-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في إسبانيا يحتجون بالمناديل والألمان بإدارة ظهورهم وفي الجزائر يحتجزون اللاعبين

الأنصار “سلاح الخلاطين” والشارع “السلطة التنفيذية” في كرة القدم الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 8531
  • 0
الأنصار “سلاح الخلاطين” والشارع “السلطة التنفيذية” في كرة القدم الجزائرية
ح. م

شهدت الرابطة المحترفة الأولى في الجولات الأخيرة، اجتياح ظاهرة الاحتجاجات المتكررة للأنصار لأغلب الأندية الناشطة في البطولة، في ظاهرة استفحلت بشكل كبير في كرة القدم الجزائرية، التي أصبحت رهينة الأنصار والشارع، ما قلص من صلاحيات رؤساء ومسيري الأندية الجزائرية، الذين أضحوا يرضخون لضغط الشارع، بعد أن أصبح احتجاز اللاعبين والاعتداء عليهم خلال الحصص التدريبية وبعد كل نتيجة سلبية “موضة” تهدد بشكل كبير مستقبل كرة القدم الجزائرية محليا.

وكانت أندية شبيبة القبائل واتحاد الحراش ومولودية العلمة وأمل الأربعاء وجمعية الشلف وبعض الأندية الأخرى، عرضة في الجولات الأخيرة لغضب أنصارها، الذين حاولوا الاعتداء على المسيرين واللاعبين سواء بعد نهاية المواجهات الرسمية أو خلال التدريبات، بحجة النتائج السلبية المسجلة، مستخدمين القوة والعنف من أجل إحداث التغييرات التي يريدونها، على مساندة لاعبيهم وأنديتهم رياضيا كما يجري في باقي بقاع العالم، وتحول التصرفات العنيفة للأنصار وتدخلهم في الشؤون الداخلية لأنديتهم واحدة من أكبر السلبيات في البطولة الوطنية المحترفة، إلى درجة أن اللاعبين والمدربين أصبحوا يخشون حضور  التدريبات، وغالبا ما يتم نقلها إلى الملاعب البعيدة وحتى إلى الملاعب النظامية، هروبا من “بطش” الأنصار، الذين أصبحوا يهددون أنديتهم حتى عبر قنوات رسمية كالجرائد والقنوات التلفزيونية.

من جهة أخرى غالبا ما يستغل بعض المسيرين ورقة الأنصار لتحقيق مآربهم، من خلال طرد المدربين وحتى اللاعبين، أو الانقلاب على رؤساء أندية يرغبون في تسييرها، في وقت تشهد فيه ملاعب العالم طرق احتجاج حضارية، كان على الجزائريين على الأقل التقرب منها، ففي إسبانيا يرفعون المناديل البيضاء للاحتجاج والتعبير عن غضبهم، في حين عند الألمان، يدير كل مناصر ظهره للملعب عند الغضب، أما الأنصار الجزائريون فيحرقون الأخضر واليابس. 

عيسى منادي: أطراف تستغل ورقة الأنصار للضغط.. وما يجري حاليا يهدد الكرة الجزائرية

أكد الرئيس السابق لاتحاد عنابة، عيسى منادي، أنه سبق لبعض الأنصار في موسم 2008 ـ 2009 الضغط عليه من أجل التخلي عن المدرب سيد أحمد سليماني، الذي عينه على رأس العارضة الفنية للنادي، إلا أنهم لم يوفقوا في ذلك، حيث اعتبر منادي أن كل الذين وقفوا ضده في القضية كانوا مدفوعين من قبل بعض الأطراف من محيط الفريق، كما أكد الرجل الذي عرف بـ”الإمبراطور” في وقت سابق أن هذه “الموضة” الجديدة التي غزت الكرة الجزائرية من شأنها أن تؤدي إلى نتائج لا يجمد عقباها بسب عدم توفر الأمن لصد اعتداءات المناصرين في المباريات الرسمية وحتى التدريبات، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأمر لا يقتصر على المناصرين الذين ربما ـ وحسبه ـ لا يمكن لهم التفكير بمثل هذه الأمور، فاتحا النار على بعض الأطراف التي قد تكون أقرب إلى المدرب أو حتى الرئيس بعدما صارت تستعمل ورقة الأنصار كآخر حل للتخلص من أي عنصر في الفريق، سواء تعلق الأمر بمدرب، لاعب أو حتى رئيس النادي.

