-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحملة على قطر مستمرة وبوادر انشقاقات

الإتحاد الخليجي على كفّ عفريت

الشروق أونلاين
  • 7876
  • 0
الإتحاد الخليجي على كفّ عفريت
الأرشيف

تصاعدت الدعوات الخليجية لحل الأزمة بين قطر والسعودية والإمارات بالحوار، محذرة من أن الأزمة التي تم اختلاقها “مؤامرة” تستهدف كيان مجلس التعاون الخليجي كله وليس قطر وحدها.

وشهدت الأيام الماضية حملة انتقادات غير مسبوقة في تاريخ مجلس التعاون الخليجي شنتها وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

واندلعت الأزمة بين قطر والسعودية والإمارات في أعقاب اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية مساء الثلاثاء الماضي ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

واعتبرت وسائل إعلام قطرية مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية لنشر تلك التصريحات بعد دقائق من اختراق الوكالة القطرية، ثم تبينها لتلك التصريحات وتكرارها، رغم نفي الدوحة مرارا لصحتها، على لسان أكثر من مسؤول وعبر أكثر من بيان، “مؤامرة” تم تدبيرها لقطر تستهدف النيل من مواقفها، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية.

وفي أول تصريح لمسؤول إماراتي عن الأزمة، قال أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أن في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “دول مجلس التعاون تمر بأزمة حادّة جديدة وفتنة تحمل في ثناياها خطرا جسيما”. وفيما بدا أنه مطلب لقطر بتغيير سياستها دون أن يسميها، اعتبر قرقاش أن “درء الفتنة يكمن في تغيير السلوك وبناء الثقة واستعادة المصداقية”.

وبين أن “حل الأزمة بين الشقيق وأشقائه طريقه الصدق في النوايا والالتزام بالتعهدات وتغيير السلوك الذي سبب ضررا وفتح صفحة جديدة”.

في المقابل اعتبر كتاب خليجيون، أنه من حق الدوحة أن يكون لها سياستها المستقلة، داعين إلى حل الأزمة بالحوار.

الكاتب والداعية الإسلامي الكويتي، عبد العزيز صباح الفضلي، دعا في مقال نشرته جريدة “الشرق” القطرية اليوم الاثنين إلى “تحرك سريع من بعض القادة المؤثرين في الخليج لاحتواء الأزمة، وإيقاف الهجمات الجائرة على دولة قطر الشقيقة، ليعود التلاحم الخليجي كما كان في السابق”.

إلى ذلك، قالت مصادر دبلوماسية كويتية مطلعة، لوكالة الأناضول إن أمير قطر سيزور الكويت، غدا الأربعاء، لتهنئة أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

ويوم الجمعة الماضي، زار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، قطر، حيث التقى أميرها في قصر البحر.

وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للخارجية القطرية إن “المقابلة استعرضت العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتطويرها إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

وأتت زيارة وزير الخارجية الكويتي لقطر غداة تصريحات صحفية لنائبه خالد الجارالله وصف فيها التداعيات الأخيرة على خلفية اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بأنها “مؤسفة”.

وأعرب الجارالله عن استعداد بلاده في التقريب بين وجهات النظر بين الأشقّاء واحتواء أي احتقان.

ووصف الجارالله تصريحات وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وتوضيحه لموضوع اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، بـ”الإيجابية”.

والخميس الماضي، أكد وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن “هجومًا إلكترونيًا تم على موقع وكالة الأنباء القطرية (مساء الثلاثاء الماضي) وبث تصريحات كاذبة لأمير البلاد.. تصريحات لم يقلها”.

وفي تعليقه على استمرار وسائل إعلام بتبني التصريحات الكاذبة رغم نفيها، قال وزير خارجية قطر: “نستغرب تعامل وسائل الإعلام مع أخبار كاذبة وشن حملة مسيئة ضد قطر رغم صدور بيانات نفي واضحة من وكالة الأنباء القطرية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!