-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الأسباب الحقيقية لسحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من قطر

الشروق أونلاين
  • 37346
  • 47
الأسباب الحقيقية لسحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من قطر
ح. م
الأزمة الخيجية في تصاعد

أصدر معهد الدوحة للدراسات الاستراتيجية دراسة، الإثنين، حول أسباب الخلاف بين دولة قطر وبين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودولة البحرين وضحت فيه جذور هذا الخلاف ومستقبله والمنافسة المحمومة بين قطر والسعودية في بلاد الربيع العربي والعلاقة مع أمريكا، جاء فيها:

بعد توتُّر صامت – رسميًّا – في العلاقات بين دولة قطر من جهة، وكلٍّ من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من جهة أخرى، تفجَّر الخلاف وظهر إلى العلن إثر إعلان هاتين الدولتين، ومعهما البحرين، سحْب سفرائها من الدوحة. وفي حين أحجمت الكويت وعُمان عن الانضمام إلى هذا الموقف، هنّأت الحكومة المصرية الدول الثلاث بقرارها.

وعلى الرغم من أنّ الخلافات القطرية – السعودية ليست جديدةً؛ إذ كانت تظهر في السنوات الأخيرة من خلال حملات إعلامية تشنُّها صحفٌ ومواقعُ تملكها هذه الدول على نحوٍ مباشر أو غير مباشر، فإنّ حدَّتها التي استدعت خطوةً من قبيل سحْب السفراء جاءت مفاجِئةً. وقد أصدرت الدول الثلاث بيانًا حاولت أن تشرح فيه الأسباب التي دعتها إلى هذه الخطوة، متَّهمةً دولة قطر – من بين أمور أخرى – بعدم التزام المبادئ التي تكفل “عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأيّ من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواء عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي، وعدم دعم الإعلام المعادي”.

وعلى الرغم من أنّ البيان، على غير العادة، جاء مُفصَّلًا، فإنه مع ذلك ظلَّ مواربًا وعامًّا، ولم يُقدِّم شرحًا وافيًا بشأن دواعي خُطوة بهذه الدرجة؛ فقد تُركت هذه المهمة لمجريات العادة يتناولها الموالون لسلطات تلك البلدان من الأكاديميين والإعلاميين المتنافسين في الاقتراب من وجهات النظر الرسمية لحكومات دولهم.


أسباب الخلاف

على الرغم من أنّ الخطوة الخليجية الثلاثية مرتبطة مباشرةً بمواقف قطر من الربيع العربي، من قبيل قيام قناة الجزيرة بتغطية الثورات إعلاميًّا، ودعْم قطر السياسي والاقتصادي المعلن للحكومات التي قامت بعد الثورات العربية، ورفضها الموقف السعودي الإماراتي المتمثِّل بمحاصرة هذه الثورات، واستضافتها شخصياتٍ عربيةً معارضةً، فإنّ الخلاف السعودي – القطري يعود في حقيقة الأمر إلى فترة تولِّي الشيخ حمد بن خلفية مقاليد الحكم في قطر في منتصف تسعينيَّات القرن الماضي. وقد برز الخلاف على أشدّه في مواقف الطرفين من مختلف القضايا العربية والإقليمية، وخصوصًا خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان في جويلية 2006، وعلى غزة (2008 – 2009)، ذلك أنّ الدولتين اتخذتا مواقفَ متناقضةً كلِّيًّا؛ ففي حين دعمت قطر موقف المقاومة اللبنانية والفلسطينية المتمثلة بحزب الله وحماس في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وقدَّمت لهما دعمًا ماليًّا وسياسيًّا كبيرًا، برَّرت السعودية التي تزعَّمت في ذلك الوقت ما كان يُعرف بمحور الاعتدال الذي ضمَّ إليها كلًّا من مصر، والأردن، والإمارات، السياساتِ الإسرائيليةَ بما عدَّته خطواتٍ استفزازيةً قامت بها حركتا المقاومة، وقاطعت قمَّة غزة العربية التي استضافتها الدوحة مطلعَ عام 2009، وقد خُصِّصت لدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي، علمًا أنّ هذا الموقف لم يمنع قطر من اتخاذ موقفٍ مضادٍّ لموقف حزب الله حين وقف مع النظام السوري ضدَّ شعبه، في حين أنها استمرَّت تعارض الحصار على غزة، وتدعم صمود سكانها، خلافًا لموقفي مصر والسعودية الرسميّين.

وعلى الرغم من أنّ الربيع العربي همَّش تقسيمات محورَي الاعتدال والمقاومة؛ بالنظر إلى أنّ ثورات الحرية والكرامة لم تميِّز بينهما؛ ذلك أنَّها أسقطت، على سبيل المثل، حسني مبارك “المعتدل”، وتصدَّت لدكتاتورية بشار الأسد “الممانع”، فإنّ ذلك لم يُؤَدِّ إلى إنهاء الخلاف القطري – السعودي، بل أعطاه سببًا إضافيًّا للاستمرار والتفاقم.

