-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السفير الأمريكي بالجزائر دفيد بيريس "للشروق"

الإجراءات الجديدة بالمطارات الأمريكية لن تفسد قوة العلاقات بين الجزائر وواشنطن

الشروق أونلاين
  • 4663
  • 5
الإجراءات الجديدة بالمطارات الأمريكية لن تفسد قوة العلاقات بين الجزائر وواشنطن
سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر ديفيد بيرس

أشاد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر ديفيد بيرس في تصريح خاص بـ”الشروق” على هامش الندوة الصحفية التي ألقاها المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، إلياس زرهوني، بمعهد الطب بالعاصمة أمس، بحقوق المرأة في الجزائر، واصفا الخطوات التي اتخذتها السلطات لتعزيز مكانة المرأة بالإيجابية.

وأضاف بيرس أن الجزائر اتخذت عددا من الخطوات الإيجابية في السنوات الأخيرة لتوسيع نطاق حقوق المرأة، مثل تعديل قانون الأسرة عام 2005 الذي منح المرأة المزيد من الحقوق في القضايا المتعلقة بالطلاق والسكن وكذا التعديل الدستوري لعام 2008 الذي يعترف بقيمة دور المرأة في الحياة السياسية.

وحول العلاقات الجزائرية الأمريكية أكد السفير أنها قوية، وهي تدعو إلى التحسن والتطور أكثر، مشيدا بدور الجزائر الرائد خلال أكثر من عشرية كاملة في مكافحة الإرهاب ومساهمتها المتميزة في تحقيق السلم والاستقرار في محيط فضائها المتوسطي وفي العالم، الأمر الذي أكسبها تجربة وكفاءة معتبرة في مجال محاربة ظاهرة الإرهاب، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى خطر على أمن كل الدول في العالم.

وفي تعليقه على الإجراءات الأمنية الأخيرة المتخذة من طرف الحكومة لإخضاع رعايا العديد من الدول لإجراءات تفتيش أمني قاسية بالمطارات، والتي شملت أيضا الرعايا الجزائريين، أوضح السفير الأمريكي، أنها جاءت بقرار من الرئيس أوباما وهي ـ حسبه ـ لن تؤثر على متانة العلاقات الجزائرية الأمريكية التي تتصف بالاحترام المتبادل، واعتبر دافيد بيريس أن هذه الإجراءات التي جاءت في ظرف صعب ومتوتر بسبب تزايد الأخطار الإرهابية لا تستهدف الجزائر ورعاياها بصفة خاصة، بل هي إجراءات أمنية وقائية لا تخص دولة بعينها.

وجدد السفير الأمريكي في تصريحه رغبة الولايات المتحدة في تعزيز علاقات التعاون في شتى المجالات المدنية منها والعسكرية، مؤكدا استعداد بلاده لتدعيم وتطوير كل سبل التعاون في مجالات عديدة منها الدفاع، التجارة، البحث العلمي، الثقافة، مشيرا في هذا السياق إلى الزيارات التي قام بها العديد من المسؤولين الأمريكيين إلى الجزائر والتي تلتها زيارات مماثلة لرجال أعمال أمريكيين، الذين كانت لهم لقاءات جد مثمرة مع العديد من المسؤولين الجزائريين ورجال الأعمال الناشطين في مختلف الميادين التجارية والصناعية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • houra

    عدر اقبح من دنب

  • عبد العزيز

    وجودنا في القائمة السوداء رسالة واضحة لا يمكن تغطيتها بالكلام المعسول.
    إذا كانت عجوز تذهب لأمريكا لزيارة ولدها تمر عبر اسكانير
    لأنكم تشكون في أنها إرهابية هذا ما لا نقبله و لن نقبله أبدا.

  • djamel

    it is e very good enswer or ijaba for 35000000 PEPOLS THANK YOU MR OBAMA

  • أبو طارق

    كنت أتمنى ان تتصرف الجزائر بمبدأ المعاملة بالمثل على رعايا جميع البلدان التي تطبق اجراءات مذلة على رعايانا في مطاراتها ... كان يجب ان تطبق نفس الاجراءات على رعايا هاته الدول أيّا كانت مستوياتهم ... كما فعلت البرازيل مع الولايات المتحدة قبل 3 سنوات عندما أهين برازيليون في مطارات الولايات المتحدة فأمر الرئيس لولا دا سيلفا بتطبيق اجراءات أكثر اذلالا على أمريكيّي أول طائرة تهبط في البرازيل ... اجراء رفعت امريكا على اثره تطبيق اجراءاتها الخاصة على البرازيليين ... نفس الشيء حدث بين البرازيل و البرتغال عندما رفضت هذه الاخيرة دخول برازيليين الى اراضيها بحجة عدم وجود غرض واضح من دخولهم البرتغال فتنقل الرئيس البرازيلي في نفس الاسبوع الى لشبونة و القى خطابا أمام اعضاء الحكومة البرتغالية .. خطاب كان كله تهديد و وعيد بغلق الباب في وجه المستثمرين البرتغاليين ... فما كان من حكومة جوزي سوقراتش الا التوقيع على معاهدة يتمتع من خلالها البرازيليون المقيمون بالبرتغال بنفس الحقوق و الواجبات التي يتمتع بها البرتغاليون أنفسهم .....
    و لكن أين سياسيونا من هذا ... لولا دا سيلفا كان عاملا بسيطا في مركب لصهر المعادن و قطع أصبعه هناك و عاش فقيرا و جاع و كافح و وصل و يعرف ماذا تعني كلمة مواطن بسيط ليس كرؤسائنا الذين لم يمشوا على أرجلهم طيلة حياتهم حتى أنهم لم يحملوا في حياتهم نقودا في جيبهم ...

  • سفيان

    نريد من الحكومة المعاملة بالمثل أو قطع جميع العلاقات أحسن من الإهانة