وقال منادي في تصريح لـ الشروق”: “أنا شخصيا في العام 2008 حاول بعض المناصرين الضغط علي من أجل التخلي عن خدمات المدرب سليماني الذي عينته على رأس النادي، والأدهى والأمر أن أبنائي كانوا من بين المعارضين ويقفون إلى جانب المعارضين لي، لكنهم فشلوا كلهم، الأمر يتعلق بعيسى منادي، ابن حي شعبي ويعرف كل صغيرة وكبيرة، وبالتالي لا يمكن لمثل هذه الأمور أن تنجح معي إطلاقا”، وأضاف: “هي موضة جديدة يقف وراءها أشخاص مشوشون يحاولون دوما خلق المشاكل من أجل ضرب استقرار النوادي، وبالتالي يجب محاربة كل من يساهم من قريب أو من بعيد في تغذية هذه الظاهرة”.

عمر بلعطوي: الأنصار أقالوني.. الظاهرة استفحلت ويجب معاقبة مثيري الفوضى

 قال المدرب السابق لأمل بوسعادة عمر بلعطوي، إن رحيله عن الأمل كان بعد التهديدات الذي تعرض لها من قبل بعض أشباه” المناصرين، عقب الخسارة التي مني به فريقه أمام وداد تلمسان.

وأضاف الدولي السابق، إن هذه “الآفة” الدخيلة على الكرة الجزائرية باتت مغذاة من قبل أشخاص قريبين من الفريق نفسه، في محاولة منهم للتخلص من أي كان في محيط الفريق، حيث قال المدرب الأسبق لمولودية وهران في تصريح لـالشروق”: “أنا شخصيا غادرت أمل بوسعادة قبيل نهاية الموسم بعد التهديدات التي فاجأني بها بعض المشجعين بعد خسارتنا من وداد تلمسان، أتذكر الحادثة جيدا لما اعترضني مجموعة من المناصرين أمام غرف حفظ الملابس وألحوا علي بالرحيل، لكن ما حز في نفسي أنني لم أجد أي مسير أمامي في تلك اللحظات، وبالتالي حفاظا على سلامتي قررت المغادرة”.

وفي سياق ذي صلة، حمّل بلعطوي الإعلام على اختلافه مسؤولية تطفل المناصرين وتدخلهم في شؤون الفريق، من خلال الحوارات التي يخصصونها لهم في مختلف القنوات الحالية، فضلا عن الصفحات التي تفتح لهم في الجرائد للحديث عن أمور تتعداهم، قائلا: “أظن أن مهمة المناصر تكمن في تشجيع فريقه من على المدرجات والوقوف وراءه لتحقيق نتائج طيبة، غير أن تدخلهم في شؤون الفريق من خلال الضغط الذي يمارسونه مرده إلى الإعلام الذي منحهم وظيفة جديدة فوق العادة تتمثل في تحليل المباريات وإبداءآرائهم في اللاعبين وحتى المدربين، وهذا كله خطأ وما وصلنا إليه في الوقت الراهن خير دليل على ذلك”، ولم يقف مدافع “الخضر” السابق عند هذا الحد، بل دعا إلى ضرورة معاقبة كل مناصر تخول له نفسه الاعتداء أو حتى التدخل في أمور داخلية خاصة بالنادي الذي يرى نفسه مناصرا له.

وقال في هذا الصدد: “كل الأمور التي تحدث في كرتنا في أيامنا هذه انعكست بدرجة أكبر على المدرب، الذي صار غبر محمي، وبتالي أدعو السلطات إلى الضرب بيد من حديد كل من يحاول خلق البلبلة على طريقته للحد من الظاهرة التي قد تأخذ أبعادا أخرى في المستقبل تكون عواقبها وخيمة”.

