-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أهم الأحداث في عام 2016

الإرهاب في كل مكان.. انقلاب تركيا.. انتخاب ترامب ومعركة حلب

الشروق أونلاين
  • 5491
  • 0
الإرهاب في كل مكان.. انقلاب تركيا.. انتخاب ترامب ومعركة حلب
إ.منير

شهد العام 2016 العديد من الأحداث الأمنية والسياسية المؤثرة عربياً وعالمياً، ففي حين سجلت العمليات الإرهابية ارتفاعاً مطرداً، استمرت الحرب الدامية في سوريا وكانت معركة حلب على مدى أربع أشهر تقريباً الحدث الأبرز في هذا الصراع المتعدد الأطراف، واجتذبت المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا وما تلاها أنظار الجميع، كما استقطبت الانتخابات الرئاسية الأمريكية العالم وأحدث فوز الملياردير المثير للجدل دونالد ترامب فيها مفاجئة وصدمة للكثيرين.

“الشروق أونلاين” يلقي الضوء على أبرز الأحداث الأمنية والسياسية التي شهدها العالم في عام 2016 بحسب تسلسلها الزمني.

 

1- إعدام النمر

2 جانفي: نفذت السعودية حكم الإعدام في 47 إرهابياً ومحرضاً بينهم منظر تنظيم القاعدة فارس الشويل ورجل الدين الشيعي نمر النمر. على إثر إعدام النمر اندلعت أعمال شغب في إيران وهاجم المئات السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد. وقررت السعودية وعدد من الدول العربية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران احتجاجاً على موقفها من تخريب البعثات الدبلوماسية السعودية.


2- حصار مضايا

5 جانفي: سجلت منظمة أطباء بلا حدود وفاة 23 حالة ونقل عدد كبير من المسنين والأطفال إلى المراكز الطبية المحلية جراء حالات إغماء وإعياء بسبب سوء التغذية، مع اشتداد الحصار على بلدة مضايا السورية. وحسب تسجيلات بثها ناشطون من مضايا أظهرت كيف أن السكان اضطروا إلى أكل بعض الحيوانات الأليفة مثل القطط، وكذلك الأعشاب كي يبقوا أحياء. واتهمت أطراف دولية النظام السوري وحلفائه بحصار عدد من المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة، وباستخدام التجويع كسلاح بشكل ممنهج.


3- هجوم السلطان أحمد

12 جانفي: قتل 12 سائحاً ألمانياً في هجوم انتحاري في حي السلطان أحمد في الوسط التاريخي لمدينة إسطنبول التركية. والهجوم الذي نسبته السلطات إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) نفذ قرب أبرز المواقع السياحية في المدينة كمتحف أيا صوفيا والمسجد الأزرق (جامع السلطان أحمد).


4- تفجيرات جاكرتا

في 14 جانفي، وقعت في العاصمة الإندونيسية جاكرتا سلسلة انفجارات أسفر عنها مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب آخرون بجروح بحسب تقارير الشرطة الإندونيسية. وأوضحت الشرطة، أن هذه الحصيلة تشمل خمسة من منفذي الهجمات بينهم أجنبي، مشيرة إلى أن ستة انفجارات على الأقل وقعت في العاصمة قرب مكتب الأمم المتحدة ومناطق أخرى. أنحي باللائمة في هذا الهجوم على إسلاميين متشددين.


5- هجمات بوركينافاسو

15 جانفي: قامت مجموعة من المسلحين المُحملين بالأسلحة الثقيلة بمهاجمة مطعم وفندق في قلب واغادوغو عاصمة بوركينافاسو. قُتل في الهجوم 29 شخصاً على الأقل، في حين أصيب 20. لاحقاً أُطلق سراح ما مجموعه 126 من الرهائن المحتجزين من قبل المجموعة المهاجمة، بعد هجوم مضاد قامت به حكومة بوركينافاسو في صباح اليوم التالي من الهجوم. قُتل في تبادل إطلاق النار ثلاثة من المهاجمين. وتبنى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الاعتداء الذي نسبه إلى كتيبة المرابطون بزعامة مختار بلمختار.