لقد عدَّت السعودية – وهي الدولة الأكثر محافظةً في المنطقة – ثورات الربيع العربي، منذ البداية، مُوجَّهةً ضدَّها، فقادت محور الثورات المضادة، وظلَّت تقوم – بمعيَّة دولة الإمارات – بفعل ما بوسعها لإحباطها؛ من ذلك أنَّها استضافت أوَّل رئيس عربي مخلوع، وهو زين العابدين بن علي، وعرضت استضافة حسني مبارك بعد أن فشلت في منع إطاحته. ثمّ إنها اختلفت – بمعيَّة الإمارات أيضًا – مع الموقف الأميركي من ثورة يناير، عادَّةً إيَّاه تخليًا أميركيًّا عن حلفاء أميركا. وفضلًا عن ذلك لم تُبْدِ أيَّ حماسة تجاه إطاحة نظام العقيد القذافي، على الرغم من خلافها الكبير معه، بل إنّ موقفها من الثورة الليبية التي ساهمت الإمارات في دعمها مباشرةً مع قطر، كان على عكس ذلك، موسومًا بالسلبية.

أمّا في ما يتعلَّق بثورة سورية فقد التزمت السعودية الصمت طَوال ستة أشهر، جرى فيها قمع الثورة المدنية بالقوة المسلحة، ولم تتكلَّم إلّا في شهر رمضان 2011 الذي تخلَّله اقتحام الجيش السوري مدينةَ حماة، وبعد تعالي دعواتٍ في أوساط الرأي العامّ السعودي إلى اتخاذ موقف ممَّا يجري في سورية.

زيادةً على ذلك، كانت الرياض قد سارعت في بداية الثورة إلى تقديم معونات مالية للنظام السوري لمساعدته على إسكات الاحتجاجات، عبر إيفاد محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) إلى دمشق في شهر أبريل 2011. ولولا البعد الجيوسياسي للصراع في سورية وخشية الرياض من هيمنة إيرانية مطلقة على المنطقة، في حال انتصار النظام السوري، لما تميَّز الموقف السعودي من الثورة في سورية من موقفه من الثورات العربية الأخرى. أمّا الإمارات فقد ظلَّ موقفها من الثورة السورية، فترةً طويلةً، مُبهمًا للغاية.

ولم يَفُتَّ في عضُد السعودية نجاح الثورات العربية في إطاحة أنظمة فاسدة، بل تواصلت محاولتها في تقويض الديمقراطيات الوليدة وحرْف عملية التحول الديمقراطي عن مسارها، وكان نجاحها الأكبر في مصر التي شكَّلت أبرز نقطة خلاف مع قطر. فقد أطاح الجيش المصري في 3 جويلية 2013، بانقلاب عسكري قاده وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي، حُكمَ الرئيس المصري محمد مرسي، وأدَّت السعودية والإمارات دورًا مشهودًا في محاصرة النظام المنتخب، وفي التعبئة الإعلامية التي حضَّرت للانقلاب، بما في ذلك الاستثمار في الإعلام المصري. ولم يَخْلُ الأمر من طرافة؛ إذ إنّ وسائل الإعلام السعودية والإماراتية كانت مستعدةً للتسامح مع لفظ الـ”ثورة”، وحتى مع استخدامه مباشرةً في وصف الهبَّة الشعبية يوم 30 جوان، وانقلاب 3 جويلية، مثلما تسامحت مع صُوَر عبد الناصر العدوِّ التاريخي اللدود للمملكة، بما أنهما وجدتا تشبيه السيسي به مفيدًا في الانقلاب على المسار الديمقراطي.

إضافةً إلى ذلك، تؤدِّي كلّ من السعودية والإمارات دورًا في منع استقرار أنظمة ديمقراطية في تونس واليمن؛ ذلك أنّ السعودية غير معنية بنجاح أيّ تجربة سياسية تعدُّدية يجري فيها تداول السلطة. ولكن في الوقت الذي يمكن أن تُفهَم فيه خشية السعودية من الديمقراطية، يجد المرء صعوبةً في فهم الموقف الإماراتي من مسألة التحوّل الديمقراطي؛ فعلى الرغم من أنّ الإمارات غير مهدَّدة بهذه المسألة – شأنها في ذلك شأن قطر بسبب طبيعة النظام الاقتصادي وبنية المجتمع – تتبنَّى موقفًا يكاد يكون “جهاديًّا” ضدّ القوى الإسلامية (بما في ذلك المعتدلة منها)، وضدّ حركات المقاومة، وفي الدفع للتطبيع مع إسرائيل.

ولئن كان من غير الممكن طرْح هذا الخلاف في السياسة الخارجية، بوصفه سببًا لسحب السفراء، فقد أثارت الرياض خلال الآونة الأخيرة عدَّة قضايا خلافية لتبرير هذه الخطوة؛ بعضها – بل أغلبها – سابقٌ، أصلًا، لتولِّي الشيخ تميم بن حمد مقاليد الحكم في بلاده، وبعضها الآخر متعلِّق بتصريحاتٍ ومقولاتٍ في وسائل إعلامية لا تقود عادةً إلى مثل تلك الخطوات التي اتُّخذت، ولا تبررها.

