الأسد يستعين بتكنولوجيا أمريكية لمحاربة الثوار إليكترونيا
كشفت تقارير صحافية بريطانية أن نظام بشار الأسد يستعين بتكنولوجيا أمريكية في حربه الإلكترونية ضد قوى المعارضة والثوار،ونقلت صحيفة “ذي تايمز” عن مسؤول أميركي قوله إن خبراء إيرانيين لعبوا دورا رئيسيا في مساعدة النظام السوري على حجب واختراق مواقع إلكترونية في شبكة الإنترنت تستخدمها قوى المعارضة.
وبحسب الصحيفة فإن الحكومة السورية تستعين في عملها ذاك بأجهزة حجب ورصد مواقع إنترنت تنتجها إحدى الشركات الأمريكية بولاية كاليفورنيا بعد أن حصلت عليها بطرق غير مشروعة،وكشفت مصادر للمعارضة السورية أن شركة بلو كوت سيستمز الأميركية المتخصصة بوسائل مراقبة الإنترنت قامت بتحويل تلك الأجهزة من دبي إلى دمشق العام الفائت على نحوٍ غير قانوني؛ مما يشكل تهديدا للاتصالات التي يجريها المقاتلون.
وتقول الصحيفة إنه لإبطال مفعول تلك الأجهزة، إضطرت الولايات المتحدة لتزويد المعارضة بمعدات إتصال خاصة حتى يتسنى لها الإلتفاف على العراقيل التي وضعها الإيرانيون بمساعدة تلك الأجهزة التي حصلوا عليها من قبل،ولعل الأمر الذي يحرج الولايات المتحدة -كما تقول الصحيفة- هو ما أُميط اللثام عنه قبل تسعة أشهر مضت من أن شحنة من أجهزة حجب موقع الإنترنت من إنتاج شركة بلو كوت سيستمز بكاليفورنيا كانت مرسلة للحكومة العراقية في بغداد ما لبثت أن تحولت بطريقة غير مشروعة لتنتهي في يد نظام الأسد.
ولفتت ذي تايمز إلى أن إيران ظلت تستخدم معدات معقدة للحيلولة دون استخدام مواطنيها لبعض مواقع الإنترنت، وهي تقدم الآن يد العون لنظام الرئيس بشار الأسد لشن هجمات إلكترونية على شبكات منتقاة خاصة بالمعارضة لعرقلة الاتصالات فيما بين فصائلها المختلفة،ونقلت الصحيفة عن المسؤول الأمريكي الذي لم تذكر إسمه أن النظام السوري يحاول مراقبة إتصالات قوى المعارضة لإعاقتها مستفيدا من العون الإيراني والتقنيات المختلفة التي اشترتها الأعوام الماضية،وأضاف ذلك المسؤول أن إيران تقاسمت مع دمشق تقنيات مراقبة وعرقلة الإنترنت، كما زودت إيران سوريا قبل إندلاع الإنتفاضة الشعبية بطائرات بدون طيار تستخدمها دمشق حاليا برصد تحركات قوات المعارضة.