6- هجوم في أنقرة

17 فيفري: قُتل 28 شخصاً وأصيب 61 آخرين في العاصمة التركية أنقرة، في انفجار سيارة ملغومة لدى مرور حافلات عسكرية قرب مقر القوات المسلحة والبرلمان ومبان حكومية. أعلن لاحقاً تنظيم “صقور حرية كردستان” المرتبط بحزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن التفجير.


7- هجوم بن قردان

في السابع من مارس، نفذت مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم “داعش” هجوماً على مدينة بن قردان التونسية الواقعة على الحدود مع ليبيا، وتصدى للهجوم قوات من الجيش والشرطة التونسية، وأسفرت الاشتباكات بين الطرفين، كما أفادت السلطات التونسية، عن مقتل 55 شخصاً، بينهم 36 من أفراد الجماعات المسلحة، و12 من الجيش والقوات الأمنية وسبعة مدنيين، فيما بلغ عدد الجرحى 31 من قوات الأمن بينهم ثلاثة مدنيين.


8- انفجار في أنقرة

13 مارس: سقط 37 قتيلاً وأكثر من 120 جريحاً في اعتداء بسيارة مفخخة في وسط العاصمة التركية أنقرة تبناه تنظيم “صقور حرية كردستان”.


9- تحطم طائرة إماراتية في روسيا

19 مارس: سقطت طائرة ركاب إماراتية تابعة لشركة “فلاي دبي” من نوع بوينغ 737-800، كانت قد أقلعت من مطار دبي الدولي باتجاه مطار “روستوف نا دونو” في روسيا، قبل أن تتحطم بسبب العواصف أثناء محاولتها الهبوط في المطار، وقتل جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 62.


10- هجمات بروكسل

22 مارس: هزت هجمات متزامنة العاصمة البلجيكية بروكسل، وأدت إلى مقتل 34 شخصاً وهم 20 في انفجار في محطة مترو العاصمة و14 في تفجيرين في مطار بروكسل الدولي، فيما بلغ عدد الجرحى 271 شخصاً، ووقعت التفجيرات بعد يوم من إلقاء القبض على صلاح عبد السلام، المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس في 13 نوفمبر 2015. وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن هجمات بروكسل.


11- تفجير لاهور

27 مارس: استهدف تفجير انتحاري تجمعاً لمسيحيين في مدينة لاهور الباكستانية، مما أدى لمقتل 72 شخصاً وإصابة 340 آخرين. وأعلن المسؤولية عن الهجوم فصيل في حركة طالبان كان قد بايع تنظيم “داعش”.


12- اشتباكات في ناجورنو قرة باخ

في الثاني من أفريل، اندلعت اشتباكات عنيفة بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناجورنو قرة باخ المتنازع عليه، بعد خرق الهدنة المبرمة منذ نهاية الحرب في هذه المرتفعات عام 1994، واستمرت المعارك لـ25 يوماً وأسفرت عن مقتل ما يزيد عن 120 عسكري ومدني من طرفي النزاع منهم 97 من القوات الأرمينية.


13- وثائق بنما

3 أفريل: تسريب واسع وكبير لمجموعة من الوثائق السرية حول التهرب الضريبي تحت اسم وثائق بنما. يصل عددها إلى 11.5 مليون وثيقة سرية لشركة موساك فونسيكا للخدمات القانونية في بنما التي تملك منظومة مصرفية تجعلها ملاذاً ضريبياً مغرياً، كشف تسرب تلك الوثائق وعبر عمل صحفي استقصائي، أن الشركة تقدم خدمات تتعلق بالحسابات الخارجية لرؤوس الدول وشخصيات عامة وسياسية أخرى، بالإضافة إلى أشخاص بارزين في الأعمال والشؤون المالية والرياضية. يُزعم أن مكتب موساك فونسيكا ساعد رؤساء دول وشخصيات بارزة أخرى في التهرب الضريبي بإنشاء ملاجئ ضريبية غير قانونية في الأغلب.