حناشي: الأنصار لا ذنب لهم لأنهم محرضون.. وكاروف سيبقى مدربا للفريق

اتهم رئيس شبيبة القبائل، محند شريف حناشي، بعض الأطراف المعارضة، بعد الاعتداء الذي تعرض له بعد نهاية مباراة اتحاد الحراش، وقال في تصريح لـ”الشروق”: “الأنصار بريئون من الاعتداءات، هناك بعض الأشخاص كانوا وراء الاعتداء.. لقد حرضوا الأنصار علي وأنا في الوقت الحالي لن أرد عليهم  لأني لا أريد المزيد من المشاكل.. لكنهم لن يعودوا لرئاسة الشبيبة مادمت فيها”، مضيفا بأنه سيعقد اجتماعا مع أعضاء مجلس الإدارة القدماء ليتم الفصل في الأعضاء الجدد والذين سيبعدون هذا الأسبوع: “لازلت لحد الآن رئيسا للفريق، ولكن سنعقد اجتماعا مع أعضاء مجلس الإدارة لنحسم في بعض الأمور من بينها  تكوين مجلس إدارة جديد، والفصل في قضية لجنة الاستقدامات التي يرأسها دودان وكاروف، الذي سيبقى مدربا للموسم المقبل”.

وعن تحقيق البقاء قال حناشي: “اللاعبون قدموا مستوى جيدا طيلة المباريات الأخيرة وتمكنوا من إنقاذ الفريق وهم مشكورون على ذلك”.

للتذكير فقط، فإن حناشي تعرض لاعتداءات عند مخرج الملعب أول أمس من طرف بعض الأنصار الذين يصرون على رحيله نهاية الموسم.

آيت جودي: رؤساء الأندية يمارسون “البلطجة” للوصول إلى غاياتهم

يرى عز الدين آيت جودي مدرب مولودية العلمة سابقا أن الأنصار في البطولة الوطنية هم أقرب إلى عالم التسيير لأنهم يعرفون كل خبايا أنديتهم، وأن من يتحمل مسؤولية الفوضى العارمة التي انتشرت في بطولتنا هم رؤساء الفرق، الذين أقحموا المناصر في الشؤون الداخلية للفريق بالاعتماد على سياسية الأرض المحروقة، التي يوظفون فيها الأنصار كوسيلة للضغط من أجل طرد اللاعبين وإقالة المدربين.

وصرح آيت جودي أن المسيرين يدفعون الآن فاتورة سياستهم الظالمة في إدارة فرقهم بممارسة البلطجة للوصول إلى غاياتهم، وقال: “لست متفاجئا للوضعية التي آلت لها أنديتنا بالنسبة لتحكم المناصرين في مصير فرقهم، فهم أقرب إلى عالم التسيير لأنهم على علم بكل كبيرة وصغيرة عن فرقهم، كيف تحدث كل الأمور سواء في انتداب اللاعبين والمدربين أو إقالتهم وطردهم، مادام أن رؤساء الفرق يعتمدون عليهم لممارسة الضغط على المدربين واللاعبين”، وأضاف نفس المتحدث: “الخطير من كل ما يحدث هي الجرأة التي وصل لها رئيس أحد الفرق في بطولتنا عندما قال إنه يحرض الأنصار لشتم اللاعبين من أجل الضغط عليهم لحصد النتائج الإيجابية ثم يذهب إلى مواساتهم”.

بوبكر يخلف: الموب فريق محترف ولا يسمح للشارع أن يتحكم فيه

رفض بوبكر يخلف رئيس مولودية بجاية التعليق عن التجاوزات التي يتعرض لها اللاعبون والمدربون وحتى المسيرون في بعض الفرق من قبل الأنصار، والاتهامات التي توجه لهم في كل جولة حول بيع وشراء المباريات، واكتفى بالحديث عن وضعية الموب ومن يحكم في هذا الفريق.

وأوضح رئيس مولودية بجاية المتوج بلقب كأس الجمهورية أن فريقه محترف ولا يقبل أن يتحكم فيه الشارع، منوها بدور الأنصار في دعم الفريق بطريقة رياضية في حصد لقب كأس الجمهورية وإلى الدرجة التي وصل إليها في البطولة، التي يطمح فيها لإنهاء الموسم في مركز وصيف البطل  للمشاركة في مسابقة رابطة أبطال إفريقيا، وقال: “إن مولودية بجاية تسير بطريقة احترافية ولا يقبل أن يتحكم فيه من الشارع.. هناك إدارة وطاقم فني ومناصرون والكل يعرف مكانه ودوره في الفريق”، مضيفا:”عمراني كان له الورقة البيضاء في مجاله ولم يتعرض لأي ضغط من قبل الأنصار في عمله أو التشكيلة التي يعتمد عليها”.

