-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منها تفشي البطالة بين الجامعيين والنجاح حظ..

الأفكار الانهزامية تقلص حظوظ نجاح طلبة البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 8232
  • 12
الأفكار الانهزامية تقلص حظوظ نجاح طلبة البكالوريا
الأرشيف

ماذا فعل أصحاب الشهادات الجامعية.. البكالوريا حظ.. المصحّحون متشدّدون.. هي جمل نسمعها كثيرا من أفواه الطلبة مع اقتراب موعد امتحان البكالوريا، وهم لا يدرون أنهم بهذا الكلام سيؤثرون سلبا في معنوياتهم، ويجعلون- ودون شعور منهم- إجاباتهم سطحية وغير مركزة. وهذا السلوك جعل الأساتذة وعلماء النفس يحذرون من هذه الأفكار الانهزامية، ويعتبرونها سببا مباشرا للإخفاق في البكالوريا.

 

تنتشر كثير من الأفكار السلبية والانهزامية في المجتمع الجزائري، وتظهر بالخصوص أثناء اقتراب استحقاقات ومواعيد مصيرية معينة، فمثلما تكثر الإشاعات حول الانتخابات، لأنها نقطة تحول في حياة الشعوب، فإن البكالوريا هي البوابة التي سيودع فيها الطلبة عالمهم الطفولي المراهق، ويتوجهون نحو عالم أكثر نضجا ومسؤولية. ولأهميتها نجد أشخاصا كثيرين يروّجون أفكارا سلبية عن هذا الامتحان، ويتشدّقون بأقوال يعتبرونها “مأثورة” ومستوحاة من الواقع الاجتماعي، ولعل أهمها القول بأن شهادة البكالوريا لا معنى لها، ودليلهم تخبّط الجامعيين في بطالة دائمة، وهو قول مردود عليهم حسب مختصين، لأن كثيرا من الجامعيين يحصلون على مناصب عمل بمجرد تخرجهم في اختصاصات معينة، أما آخرون وبعد صبر مع بطالة استمرت زمنا، فقد تحصلوا على مناصب عمل مهمة جدا وبدون وساطات. كما أن فُرص الشاب الجامعي في العمل، مقارنة بنظيره الذي لا يملك أي شهادة هي كبيرة جدا.

طلبة آخرون جعلوا من “الحظ” مرادفا للبكالوريا، ومبررهم أن كثيرا من الطلبة المتفوقين طيلة العام الدراسي، يخفقون في نيل البكالوريا فيما ينالها آخرون أمضوا العام الدراسي في اللهو والتشويش، وهذا أمر غير صحيح،  وتفسره “م. فاطمة” أستاذة متقاعدة من التعليم الثانوي بالعاصمة، أن كثيرا من الطلبة المتفوقين يغترّون بتفوقهم وتحصيلهم العلمي الممتاز، فتجدهم يهمّشون المراجعة أثناء الفترة التي تسبق امتحان البكالوريا، ويعتبرون أنهم يملكون مخزونا علميا يمكّنهم من النجاح، لكنهم يُصدمون بأسئلة البكالوريا، والتي رغم سهولتها أحيانا لا يتمكنون من الأجابة عنها، أما ذوو المستوى المتوسط فتجدهم يضاعفون مجهودهم أثناء المراجعة ويركزون أكثر، وبالتالي تكون حظوظهم في النجاح أكبر، والنجاح في البكالوريا حسب محدثتنا تحدده “الإرادة والعزيمة القوية”. كما أن كثيرا من المتفوقين ولأن الجميع من أهل وأساتذة متأكدون من نجاحهم، يتملكهم الخوف والارتباك وتزداد عليهم وتيرة الضغوط أثناء الامتحان فيتشتت تركيزهم، ويكون مصيرهم الفشل، أما الآخرون فيدخلون الامتحان في حالة هدوء وتركيز لعدم وجود ضغط عليهم، ويأخذون كامل وقتهم في الإجابة، وفي الأخير يفاجئون الجميع بنجاحهم.  

وتعتبر الأخصائية النفسانية سليمة اومعوش، أن مثل هذه الأفكار السلبية، على غرار “البكالوريا حظ” تُفقد الطالب الرغبة في المراجعة والتحضير، وتجعله يهدر الوقت في أمور ثانوية، ويميل إلى الراحة والخمول، معتبرا المراجعة حملا ثقيلا. وهو ما جعلها تنصح الطلبة أثناء فترة المراجعة بالابتعاد عن الأشخاص الكسالى، والذين يملكون شخصية انهزامية أو تشاؤمية، والاحتكاك مع الناجحين في الحياة العملية والمتفائلين والمثابرين. 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • رميصاء

    ربي يوفقك ان شاء الله تلاميذ الباكالوريا انا العام لي فات جبت الباك وكنت متاكدة من روحي بلي رايحة نجيبو بسكو درت الثيقة في ربي وفي روحي وكانت عندي ارادة قوية نحيت هذاك التشاؤم والحمد لله جبتو وضكا راني في اولى جامعي الحمد لله. نحيو التشاؤم من روراجعو مليح وتكلو على ربي سبحانو وبالتوفيق

  • اماني

    انا طالبة مقدمة على شهادة البكالوريا و ضغط من حولي يكاد يقتلني بما فيهم والداي و كل من اعرفهم رغم اجتهادي و مثابرتي على النجاح الا ان الافكار السلبية اثرت كثيرا علي اتمنى ان انجح و كل المترشحين ان شاء الله

  • lamri

    نيل البكالوريا شيء ليس سهل. ان اقتران بدرجة عالية من الخوف يؤدي الى النسيان ولذا على الطالب ان يعتمد على الفهم كي يقلل من الخجل. مامل الارادة مهم جدا والا عتماد على اسلوب بسيط عامل النجاخ. انا تحصلت على الباك ثم الليسانس فالماحيستير و انا مدرس دون غش وما راودتني فكرة الغش يوما.