إنّ التحدي الأساسي الذي تمثِّله قطر، بالنسبة إلى السعودية وكلِّ المنظومة السياسية في المنطقة، هو في انتهاجها سياسيةً خارجيةً مستقلةً عن المحور السعودي وعن المحور الإيراني في الآن نفسِه، واحتضانها شخصياتٍ ورموزًا من كلّ التيارات والاتجاهات الفكرية والسياسية السائدة في العالم العربي؛ من إسلاميين، وقوميين، ويساريين، ولبراليين، حتى أنّ بعضهم يكاد يحار في قدرة قطر على ضمِّ هذا الكمّ الكبير من التنوع الذي يعدُّه من لم يتعوَّد مثل ذلك في السياسة العربية، تناقضًا وارتباكًا في السياسة الخارجية القطرية.

على أنّ الأمر ليس مرتبطًا في حقيقته بخيارات مختلفة في السياسية الخارجية القطرية، بل هو الهامش الذي يتيحه وجود قطر خارج المحورين السعودي والإيراني لقوى سياسية ناقدة للمحورين في أن تُعبِّر عن نفسها وأن تتقاطع مع قطر؛ فليس ثمَّة أماكن عديدة في المشرق العربي يمكن لمن هم خارج دائرة تأثير المحاور أن يلجؤوا إليها، أو أن يعبِّروا عن أنفسهم في إعلامها. وهذا لا يعني أنّ قطر تتبنى مواقف هذه القوى بالضرورة كما تحاول أن توحيَ بذلك وسائلُ إعلامٍ تابعة للسعودية والإمارات؛ ذلك أنه تجري، من خلال هذا المدخل، محاولات إلصاق تُهم بقطر؛ نحو الادعاء أنها تدعم تيارًا سياسيًّا بعينه مثل تيار الإسلام السياسي، أو جزءًا منه مثل جماعة الإخوان المسلمين. وفي الوقت الذي تجري فيه محاولات لطمس أيِّ تمايزٍ بين القوى الإسلامية، يكتمل المشهد بالعمل على الخلْط بين الإخوان والإرهاب والقاعدة؛ حتى يصبح الجميع في سلَّة واحدة.

إنّ الإخوان تيار سياسي دعمته السعودية ضدّ عبد الناصر تحديدًا، واستضافت رموزه على امتداد عقود طويلة، وأيّ محلل سياسي رصين – بغضّ النظر عن موقفه من هذا التيار – يعرف أنه تطور منذ تلك الفترة، وذلك حتى من منظور إحداثية التمييز بين المعتدل والمتطرّف؛ إذ خاض انتخاباتٍ برلمانيةً في عدَّة دول، وأصبح يُعَدُّ قوةً سياسيةً شرعيةً في إطار أيّ نظام تعدُّدي، ولكنّ موقف السعودية والإمارات أصبح معاديًا للإخوان، على نحوٍ خاصٍّ، حين أصبح هذا التيار أكثر براغماتيةً. وإذا كانت توجد أدلَّة كثيرة على دعْم السعودية للإخوان ضدّ نظام عبد الناصر في الخمسينيَّات والستينيَّات من القرن الماضي، فإنّه – حتى الآن – لم يقدِّم أحدٌ أيَّ دليلٍ على دعْم قطر للإخوان. أمَّا الخلط بين دعْم قطر حكومةً منتخبةً اعترف بها العالم كلُّه، وبين دعْم الإخوان فهو أمرٌ مقصود؛ لأنّ دعْم الديمقراطية والشرعية لا يُمكن أن يكون تُهمةً.

إنّ كل ما فعلته قطر في هذا الشأن هو أنَّها منحت الإخوان منبرًا يعبِّرون فيه عن أنفسهم. لكنّ هذا الأمر لم يكن خاصًّا بالإسلاميين؛ إذ منحَت قطر آخرين المنبر نفسه، بمن فيهم خصوم الإخوان، وخصوم الإسلام السياسي. وإنّ قناة الجزيرة التي تُعَدُّ تغطيتها الإعلامية للثورات العربية، بخاصة ثورة مصر، أحدَ أهمِّ أسباب الخلاف مع السعودية، تشكِّل منبرًا تتمكن من خلاله أصوات فكرية وشخصيات سياسية من تيارات مختلفة، إسلامية كانت أو غير ذلك، من التعبير عن دعمها للمقاومة والديمقراطية، ويكفي أن نتمثَّل الحال التي يمكن أن يبدوَ عليها المشهد السياسي والإعلامي العربي في غياب مثل هذا المنبر حتى ندرك أهميته. كما أنّ وسائل إعلام قطر، خلافًا لمنتقديها، غالبًا ما تُضيف الرأي المعارض لها؛ ومن ذلك على سبيل المثال، المؤيِّد للانقلاب في مصر، والمؤيِّد للنظام السوري، والمؤيِّد للموقف السعودي الحالي أيضًا، في حين يبدو معسكر الثورة المضادة في المنطقة جوقةً واحدةً موحَّدةً، شأنَ الإعلام الرسمي في الأنظمة الدكتاتورية. وربما كان أفضل تعبير عن حقيقة هذا المشهد هو اتهام قطر بأنها “تغرِّد خارج السرب”، أو “تمشي خارج القطيع”.