14- انتخاب مسلم رئيساً لبلدية لندن

6 ماي: فاز المسلم من أصل باكستاني صادق خان برئاسة بلدية العاصمة البريطانية لندن، ليصبح بذلك أول مسلم يتولى هذا المنصب في تاريخ المملكة المتحدة، والثاني في أوروبا بعد السياسي الهولندي المسلم أحمد أبو طالب ذي الأصول المغربية، والذي تولى منصب عمدة مدينة روتردام الهولندية عام 2009. وخان، عضو حزب العمال البريطاني، ولد عام 1970، لعائلة باكستانية هاجرت إلى بريطانيا، ونشأ مع أشقائه وشقيقاته الستة لأب كان يعمل سائق حافلة. وهو متزوج وله ابنتان، ومن أقواله: “أنا فخور بأنني مسلم”.


15- عزل رئيسة البرازيل

12 ماي: صوت المجلس الوطني البرازيلي بأغلبية أعضائه على عزل رئيسة الجمهورية ديلما روسيف عن منصبها بعد اتهامها بالفساد، ونائب الرئيس ميشال تامر يتولى القيام بمهام الرئاسة، ليصبح بذلك أول شخص من أُصول عربية (لبنانية) يتولى هذا المنصب في البرازيل.


16- تحطم طائرة مصرية

19 ماي: تحطم طائرة تابعة لشركة مصر للطيران من طراز أيرباص 320 في البحر المتوسط قبالة السواحل اليونانية، حيث أقلعت من مطار شارل ديغول في العاصمة الفرنسية باريس، متجهة للعاصمة المصرية القاهرة، وعلى متنها 66 شخصاً قتلوا جميعاً.


17- وفاة محمد علي كلاي

3 جوان: توفي الملاكم الأمريكي محمد علي كلاي عن عمر ناهز 74 عاماً بعد صراع طويل مع شلل الرعاش، فاز كلاي ببطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات على مدى عشرين عاماً في 1964 و1974 و1978. فاجأ العالم باعتناقه الإسلام، وتغيير اسمه الأول Cassius Marcellus Clay Jr   إلى محمد علي، وبه خاض في 1965 مباراة التحدي مع ليستون، فأنهاها بقاضية سريعة في الجولة الأولى. كان يصف نفسه بأنه “يطير كالفراشة ويلسع كالنحلة”، وهو صاحب أسرع وأقوى لكمة في العالم حيث تعادل قوتها حوالي 1000 باوند. اعتزل الملاكمة عام 1981 وقد كان عمره 39 عاماً، بعد مسيرة حافلة تضمنت 56 فوزاً منها 37 بالضربة القاضية وخمس هزائم فقط. وفي مسقط رأسه في مدينة لويسفيل في ولاية كنتاكي، حيث أبصر النور، شيعت جنازته بحضور كبير لمحبيه ولمشاهير وزعماء عالميين مثل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.


18- عملية تل أبيب

8 جوان: قتل أربعة إسرائيليين وجرح ستة آخرون، في عملية إطلاق نار شنها فلسطينيان في حي للمطاعم والحانات في تل أبيب، في واحد من أجرأ العمليات التي ينفذها فلسطينيون منذ بدء الهبة الجماهيرية في أكتوبر 2015. العملية ضربت مركزاً تجارياً قرب القيادة العسكرية ومجمع وزارة الدفاع الإسرائيلية وسط تل أبيب. وذكر الاحتلال، أن منفذيها “ابنا عمومة” ينحدران من بلدة يطا في منطقة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.


19- الهجوم على ملهى أورلاندو

12 جوان: قتل رجل مسلح 50 شخصاً على الأقل وأصاب 53 آخرين، في ملهى ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا الأمريكية، في أسوأ حادث إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة. وبعد حصار دام ثلاث ساعات اقتحمت الشرطة الملهى بالسيارات المدرعة وقتلت بالرصاص المسلح الذي يدعى عمر متين وهو أمريكي مولود في نيويورك ويسكن في فلوريدا وابن لمهاجرين أفغانيين. وقال مسؤولون، إن متين (29 عاماً) اتصل بخدمة الطوارئ أثناء الهجوم وبايع زعيم تنظيم “داعش”. وقال والد متين، إن ابنه لم يتبن الفكر الأصولي، لكنه كان يكن الكثير من المشاعر المناهضة للمثليين. ووصفت زوجة متين السابقة المسلح بأنه مضطرب عقلياً وكان عنيفاً معها. وأعلن “داعش” في بيان إذاعي، مسؤوليته عن “هجوم ملهى أورلاندو“.


