الأسد يرتكب إبادة في حمص
استهدف هجوم بسيارة مفخخة، الجمعة، حاجزا لقوات الأمن السورية عند مدخل مدينة ادلب في شمال البلاد، ما أدى إلى “مقتل وجرح عناصر الحاجز”، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وشهدت مدينة حلب، ثاني كبرى المدن السورية، سقوط 9 قتلى في تظاهرة بحي “المرجة”، في تطور لافت بهذه المدينة التي لم تشهد قبلا تحركات احتجاجية. وإلى ذلك، أعلنت هيئة الثورة السورية ارتفاع حصيلة القتلى برصاص الأمن، الجمعة، إلى 44 قتيلا، في تصعيد جديد للجيش السوري بالتزامن مع تظاهرات احتجاج جديدة ضد النظام في جمعة “الدفاع عن النفس”. وداهمت الفرقة الرابعة في الحرس الجمهوري مصحوبة بعدد كبير من قوات الأمن حي الحميدية في وسط حماة. وقد تعرضت مدينة حمص السورية الليلة الماضية لما وصفته المعارضة بـ”مجزرة” راح ضحيتها العشرات، من بينهم عدد كبير من الأطفال، كما تعرضت أحياء في المدينة لقصف عنيف.
واتهمت الهيئة العامة للثورة السورية قوات الجيش والأمن بارتكاب مجزرة في حمص لم تستثن حتى الأطفال، إضافة إلى شنها حملة اعتقالات عشوائية هي الأعنف منذ بدء الاحتجاجات أفضت إلى اعتقال 600 شخص في حماة وحدها. وأضافت الهيئة أن عدد القتلى ارتفع اليوم إلى 63 شخصاً. كما شنت السلطات حملة اعتقالات عشوائية هي الأعنف منذ بدء الاحتجاجات، أفضت إلى اعتقال 600 شخص في حماة وحدها، وأضافت الهيئة أن الجيش بدأ أيضاً عمليات واسعة منذ صباح أمس في مدن عدة بريف دمشق.
وأعلنت ”تنسيقية دوما” أن الجيش السوري اقتحم المدينة بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة، فيما حاصرت قواته مدينتي حرستا والقابون في ريف دمشق.