إنّ ما تُؤاخذ به قطر – في رأينا – أنها لم تكن على مسافة نقدية كافية من الإخوان في مصر، ولكنّ عذرها أنّ التآمر على النظام المنتخب في مصر – منذ اليوم الأول – لم يُتِحْ لها ذلك، وأنّها تعاملت في نهاية المطاف مع من انتخبهم الشعب، وانحازت أكثر من غيرها إلى التيارات الإسلامية؛ لاعتقادها أنها بهذا الانحياز إنَّما تنحاز إلى الرأي العامّ. وهي، في رأينا، لم تدرك درجة تنوّع الرأي العامّ العربيّ والقوى الصاعدة بعد الثورات غاية الإدراك.

لا شكّ في أنّ لدى قطر – مثلها مثل بقية دول مجلس التعاون  الخليجي – الكثير من المشكلات، وأنّ فيها العديد من السلبيات الناجمة عن النظام الاقتصادي الريعي، يُضاف إلى ذلك التحالف مع الولايات المتحدة، والبنية الاجتماعية المحافظة، ونسبة العمال الأجانب المرتفعة وما يترتَّب عليها من المسائل المتعلِّقة بحقوقهم، والخطر الذي يمثِّله هؤلاء بالنسبة إلى هوّية البلاد. غير أنّ هذه القضايا، تعانيها دول مجلس التعاون كلها. ومن المؤكَّد أنّ هذا ليس هو سبب النقد السعودي والإماراتي لها، بل إنّ السبب يعود إلى ما تميزت به إيجابيًّا في ما أتاحه انفتاحها، وإلى اتخاذها موقعًا خارج المحاور.

 

إلى أين تتجه الأمور؟ 

لقد أعربت قطر عن رغبتها في احتواء الخلاف وعدم التصعيد؛ من خلال عزوفها عن مقابلة الخطوة السعودية – الإماراتية – البحرينية بمثلها، وأعلنت أنّ سحْب سفرائها من الدول الثلاث مسألة ليست واردةً بالنسبة إليها، وأعلنت، أيضًا، أنها ملتزمة بميثاق مجلس التعاون، وأمنه المشترك، ومصالح شعوبه. بيد أنّها لا تملك، من جهة أخرى، الرضوخ لما يُطلب منها؛ فالمطلوب هو أن تتخلى عن سياستها الخارجية المستقلة، وعن دعمها للثورات العربية، وعن استضافتها معارضين عَربًا لم يجدوا في بلدانهم الأصلية متنفسًا للتعبير عن أنفسهم، وأن تنهج سلوكًا أقرب ما يكون إلى سلوك البحرين في علاقتها بالشقيقة الكبرى، وأن تقوم بإغلاق قناة الجزيرة؛ أو في المقابل دفعها في اتجاه المحور الإيراني، وهذا ما لم يكن واردًا في أوقات أصعب خَلَتْ، بخاصة بعد أن ثبت أنّ التراجع تحت ضغْط الإملاء يؤدِّي إلى طلب المزيد، وأنّ ثمَّة من لا يقبل بأقلَّ من التبعية الكاملة.  

لا يسع قطر أن تتدخل في شؤون الدول الخليجية الأخرى، مثلما لا تقبل أن يتدخل أحد منها في شؤونها. هذه قضية جِوَارٍ حضاري وإستراتيجي لا بدَّ من إيلائه حفاظًا وحرصًا خاصَّين. كما أنّ على قطر أن تدرك أنها تولَّت من الأمور الإقليمية والدولية التي لا يمكنها معالجتها دفعةً واحدةً. غير أنها لا تستطيع، على الرغم من ذلك، أن تقبل إملاءات المحاور، أو أن تتخلَّى عمَّا هو إيجابي في كثير من السلوك المنفتح، وعن المبادرات التي منحت دولة قطر شخصيتها المميَّزة عربيًّا ودوليًّا، ولا يمكنها أن تتخلَّى، أيضًا، عن تعزيز العلاقات التي تربطها ببقية الدول الخليجية، على نحوٍ يخدم المصالح المشتركة، في إطار تعاونٍ يسمح بهامش من الاختلاف في القضايا التي لا تمسُّ دول مجلس التعاون مباشرةً. وإنّ أيّ تصعيد سيقود في النهاية إلى مصالحة، وأيّ مصالحة سترتكز – في الوقت نفسه – على مبدأ الاستقلالية، واحترام سيادة الدول، والمصالح الخليجية المشتركة. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
47
  • مجرد رأي

    الحديث عن قطر وكأنها ليست دولة ذات حكم شمولي مستبد جرد ستة الاف مواطن قطري من جنسياتهم و نظام اوحادي مستبد يبدد ثروات الشعب علي الطغمة الحاكمة والأمثلة كثيرة واحدها عندما دعم الحركات الارهابية المسلحة في العراق فداء لابناء الاسرة الحاكمة الذين ذهبوا لمواضع النزاع المسلح لمطارة هواياتهم في الصيد وهذا تبديد واضح لثروات الشعب المغلوب القطري المغلوب على امره بالاضافة إلى أنه شعب مغيب من قبل الاعلام القطري الذي يتجاهل كل قضايا حقوق الانسان القطري ويركز على قضايا الشعوب الاخرى بهدف تغييب الشعب عن حقوقه المسلوبة .
    الحسنة التي تشفع للنظام القطري المستبد عند صحيفة الشروق هو استضافته لرموز الاخوان .