20- بريطانيا خارج أوروبا

23 جوان: اختار البريطانيون الخروج من الإتحاد الأوروبي (البريكست) في استفتاء تاريخي خرجت فيه المملكة المتحدة من إتحاد استمر على مدى 43 عاماً. وعلى إثر هذا التصويت استقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الذي راهن على البقاء مع الإتحاد الأوروبي وحلت في منصبه تيريزا ماي.


21- هجوم مطار أتاتورك

28 جوان: قتل 41 شخصاً بينهم أجانب وأصيب 239 آخرون بجروح، بعدما فتح ثلاثة انتحاريين النار قبل أن يفجروا أنفسهم في مطار أتاتورك الدولي في مدينة إسطنبول التركية، وأثارت مشاهد الاعتداء الصدمة وحمل على ما يبدو بصمات تنظيم “داعش“.


22- هجوم الكرادة

في الثالث من جويلية، استهدفت تفجيرات عنيفة منطقة الكرادة المكتظة في العاصمة العراقية بغداد. وأدت إلى مقتل حوالي 324 شخص وإصابة 250 آخرين، في أعنف هجوم منفرد منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن التفجيرات التي استخدم فيها شاحنة ملغومة.


23- الاعتداء على الحرم النبوي

في الخامس من جويلية، وبالقرب من ساعة الإفطار في شهر رمضان الماضي، فجر انتحاري نفسه بالقرب من المسجد النبوي في المدينة المنورة؛ مما أدى لمقتل أربعة من رجال الأمن السعوديين وإصابة خمسة آخرين، وفي نفس اليوم فجر انتحاري نفسه، في  أحد المساجد المجاورة لسوق مياس في محافظة القطيف، وعثرت الشرطة السعودية على أشلاء بشرية لثلاثة أشخاص، بحسب بيان لوزارة الداخلية السعودية. وتتهم الرياض “داعش” في المسؤولية عن هذه الهجمات من دون أن يتبن الأخير أي منها.


  24- هجوم نيس

قُتل 84 شخصاً وجرح أكثر من 200، بعد أن انطلق مسلح بشاحنة مسرعة صوب حشد كان يشاهد عرضاً للألعاب النارية خلال الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي في مدينة نيس، مساء يوم 14 جويلية. وأعلنت الشرطة الفرنسية، أن سائق الشاحنة هو محمد لحويج هلال ويبلغ من العمر 31 عاماً وهو فرنسي-تونسي مولود في تونس. وقتلت الشرطة المهاجم وعثرت في الشاحنة التي كان يقودها على وثائق هويته وعلى أسلحة. وأعلن تنظيم “داعش” المتشدد، مسؤوليته عن الهجوم العنيف الذي تعرضت له مدينة نيس، وقال إن “منفذ عملية الدهس في نيس بفرنسا هو أحد جنود الدولة الإسلامية ونفذ العملية استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف الذي يقاتل الدولة الإسلامية“.


25- محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا

في 15 جويلية، حاولت مجموعة مارقة في الجيش التركي الإطاحة بالحكومة المنتخبة، باستخدام الدبابات وطائرات الهليكوبتر وأغلقوا جسوراً وسيطروا على بعض وسائل الإعلام. تفاجأ العالم في ليلة 15 جويلية، بخبر عاجل قرأته مذيعة على قناة “تي آر تي” التركية يفيد بنجاح محاولة انقلاب على النظام الحاكم في تركيا، وعقب ساعات قليلة ظهرت المذيعة ذاتها لتعلن فشل المحاولة بعد أن نجحت القوات الموالية للحكومة في استعادة السيطرة على الوضع في المحطة التلفزيونية الرسمية.

وظهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في سابقة من نوعها عبر أحد تطبيقات التواصل الخاصة بشركة آبل وهو “فيس تايم”، اتهم من خلاله ما سماه بالكيان الموازي قاصداً رجل الدين فتح الله غولن الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقراً له، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب. كما دعا أردوغان الشعب التركي إلى هبة حاشدة في الشوارع والميادين للاعتراض على ما حدث. وفشلت محاولة الانقلاب العسكري في تركيا في الساعات الأولى من صباح 16 جويلية، بعد أن لبت الجماهير دعوة الرئيس التركي للنزول للشوارع للتعبير عن تأييد المسار الديمقراطي والحكومة المنتخبة.

وأعقب محاولة الانقلاب حملة اعتقالات سُميت بالتطهيرية طالت رؤوساً كثيرة من كبار المسؤولين في الجيش، وكذا في العديد من القطاعات وموظفين عاديين، للاشتباه بضلوعهم بما حدث. وأدت هذه المحاولة الانقلابية إلى مقتل 300 شخص أغلبهم من المدنيين، وأشاعت فوضى خصوصاً في العاصمة أنقرة حيث تعرض مقر البرلمان والشرطة للقصف.


26- هجوم ميونيخ

في 22 جويلية، فتح مسلح ألماني من أصل إيراني يبلغ من العمر 18 عاماً ويبدو أنه تصرف بشكل منفرد النار قرب مركز مزدحم للتسوق في مدينة ميونيخ في إقليم بافاريا جنوبي البلاد، فقتل تسعة أشخاص على الأقل (ثمانية منهم مسلمون) وأصاب 27 شخصاً قبل أن يطلق الرصاص على رأسه. وقالت السلطات، أن علي سونبلي لا علاقة له بالمتشددين وإنه مهووس بقصص الجرائم والأسلحة ويعاني من اضطرابات نفسية وعقلية.

وشهدت ألمانيا بعد هجوم ميونيخ حادثين أخريين، ففي روتلينغن القريبة قتل طالب لجوء سوري، يوم 24 جويلية، امرأة ألمانية بعد أن هاجمها بساطور على إثر خلاف بينهما قبل أن تعتقله الشرطة. وفي نفس اليوم، فجر مهاجر سوري أعلن تنظيم “داعش” أنه من مقاتليه قنبلة خارج مكان أقيم فيه مهرجان موسيقي في بلدة أنسباخ قرب مدينة نورمبرغ البافارية، مما أسفر عن مقتله وإصابة 15 شخصاً. وقتل مريض بالرصاص طبيباً في مستشفى جامعي في العاصمة برلين، يوم 26 جويلية، ثم انتحر، لكن لا توجد “أي إشارات” على صلة بين الهجوم والإرهابيين. ووقعت هذه الهجمات والحوادث بعد أيام على هجوم نفذه   طالب لجوء قيل إنه أفغاني ثم باكستاني، حيث أصاب خمسة أشخاص بجروح، يوم 18 جويلية، بعد مهاجمتهم بفأس على متن قطار في فورستبورغ قبل أن تقتله الشرطة، في اعتداء تبناه “داعش“.


27- مذبحة طوكيو

قتل رجل يحمل سكيناً 19 شخصاً أثناء نومهم في منشأة لذوي الاحتياجات الخاصة قرب العاصمة اليابانية طوكيو، يوم 25 جويلية، في أسوأ واقعة قتل جماعي في اليابان منذ عقود. وأصيب ما لا يقل عن 25 شخصاً في الهجوم على منشأة تسوكوي يامايوري-إن، الواقعة في بلدة ساجاميهارا على بعد 40 كيلومتراً جنوبي شرق طوكيو.

وقالت وكالة كيودو للأنباء، إن المشتبه فيه وهو موظف سابق بالمنشأة يبلغ من العمر 26 عاماً سلم نفسه للشرطة. وقال الرجل ويدعى ساتوشي يوماتسو في خطابات كتبها في فيفري، إنه يستطيع “التخلص من 470 معاقاً”، مما يشير إلى ارتكابه هذه الجريمة المروعة بسبب اختلال عقلي يعاني منه.