من جهة ثانية، يعتقد بوبكر يخلف أن الإدارة الحالية لم تترك أي ثغرة للمشوشين بفضل الطريقة الجيدة في التسيير والنتائج الممتازة، وقال: “أعتقد أننا في الموب تحكمنا في زمام الأمور بفضل التسيير الراشد للفريق ونتائجه الجيدة خلال الموسم الجاري، حيث لم نفسح المجال أمام المشوشين لإفساد الفريق ولو كانت النتائج سيئة ربما شهدنا أشياء لا تسر”.

رضا مالك: قوة الأنصار سلاح ذو حدين.. ويجب استغلال الجانب الإيجابي فيهم

عبر رئيس شباب بلوزداد رضا مالك عن أسفه للوضع الذي تعيشه كرة القدم الجزائرية، وعلى وجه الخصوص الأندية التي فقدت هيبتها بعد أن أصبحت تتحرك بأوامر الشارع والمناصرين الذين يتدخلون في الشؤون الداخلية دون علم بالعواقب التي قد تنجم عن أي تصرفاتهم غير الرياضية.

وقال مالك لـ”الشروق”، إن للجمهور تأثيرا كبيرا على نتائج أي فريق، مشيرا إلى أنه يشكل اللاعب الرقم 12 ويمكنهم المساهمة في صنع الفارق: “الأنصار بصفة عامة عليهم مساندة فرقهم مهما كانت النتائج وألا يتدخلوا في ما لا يعنيهم، لأن ذلك لم ولن يحسّن الأوضاع”، مضيفا: “لاعبو جمعية الشلف قدموا ما عليهم ولم يتمكنوا من الفوز على نصر حسين داي الذي قدم أيضا مباراة كبيرة، ولكن لاعبي الجمعية لم يغادروا الملعب إلا بعد مدة طويلة من نهاية المباراة وهذا غير معقول”.

وحسب مالك فإن المناصر بطبعه لا يتمنى تعثر فريقه في أي لقاء ويريد الفوز دائما، ولكنه يجهل الحياة الداخلية للفريق والأمور التقنية:”كل منا لديه فريق يعشقه ولكننا لا نتصرف دون علم بكل الخبايا، فاأنا مثلا أستمع لآراء المدربين وحتى اللاعبين، لعلي أتعلم منهم أشياء تعينني على أداء مهامي كرئيس”، ثم واصل: “لست ضد حرية التعبير، ولكني ضد فكرة منح الفرصة للمناصرين للحديث عبر شاشة التلفزيون، واتهام اللاعبين ومسؤولي الأندية بترتيب نتائج المباريات، فهذا يساهم في ازدياد ظاهرة العنف في الملاعب”.

وقال نفس المتحدث: “أنصار الشباب كانوا في المستوى يوم السبت الماضي، وحيّوا اللاعبين رغم التعادل الذي فرض علينا من طرف أمل الأربعاء، وعليهم أن يعلموا أنهم جزء لا يتجزأ من تاريخ النادي، وقوفهم إلى جانبا يزيدنا عزما على تحسين رفع المستوى من موسم لآخر”.

شبيبة بجاية: خلافات كبيرة بين المسيرين.. والأنصار يحذرون

رد الرئيس الشرعي لشبيبة بجاية بوعلام طياب بعنف على الممول الرئيس فوزي بركاتي، الذي سير الفريق هذا الموسم بغير سند قانوني وحذره من الحديث باسم الشبيبة، على خلفية التصريحات النارية التي أطلقها نهاية الأسبوع الماضي في حق مساهمي الفريق وحكيم مدان وجمال مناد.

لم يتقبل طياب مزاعم بركاتي عندما قال بأن الحل الأنسب لتنطلق الشبيبة من جديد يكمن في حل الشركة ومجيء مساهمين جدد، وهو ما اعتبره طياب إهانة لألوان الفريق، في حين علمت “الشروق” بأن المساهم زبير مهلب ثارت ثائرته بسبب اتهامات بركاتي وممكن جدا أن ينشط ندوة صحفية رفقة باطوش خلال الساعات القادمة ليرد عليه.