  • سلطان

    قطر اختارت نصرة الشعوب ونهضة الشعوب الاسلاميه عكس السعوديه ولامارت اختارت نصرة الحكام الفاسدين واسرائيل وامريكاء بعد حرب غزه بانت كل الحقائق وعرفتكم شعوبكم وشعوب العالم

  • سلطان

    تحية صادقة من القلب اليمن الى دولة قطر لاميرها الحالي والسابق الشيخ تميم و الشيخ حمد حفضهما الله انتم مع الحق ومع اردت الشعوب نحن باليمن مثلنا مثل مصر وبقيت الدول تعاني من تدخلات السعوديه ولامارت منهم لله

  • انور

    بكل بصاطه قطر تريد اخذ الزعامه الخليجيه من السعوديه لا اكثر ولا اقل

  • فلسطين

    اللهم اصلح العباد وحرر الأوطان وكفاكم أيها المعلقين نفاق وكذب

  • بدون اسم

    من ولدته أمه حر لا يفتح سفارة اسرائيل فوق ارضه وهي تعيث فساد في أرض فلسطين من تقتيل وتنكيل وظلم. راجع كلامك أخي قبل أن تعطي شهادة زور لصالح ما يسمى بدول الخليج

  • بدون اسم

    تحليل بنكهة قطرية.
    يجب على مكتب الدراسات يخبرنا ماذا يفعل عميل الموساد عزمي بشارة عندهم؟ لأن الدور السعودي الخبيث فهمنه منذ زمن بعيد ونريد أن نفهم الآن الدور القطري

  • بدون اسم

    تحية صادقة من القلب من تونسي حر لدولة قطر لاميرها الحالي والسابق الشيخ تميم و الشيخ حمد حفضهما الله ٠ سيذكركما التاريخ و يذكر نصرتكما للحق و للمصتضعفين و المضلومين و الرجال مواقف ٠

  • youcef

    تحيا قطر و لو كره الحساد. لعنة الله على حكام السعودية (يهود بني قينقاع) و حكام الإمارات و معهم الخنزير السيسي و جنوده. أنشري يا شروق لقد بلغ السيل الزبى.

  • الحسين ابن على

    هم خافون من قوة الا خوان فى منهجتهم فى الا عتدال والو سطية ام ملوك اخر زمن يحبون الا ستعباد

  • نورهان نور

    يازليخة انتي تساندي قطر العميلة التي بسببها قتل الااف من الناس الابرياء هده الدولة الخبيثة الجرثومة تنعم هي بالاستقرار وتحرض على العنف في باقي الدول لقد حكم على شاعر بسبب قصييدة قالها اعيدي حسابتك يا اخت ربي يهديك

  • الطاهر

    مايكتبه هؤلاء في التعليق على المقال لايقبله عقل ذالك انهم اما كارهون لقطر التى صنعت لنفسها اسما رغم صغر مساحتها وضعف قوتها الا ان عقل مسيريها استطاع ان يجد له مساحة في السياسة الا قليمية والدولية واستطاع بناء اعلام يواكب الحدث ويحلله ويطوره والمنتقدين لم يستطيعوا فعل شيئ الا النواح تارة والدعوة الى الخراب تارة اخرى

  • بدون اسم

    شئنا ام ابينا سواءا اتفقنا معها ام اختلفنا ان قنوات الجزيرة كسبت مصداقية و مشاهدة و متابعة من كل العالم و لعل جميع القنوات العربية الرسمية لا شىء امام قناة واحدة مثل الجزيرة انه زمن الانحطاط الدى وصلنا اليه عوض ان ناخد الدروس من الاحداث و التاريخ و نتوحد و نرمى كل الخلافات وراءنا ولكن العكس الدى يحدث اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و اررقنا اجتنابه اللهم اجمع شملنا و تولى امرنا وولى علبنا خيارنا و لا تولى علينا شرارنا

  • نـــور

    السعودية أكبر غبي في المنطقة تقول أن إيران عدوها الأول فتقوم بسحب سفيرها في قطر تضع حركة الإخوان المعتدلة في قائمة الإرهاب تضع جبهة النصرة في القائمة نفسها الذي يحارب حزب الشيطان الإيراني في سوريا السعودية تضع من يدافع عنها في قائمة الإرهاب من هنا نستنتج أن النظام السعودي يدافع عن الكيان الصهيوني حكام السعودية هم أل صهيون وليس أل سعود