28- هجوم كنيسة روان

قُتل قس في الـ84 من عمره طعناً بسكين وأصيب رهينة آخر بجروح خطيرة في هجوم، يوم 26 جويلية، على كنيسة في شمال فرنسا نفذه مهاجمان على صلة بتنظيم “داعش“. وأطلقت الشرطة النار على المهاجمين وقتلتهما. واحتجز خمسة أشخاص كرهائن في الهجوم. وقال مصدر بالشرطة، إن القس قتل ذبحاً على ما يبدو. وقال ممثل الإدعاء المعني بمكافحة الإرهاب في فرنسا، إن أحد الرجلين اللذين هاجما كنيسة بلدة سانت إتيان دو روفرايه قرب مدينة روان بسكاكين، هو عادل كرميش (19 عاماً) وكان يخضع لرقابة مشددة بعد محاولتين فاشلتين للوصول إلى سوريا العام الماضي.


29- الطفل السوري عمران

في يوم 18 أوت، ظهر الطفل السوري عمران دقنيش في وسائل الإعلام المختلفة ووجهه ملطخ بالدماء والتراب، وكان وجهه مذهولاً، بعد غارة جوية أصابت منزله في شرق حلب. ونالت صورته انتشاراً واسعاً في العالم ولاقت رواجاً كبيراً في مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية بسبب براءة عمران واحتراف المصور لالتقاط الصورة، والعاطفة التي ألمت بكل من شاهدها؛ حتى أن مذيعة قناة “سي إن إن” الأمريكية بكت أثناء تقرير صورة عمران. وأثارت الصورة ذكرى الطفل السوري آلان الكردي الذي وجدوه على شاطئ في تركيا بعد غرق مركبهم في سبتمبر 2015. وأطلقت صحيفة نيويورك تايمز على عمران لقب الطفل الذي أصبح رمزاً للمعاناة في حلب، كما عبرت صورته عن مأساة المدنيين في الحرب في سوريا.


30- عملية درع الفرات

في يوم 24 أوت، بدأت تركيا هجوماً برياً في شمال سوريا أطلقت عليه اسم عملية “درع الفرات” بهدف إبعاد تنظيم “داعش” والمقاتلين الأكراد عن منطقة الحدود. وتمكنت قوات من المعارضة السورية المدعومة من أنقرة من طرد “داعش” من مدينة جرابلس وعدة بلدات أخرى في ريف حلب الشمالي والشرقي منها بلدة “دابق” التي كان لها أهمية رمزية لدى الجهاديين. وكان هذا هو أول هجوم منسق بين تركيا والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سوريا. وتستعد قوات من المعارضة والجيش التركي حالياً لدخول مدينة الباب إحدى معاقل “داعش” في شمال سوريا.


31- وفاة شيمون بيريز

28 سبتمبر: توفي الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز عن عمر بلغ 93 عاماً، لتطوى مع رحيله صفحة القادة المؤسسين لدولة الاحتلال الإسرائيلي. وبعد الإعلان عن وفاته، تسابق زعماء العالم على نعيه بوصفه “حمامة سلام” مع تناسيهم لتاريخه الحافل بالإجرام كقائد في عصابات الهاغانا الصهيونية بالإضافة إلى دوره في تأسيس المشروع النووي الإسرائيلي وصولاً إلى مسؤوليته عن مجزرة قانا في جنوب لبنان.


32- معركة “تحرير” الموصل

16 أكتوبر: أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي انطلاق معركة الموصل لأجل استعادة المدينة وضواحيها من تنظيم “داعش”، بالتنسيق بين قوات العراقية والبشمركة الكردية والتحالف الدولي بقيادة أمريكا. تمكنت هذه القوات من تحرير ربع المدينة من المتشددين، لكن العملية مستمرة ومن المتوقع أن تدوم لفترة طويلة.


