“الإدارة الجزائرية سبب تأخر مشاريعنا”
نشط المدير العام لمجمع مياه مارسيليا الممثل الشرعي لمؤسسة سياكو قسنطينة المشرفة على قطاع المياه بالولاية، وهو أيضا رئيس المجلس العالمي للمياه لويك فوشون، ندوة صحفية دافع فيها عن تواجد مجمعه في الجزائر وعن العمل المقدم في عاصمة الشرق الجزائري التي استفادت من مياه أكبر سد في الجزائر بني هارون الذي سجل امتلاءه للعام الثاني على التوالي..
وقال إن مسؤولية أي خلل وتأخر في المشاريع تتحمله الإدارة الجزائرية بنسبة كبرى دون أن يسقط مسؤولية مؤسسته التي تأخرت عن تحقيق توفير المياه بصفة دائمة – كما وعدت- خاصة في الأسابيع الأخيرة، حيث عرفت غالبية الأحياء جفافا مائيا غير مبرر، معربا عن أسفه لظاهرة تبذير المياه التي تعرفها الجزائر..
وقال إن عقد الشراكة الذي يمتد إلى عام 2014 لن ينتهي قبل أن تحقق المؤسسة مبتغى السكان بالخصوص، لأجل أن تدخل المدينة 2015 كعاصمة للثقافة العربية وهي مكتفية ذاتيا مائيا، السيد فوشون الذي سبق له وأن رأس بلدية مارسيليا، بدا طامعا في تجديد عقد الشراكة بعد نهاية 2014 ولكنه بدبلوماسية، قال إن الأمر بيد الحكومة الجزائرية، مع إشارته إلى أن المؤسسة لم تستنزف من مبلغ الإستثمار المقدر بـ 19 مليار دج سوى 3 ملايير دج و7 ملايير دج هي حاليا عبارة عن مشاريع في طور الإنجاز، وثمّن ما قام به المدير الحالي لسياكو السيد فالان بصرامته، معتبرا احتجاج العشرات من العمال لا يعني قرابة ألفي عامل في سياكو يعملون للصالح العام وليس من أجل تصفية الحسابات الضيقة التي لن تفيد العامل ولا الزبون.
كما أبدى تعاطفه مع النقابات التي أسماها بالشريفة، ونبه فوشون إلى أن الجزائر قفزت إلى المراتب الأولى عالميا في تصفية مياه البحر، بعد المشاريع الكبرى في مختلف المدن الساحلية، خاصة أنه رئيس المجلس العالمي للمياه، وله نظرة على مشاريع كل الدول.