  • خالد

    و ما يضرك إن حكم شرع الله في أرضه !
    تدعون العداء للإخوان و كأنهم اعداؤنا ، و تخابون اليهود و النصارى كأنهم أولياؤكم !
    اللهم سلط على هؤلاء شر عذابك

  • بدون اسم

    هم أحرار وليس من حق السعودية أن تفرض عليهم التبعية

  • aiben

    مرة اخرى نقول ان المجرم بشار و السفاح السيسي عار على الامة العربية و الاسلامية هم قتلوا شعبهم ابشع قتل و تنكيل و بكل وحشية من اجل الكرسي في القرن 21 . فهتلر قتل اليهود من اجل شعبه اما هم فقتلوا شعبهم من اجل اليهود
    لقد نسينا جزائم اليهود بعد مشاهدة جزائمهم الوحشىة ضد ابناء وطنهم

  • aiben

    مرة اخرى نقول ان المجرم بشار و السفاح السيسي عار على الامة العربية و الاسلامية هم قتلوا شعبهم ابشع قتل و تنكيل و بكل وحشية من اجل الكرسي في القرن 21 . فهتلر قتل اليهود من اجل شعبه اما هم فقتلوا شعبهم من اجل اليهود
    لقد نسينا جزائم اليهود بعد مشاهدة جزائمهم الوحشىة ضد ابناء وطنهم

  • بدون اسم

    قطر والامارات والسعودية كامل كيف كيف وكلهم شاركو في تدمير ليبيا وسوريا واليمن وحافظو على بلدانهم هده هي السياسة الخبيثة التي تجعلك قوي والاخرين ضعفاء وتابعين لهم فرق تسد

  • جزائري حر

    كلام منطقي لكن فيه اشيا مهمةلم تذكر منها ضلوع السعودية و المخابرات المصرية في الانقلاب علي الشيح حمد بن خليفة و البادي اظلم.
    لا شك انا هناك حرب قادمة بين اسرائيل و ايران و سيكون الخليج مسرحا لها و ان شا الله يزول ملك ال سلول . لا يمكن لفلسطين ان تتحرر حتي تتحرر ارض الحجاز من ال سلولً. غريب ان ترجع ارض الصحابة ملاذا للأمرا الشواذ من ال سعود. ا

  • محمد1

    على دولة قطر وعلى راسها قناة الجزيرة الثبات والصبر

    الله معكم

  • منصور الجزائري

    الجزائر مكة الثوار عصية على عربان الخليج و من ورائهم الزنديق مفتي الناتو يوسف القرضاوي و شاكلته من علماء ال صهيون و المحافظين الجدد الذين اسسو قناة الخبث و الاجرام قناة الجزيرة الارهابية الدموية التي نفثت سمومها في المجتمع العربي انظرو ماذا وقع في ليبيا مشاهد قتل بربرية متوحشة و ايضا في سوريا و اليمن و مصر ............
    ووعي الشعب الجزائري و ذكائه و صبره سيكسر كل المؤامرات الدنيئة التي تستهدفه

  • حميد

    تحية إلى أمير قطر . قطر قبلة الأحرار في الوقت الذي تحولت فيه أرض الحرمين الشريفين والإمارات المتحدة إلى قبلة للقتلة والمجرمين ومايدمي القلب حقا أن تدفع السعودية والإمارات والكويت المليارات للعسكرالمصري لقتل الأبرياء وحرقهم أحياء هل يوجد فساد في الأرض أكبر من سفك الدماء بغير حق .

  • كمال الجزائرى

    القضية الرئيسية بين قطر والمملكة هى ادوار الولاء لامريكا قطر اصبحت لها كلمة وبذالك المملكة اصبحت اماها ضعيفة ولاء لامريكا هى القطرة الى افاضت الكاس .ورد على الاخ ياسين ان المملكة احسن بلد اسلامى يطبق الشريعة ههه الكيل بكياليين هل رايت امير قطعت يداه او رجم هل رايت اجنبى سواء كندى او اوروبى تطبق عليه احكامهم الاحكام تطبق على الضعفاء وفقط لاداعى للتغليط بشهادة سعوديين .عداوة السعودية لايران والتقارب الايرانى القطرى وايضا تقارب حزب الله مع قطر كلها امور اغضبت المملكة

  • أحمد

    لماذا وجدت الدول إذا ؟ألتكون تابعة لدول أحرى؟
    قطر دولة كباقي الدول في العالم اختارت نهجا سياسيا و ماليا و إعلاميا و عسكريا و اقتصاديا داخليا و خارجيا مستقلا عن آل سعود و هي حرة في ما اختارت.
    آل سعود قوم متغطرسون و مستبدون،أجرموا في حق العرب و المسلمين جرائم منكرة.لذلك أدعو المثقفين العرب و علماء الإسلام الرافضين لطغيان آل سعود لأنشاء محاكم خاصة لمحاكمتهم و علمائهم على جرائمهم في الجزائر و مصر و اليمن و لبنان و العراق و البحرين و سوريا و قهرهم للشعب العربي في نجد و الحجاز و أكل مالهم بالباطل.