وأكدت هذه الخلافات بين مسيري الشبيبة مرة أخرى على هشاشة الجهاز الإداري للفريق، ما ساهم في فشل التشكيلة عن تحقيق الصعود الذي كان يحلم به الأنصار، كما أن هذه الصراعات ستعرف حلقات جديدة قد تؤثر سلبا على مستقبل الفريق، خاصة في ظل تشبث فوزي بركاتي بحل شركة الشبيبة حتى لا يتحمل عبء ديونها التي قدرها بـ41 مليارا، في وقت يعارض فيه المساهمون الحاليون الفكرة من أساسها ويتحركون في الخفاء لإبعاد بركاتي من محيط الفريق، وهو ما يخشاه عشاق الفريق الذين حذروا نهاية الأسبوع الماضي على هامش الندوة الصحفية التي نشطها بركاتي من مغبة تطور الخلافات بين الطرفين بالشكل الذي يرهن مستقبل الفريق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مواطن

    والله تنتقدون حفيظ دراجي انه على الحق "كورة جزائرية مريضة" العنف والبلطجية واللامسوؤلية وبطولة لا يرقى بمستوى بطولات الوطنية التي عرفناها لسنوات وعقود وسبب عدم اعتناء بملاعبنا تشبه بمصارعات لثيران وهي تتفتت اما انصار استولى عليهم عديم تربية والاخلاق وهم يجعلون تلك مدارج لضرب وكسر ومنع كل من لا يكون همجي مثلهم وتجد للأسف مسؤولون يتهربون من ذلك ويصرحون عن بعد لمسح موس في انصار هم شجعوهم مما ادى لمقتل لاعب ايبوسي ولم يفعلون قط شيء مسؤولون متخلفين يشجعون تخلف انظروا ملاعب اقل منا والله نستحيوا

  • kabylo

    حناشي لازم ايروح عيينا منو jsk رجحا سوق كين الرجال 1000 خطرة خير منو حنا القبيل الاش سماح الاش vive jsk

  • Amazigh

    الفرق ملك الأنصار ولهم الحق في إختيتار تالرئيس المناسب للفريق لأن الذي أوصل كرة القدم إلى هذا المستوى هم رؤساء الفرق يشترون لاعبين بالملايير وثمنهم لا يتعدى بضعة ألاف من الدنانيير يبضغطون على الحكام لتأخذ المباريات مجرى آخريستغلون سلطة الفريق لقضاء حوائجهم ووووووووووثم في الأخير تعم الفرحة لا بالتتويج باللقب بل لتفادي تالسقوط وفي المقابل ملايير تصرف مثل ما وقع في شبيبة القبائل التي لا يعرف الأفارقة سوى هذا الإسم في الجزائر أصبح إسمه لا يعرف حتى داخل الوطن لابد لابد من التغيير يكفي بركولاج

  • sam

    ya khawti kitchouf hennach w madouar takrah l'balon degage ya les president taa trabandou antouma sbab la degradation de football algerien honte a vous

  • محمد

    بطولة جزائرية من انحراف الي تعفن الي اين ذاهبون حتى الغابون فازت عليكم

    الحل بسيط

  • che zapata

    L education des infidels et des impies est de loin meilleure que l education de ceux qui pretendent etre musulmans

  • حراشي

    راك غالط يا صاحب المقال. نحن كلنا ضد العنف طبعا و لكننا ضد الإقتداء بالغربيين الكفار لأنهم صراحة ليسوا أحسن تربية من الشباب الجزائري االمسلم خاصة شعوب أوربا الوسطى و على رأسهم الألمان. و إن لم تتصدقني فعليك الإطلاع على الصحف الغربية المحادية أو شاهد على الشبكة العنكبوية الفيديوهات التي تثبت ما أقول. و سلام
    أنشري يا شروق من فضلك

  • المستغانمي

    اسباب العنف في الملاعب
    1 رؤساء الاندية . لديهم مناصرون خاصين لاثارة البلبلة كطرد المدرب ولاعب غير مرغوب فيه
    2 ضعف سلطة الاندية لانهم لا يملكون المال الذين يسيرون به الفرق بل يعتمدون بالدرجة الاولى على اعانات الدولة
    3 ضعف المستوى الثقافي والعلمي والدراية بامور الكرة بالنسبة لاغلبية المسيرين
    غياب الوازع الديني ولاخلاقي لدى بعض المناصرين
    4 وسائل الاعلام التي تفتح المجال لبعض اشباه المسيرين الذين يدلون بتصريحات تصب الزيت على النار
    5 اسماء جهوية لبعض الفرق . 6 عناوين نارية .الخ

  • الاسم

    لا مجال للمقارنة هناك شعوب متقدمة و متحضرة و هناك شعوب متخلفة و همجية