اكثر اللئام على موائدهم، اليوم اصبحت الخبرة والتمرس في خانة النسيان واصبح من يحمل شهادة يعتقد انه ملك ناصية البحث والتدريس، وما هذا المستوى المنهار الا دليل على تهميش هذه الفئة النيرة من نخب الجامعة الجزائرية، ولله في خلقه شجون