-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سليم.ع

الأولمبياد: الجزائريون يتشبثون بالمراكز الأخيرة والمشاركة في خانة السياحة ..

الشروق أونلاين
  • 1414
  • 2
الأولمبياد: الجزائريون يتشبثون بالمراكز الأخيرة والمشاركة في خانة السياحة ..

عرف اليوم الخامس من المشاركة الجزائرية في أولمبياد طوكيو إخفاقات بالجملة، واكتفى ممثلو الجزائر بالمراكز الأخيرة، وهي النتائج التي لا تختلف عن الأيام السابقة من المنافسة.
خيّبت حاملة الراية الجزائرية في الأولمبياد، السباحة آمال مليح، آمال الجزائريين في أول ظهور لها، حيث احتلت المركز الثامن والأخير، وهي ثاني نتيجة مخيبة للجزائر في رياضة السباحة، بعدما حل السبّاح أسامة سحنون الثلاثاء، بدوره في ذيل الترتيب.
وأقصيّ الملاكم حومري في الدور ثمن النهائي على يد الكوبي لوبيز أرلن، بنتيجة ساحقة 5 -0، في منازلة لوزن ما بين 75 و81 كلغ.
ودائما في الملاكمة أقصيت الملاكمة إشراق شايب في ثمن النهائي أمام الهندية راني بوجا، بنتيجة ساحقة أيضا 5 -0 .
و في منافسات اليوم الخامس دائما، تذيل الجزائريان حمزة بوراس و أمينة بريشي الترتيب المؤقت لاختصاص “أر.أس.إكس”، عقب إجراء سباقات اليوم الثالث من منافسات الشراع.
وأنهى بوراس، السباق الثالث اليوم والتاسع في المجموع في المركز الـ25، ومن جهتها ،انسحبت بريشي من السباق الأخير.
وفي سباق الدراجات احتل عز الدين لعقاب المرتبة 36 من أصل 39 دراج.
ولا يمكن وصف النتائج التي يحققها الرياضيون الجزائريون منذ انطلاق الأولمبياد إلا بالمخيبة، والصادمة للجمهور الجزائري، حيث يتشبث رياضيونا بالمراكز الأخيرة، في مختلف الرياضات، ما خلّف ردة فعل قوية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث راح أغلب المعلقين على هذه النتائج بوضع التنقل إلى طوكيو في خانة السياحة، في وقت يحتدم فيه الصراع بين ممثلي الدول الأخرى على المعدن النفيس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • حمدان

    عندما يمنع استيراد الدواء بل حتى جرعات العلاج الكمياوي للسرطان بحجه توفير العمله الصعبه هل ارسال هؤلاء منطقي مع النتائج التي حققوها ؟ كم المبالغ التي صرفت عليهم اما كان الافضل شراء مكثفات اوكسجين بها ؟ كم مريض سيتم انقاذه بتلك المبالغ ؟

  • Honoré

    عندما يخرج تسيير الرياضة من العاصمة يمكن للجزائر لأن تتبوأ مكانها الطبيعي في مصاف الدول التي تتنافس على الريادة. أما إن بقيت الأمور على حالها من تسيير الأحباب و الأصحاب و المحابين من الأولاد و البنات فلا أمل. أخرجوا وزارة الرياضة و الفديراليات من العاصمة و سوف تتحسن النتائج.