  • ميمو

    حظ موفق لجميع طلاب الكالوريا

  • ben

    drole de BAC, les eleves n ont rien étudié cette année

  • بدون اسم

    الطلبة و الأولياء و المجتمع ككل زهد في هذه الشهادة لعدة أسباب أولها أنها رديف للغش و سوء السلوك و ثانيها فقدان قيمتها الإجتماعية مادام ينجحها كل من هب و دب ثالثها فقدانها لقيمتها الخلقية فناجح هذه الشهادة ذاهب للجامعة وكر الفسق و الفساد و سوء الأخلاق و أخيرا فقدان قيمتها العلمية في الخارج فهي حبر على ورق لو أخذنا طلبتنا الى تونس مثلا و امتحنوا هناك و حرسهم التوانسة و صححوا لهم طبعا و البكالوريا تونسية سوف ترون النتيجة الحقيقية

  • الاوراسية

    شهادة البكالوريا اليوم فاقدة للمصداقية بدليل ارتفاع نسب النجاح عند فئة الطلبة المعروفين بالغش والذين يتفننون في أساليبه دون أن يردعهم أحد وهل يعقل أيضا لفئةا لمساجين الذين لايفقهون شيئا أن يتححصلوا على هذه الشهادة وبمعدلات عالية؟ على الوزارة الوصية أن تعيد حساباتها في النتائج الموهومة التي تعلنها للراي العام وفي تخريج اجيال غبية وغشاشة ستقود الامة في المستقبل؟

  • cheikh rachid

    اتمنى النجاح لكل المترشحييين والمترشحااا ت لسنة 2013 ... واقول لهم التركيز و مضاعفة العمل و الثقة في النفس وفقكم الله و ربي ينجحكم بالتوفيق
    و السلام عليكم

  • بدون اسم

    كفافكم من الحديث عن الموضوع الممجوج لا يعقل عن أن نتكلم عن إمتحان 365 يوم متتالية هو إمتحان عادي كل الدول فيها بكالوريا و لكن ليست كلها تتكلم بهذا الشكل الممل و خاصة إذا علمنا أنه إمتحان مغشوش و أن الناجحين فيه فيه مستواهم بكل أسف منحط إلا القلة القليلة أيامه كلها إستعلااض للألبسة و قصات الشعر و الكلام البذيئ و التعدي على الحراس هذا الأمتحان يخص التلاميذ و الأساتذة فقط وليس كل من هب و دب أعطوا القوس باريها و دعوا الإمتحان لأهله أنشري يا شروق

  • احب الخير لكل الناس

    اتمنى من اعماق قلبي النجاح لكل المترشحييين والمترشحااا ت لسنة 2013 ... واقول لهم الى الامام فالجامعة فانتظاركم .... ما عليكم الى التركيز و مضاعفة العمل و الثقة في النفس ...سر نجاحكم ...بالتوفيق ...

  • عادل

    الغش هو سيد الموقف في البكالوريا..وزارة التربية ضيعت الاجيال بسبب تسهيل الغش و ذلك لرفع نسب النجاح التي لاتتعدى في الحقيقة 25./...كيف لتلاميذ فاشلين لايفرقون بين الاسم والفعل يتحصلوا على معدلات تفوق 14 من 20...كيف لمنحرفين لصوص يتحصلون على شهادة البكالوريا كيف لا ادري...هذا سؤال موجه لوزير التربية....لقد اوصلتم الجزائر الى التهلكة بتسهيلكم للغش..سوف تتحصلون على جيل غشاش فاسد لا يصلح لاي شئ والله عيب ان يحدث هذا في الجزائر....كيف لوزارة لا تستطيع ان تضع حد للغشاشين..ام انها تخاف من اطفالها.كارثة

  • العربي ونوغي

    البكالوريا كانت بمثابة شهادة العذرية لكل من يرغب في الالتحاق بالجامعة وكان الطالب بفطرته قوي الشخصية لا يخاف من الاستاذ ولا المعيد وكانت اخلاقيات المهنة هي السائدة. منذ 4 ايام حاول طلبة من كلية العلوم التجارية والاقتصادية الاعتداء على نائب عميد الدراسات العليا لتلك الكلية بجامعة مسيلة لانه اساء الادب معهم حسب قولهم ووصفهم بالحيوانات ووصف الاساتذة لتبرير كلامه بالحيوانات الناطقة ولما احتج الطلبة هددوا بالمجالس التاديبية والطرد وكاننا في مزرعة. فهل طالب البكالوريا تدوم فرحته مع هذا التصرف الجاف.