  • محمد

    لهم كل الحق السعودية والامارات و البحرين ان يقطعوا العلاقة مع قطر لأنها هي سبب الخراب العربي وقناة الجزيرة ومعهم يوسف القرضاوي المقيم في قطر المحرضون على الثورات والفوضى انظروا الى البلاد العربية ماذا بقي من سوريا الكل فيها خاسر لامعارضة ولا بشار ولا محزنون دما في دمار... . ليبيا الان تقسم والحرب الاهلية على الابواب مصر ..تونس ..اليمن ....
    هذه خطة جديدة ومخطط من اليهود والصلبيين لتقسيم المسلمين سايكس بيكو الجديدة وتنفذها قطر باحكام .
    الجزائر مستهدفة بشكل منظم وخطير .

  • azza

    الصراع قديم بين قطر والسعودية وتراكم عبر السنين ولكم ان تلاحظوا ان الجزيرة نقيض العربية تماما. الاولى تساند الحركات الاسلامية في كل العالم - البوسنة- وفي اسيا وافريقيا..... والثانية تعمل طوال الساعة على تشويه هذه الحركات - برنامج صناعة الموت- وجاء الانقلاب الذي باركته المملكة وتوابعها وقدموا المال الوفير للسيد سيسي وحثوه على اعدام الاخوان وضربهم بالنار قدر الامكان ورفضته قطر طبعا. وانا كجزائري اميل لتأييد قطر والكفر بالسعودية واختها الاصغر الامارات ولولا تلك الامكنة المقدسة هناك لقلت كلام آخر.

  • زليخة

    قطر في مساعدتها للشرعية في مصر على حقّ , والسعودية ومملكة خرفان على خطأ, لأنهما يساعدان السفّاح السيسي بكلّ ما يستطيعون ليقهر الشعب المصري .
    أعان الله قطر يوم أضحى خادم الحرمين يشارك في دم 7000مصري ويشهد الزور بأن أهل الشرعية ارهابيون(أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهّرون).

  • Iraqi

    اللهم اهلك الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين
    كل هذه الدول قتلت ودعمت ومولت الارهاب والله عادل في حكمه.

  • essam

    للاسف المقال متعاطف مع قطر جدا......ماهي مصلحة قطر في دعم الاخوان والحوثيين ؟واستضافة قطر جميع المتناقضات على ارضها قاعدة السيليه.....مكتب اتصال اسرائيلي...مكتب حماس ....القرضاوي ابو الاخوان ......معاهد الدراسات الاسترتيجيه وهي في الباطن استخباراتيه محرضه من الدرجه الاولى ولا ننسى قناة الجزيره!!!!!!!

  • بدون اسم

    الله لا يطلع الفاس على هراوة . البحر و الشكارة .الله يزلزل بهم الارض الخليجية .هادو عديان ربي . ان شاء الله يتقاتلو بينهم. دارو الشر في الدول الفقيرة و الان جاء دورهم . هده البداية و مازال مازال .هنا في اروبا طارو في السماء هاد الخليجيين السواق les chauffeurs تاعهم لبنانيين و سوريين مصريين سودانيين والخليجيين الشراب و الحرام من كثرت دراهمهم الاروبيين يشوفو و يسكتو .الله يبعد بلادنا على بلادهم.شه .شه.شه.الربيع العربي

  • bino

    لماذا اعتمدتم في دراستكم على معهد الدوحة للدراسات الاستراتيجية ؟؟؟؟؟؟؟ متى ااصبحت دو يلة قطر تحكم بالشريعة ؟..................

  • ناصر

    السلام عليكم و بعد :
    ما جدوى أي نشاط سياسي أو تحرك مجتمعي إن لم يكن الهدف منه الوصول بطريقة سلمية للحكم و أنفاذ الافكار التي عرفوا بها لتطبيقها على أرض الواقع ، فالعمل السياسي ليس جمعية خيرية بل غاية و وسيلة للوصول للحكم

  • مراد

    القاعدة الامريكية الاكبر في العالم الموجودة في قطر قاعدة السيلية التى منها هوجم العراق وليبيا وافغانستان واليوم اصبحت قطر تدافع علي الشرعية اية شرعية كل الحكام العرب بلا استثناء هم عبارة عن خرفان بيد الراعي الامريكي وحروبهم حروب وهمية لالهاء الشعوب شكرا

  • DJAMEL

    A monsieur yacine (3,4,5) est ce que l'islam interdire les femmes de conduire leurs voiture ?-ina el moulouk idha dakhalou karya afssadouha .

  • HOUSSEM

    كلامك كله حق واضيف انه حتى وان كانت تركيا تصدر مسلسلات تدعو للرديلة فان انتاجها يبقى بيد الخواص عكس القنوات السعودية التي تعرضها المملوكة كلها لامراء و ملوك يشترون باموال المسلمين ما يحاربون به الله

  • houari

    العرب دائمون في الخلاف ومحترفون فيه لاجدوى من ابداء الراي

  • رشيد رشيد

    يا اخي اتّق الله فكلامك خال من ايّ موضوعيّة ، بل مبنيّ مسبقا على فكرة تنتهجها و هو العداء للتيار الإسلامي و كلامك هذا لا يقنع الصبية الصغار فمابالك بالكبــار ؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    هده وجهة نظر قطر .. ننتظر وجهة نظر السعودية و الامارات و البحرين لنحكم بينهم ...
    ما يثير الاستغراب في "الدراسة" ان اصحابها ينفون دعمهم للاخوان اعلاميا . يعني نصدق "الدراسة" و نكدب انظارنا و اسماعنا .

  • الباشق

    لايوجد من يطبق الاسلام كما في السعودية انت نائم اخي
    الافلام الفاسدة التي تصدرها تركيا يتفرجها العالم الاسلامي كلها عبرقنوات سعودية مجموعة ام بي سي روتانا فتركيا تنتج والسعودية تروج
    وجود قواعد امريكية ضخمة في السعودية الايتناقض مع عقيدة الولاء والبراء الاتعلم انها استعملت لضرب العراق وافغانستان الى اليوم
    السعودية اخي اليوم تدعم الثوا رفي سوريا بالسلاح وتصرح بذالك ولم تدعم اخواننا في غزة عند هجوم اسرائيل بسلاح واحد
    وهل النظام الملكي القائم على التوريث لاعلى الكفاءة من تطبيق الشريعة ؟وماخفي اعظم

  • kamel

    المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر ، 5 مارس 2014
    وانتقدت الدول الثلاث قطر لدعم محاولة انقلاب الإخوان المسلمين في دولة الإمارات العربية المتحدة في نوفمبر عام 2013، ومواصلة عملها تخريبية عبر قناة الجزيرة على الرغم من أن الأمير تميم بن حمد آل ثاني تعهد للكويت خطيا بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها، في 22 فيفري ، بثت قناة الجزيرة في خطبة حارقة من مستشاره الروحي و المرشد العام للإخوان المسلمين ، الشيخ يوسف القرضاوي

  • toufik

    اللهم زلزل الارض تحت اقدامهم

  • ياسين

    تتمة
    كما قلت فهم لايهمهم تطبيق الاسلام كما يزعمون بل ان يحكم اخواني. وهم لا يقبلون الحق ولو جرى على لسان اعلم اهل الارض بالدين مادام ليس باخواني، ويقبلونه من اجهل أهل الارض بشرط يكون اخواني مبايع لمرشدهم.
    وهنا أقول بأمر بيعتهم فم لهم دولة خفية في كل بلد وحسب قولهم فاق الثمانين دولة تعمل في الخفاء اي دولة داخل دولة. فهل تجوز هذه البيعة شرعا. أن تبايع شخصا غير حاكم البلد المتمكن ؟؟؟
    والخوف كل الخوف على الجزائر فاخوان الجزائر من اقوى اذرعهم بعد سقوط مركز خلافتهم الباطنية في مصر.
    ولله المشتكى.

  • ياسين

    تتمة لما كتبت .
    فان كانوا يسعون لتطبيق الاسلام فعلا فلماذا يسعون لاسقاط الحكم في السعودية؟؟؟ ووالله لا يوجد من يطبق الاسلام كما يحدث في السعودية بل يعجبهم الاسلام على طريقة اردغان الذي صدر لنا مسلسلات تشجع على زنا المحارم والتعاطف مع العاهرات باسم الحب وان من حقها انت تفعل ماتشاء مادامت تحب. 10 سنوات حكم ولم نرى تطبيقا للاسلام في تركيا ورغم هذا لا يهاجمها الاخوان بل يمجدونها.
    اتدرون لماذا؟؟ لانهم هم من يحكم هناك فالعبرة عندهم ليس تطبيق الاسلام .
    يتبع

  • ياسين

    اين الحيادية في مقالكم؟؟؟
    واضح تأييدكم للقطر فلما أخذتم ماقيل من معهد دراسات قطري؟؟
    للتوضيح، الخلاف ليس كما يدعي هذا المعهد والذي لا ننتظر منه ان يكون محايدا في أمر يخص قطر. الخلاف أعمق وانتم تعلمونه وتخفونه وان لم تكونوا تعلمونه فالطامة أكبر. الخلاف مع الاخوان المسلمين والذين اصبح منبرهم واضحا وهو قطر وتركيا. والاخوان يسعون للحكم في كل البلدان الاسلامية والعربية وبعض الدول الكافرة ايضا. ومن هنا فهم لا يستثنون السعودية طبعا رغم ان الاخوان يدعون انهم يسعون الى تطبيق الاسلام وهم كاذبون.
    يتبع ...

  • karim

    c'est le dernier de mes soucis..ces pays la sont des neo imperialists de la region..yakhtouna bark..on a rien avoir avec eux

  • بدون اسم

    ال سعوديخافون من زوال ملكهم لكنه سيزول باذن الله و سيذلهم الله في الارض لما فعلوه بالعباد
    اللهمة فرق شملهم و كلمتهم و ارنا فيهم ما يستحقون