33- اليونسكو تعتبر الأقصى تراثاً إسلامياً

في يوم 26 أكتوبر، صوتت لجنة التراث العالمي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، لصالح مشروع قرار “البلدة القديمة في القدس وأسوارها”، الذي يدين بشدة اقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين الـمستمرة للمسجد الأقصى المبارك. ويؤكد القرار “عدم وجود رابط بين الحرم القدسي واليهود، ويعتبر المسجد الأقصى، مكان عبادة للمسلمين فقط”. وكان المجلس التنفيذي لليونسكو، قد اعتمد في 18 أكتوبر، قرار “فلسطين المحتلة” الذي نص على “وجوب التزام إسرائيل بصون سلامة (المسجد الأقصى/الحرم الشريف) وأصالته وتراثه الثقافي وفقاً للوضع التاريخي الذي كان قائماً، بوصفه موقعاً إسلامياً مقدساً مخصصاً للعبادة”.


34- الحوثيون يستهدفون مكة

في يوم 27 أكتوبر، أطلق المتمردون الحوثيون في اليمن صاروخاً بالستياً قال التحالف العربي بقيادة السعودية، إنه اعترضه على بعد 65 كيلومتراً من مكة المكرمة. وأثار إطلاق هذا الصاروخ موجة من الاستنكار في العالم العربي والإسلامي. واستهدفت قوات التحالف الموقع الذي أطلقت منه ميليشيات الحوثي الصاروخ في محافظة صعدة شمالي اليمن.


35- انتخاب ميشال عون

31 أكتوبر: انتخب البرلمان اللبناني الزعيم المسيحي ميشال عون رئيساً للجمهورية، بعد عامين ونصف من شغور المنصب جراء الانقسامات، وبعد تسوية سياسية وافق عليها معظم الأطراف السياسيين في البلاد. وأعلن نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني، ميشال عون رئيساً للجمهورية خلال جلسة الانتخاب الـ46 بعد فراغ المنصب لعامين ونصف. وجاء الانتخاب كجزء من صفقة سياسية أصبح بموجبها الزعيم السُّني سعد الحريري رئيساً للوزراء.


36- ترامب رئيساً للولايات المتحدة

في يوم 9 نوفمبر، فاز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد سباق محموم مع منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، ليصبح الرئيس الـ45 للولايات المتحدة. وتغلب ترامب على الاستطلاعات وفاز بالانتخابات ليحدث مفاجأة كبرى وصدمة عالمية، وليكون بذلك أول رئيس أمريكي لم يتول منصباً سياسياً أو عسكرياً قبل دخوله البيت الأبيض وستبدأ فترة رئاسته في 20 جانفي 2017.


37- حرائق “إسرائيل”

في 22 نوفمبر، اندلعت مئات الحرائق في أماكن متفرقة من “إسرائيل” (الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948) أبرزها التي اندلعت في حيفا، زخرون يعكوف، جبال القدس، مستوطنة حلميش في الضفة الغربية المحتلة وغيرها. وبسبب هذه الحرائق أجلت سلطات الاحتلال عشرات الآلاف من منازلهم (نحو 60 ألف مواطن من حيفا)، وأغلقت طرقاً سريعة. واشتبهت شرطة الاحتلال في أن تكون الحرائق متعمدة في بعض الحالات ووجهت أصابع الاتهام إلى فلسطينيين من الأراضي المحتلة (عرب 48). أسفرت هذه الحرائق التي استمرت لأيام عن إصابة 125 شخصاً على الأقل. وكانت أبرز الأضرار قد وقعت في منطقة حيفا الشمالية، حيث أتت النيران على العشرات من المنازل، وقدرت الخسائر بملايين الدولارات. وفي ردود فعل عربية على حرائق “إسرائيل” انتشر هاشتاغ “#الكيان_الصهيوني_يحترق” على موقع تويتر، وعلق عليه مئات الآلاف من المغردين العرب بترحيب كبير.


38- وفاة فيدل كاسترو

25 نوفمبر: توفي قائد الثورة الكوبية والرئيس السابق للبلاد فيدل كاسترو عن 90 عاماً. أقام الزعيم كاسترو – رئيس كوبا منذ العام 1959 إلى 2008 – دولة شيوعية على أعتاب الولايات المتحدة وتحدى على مدى 50 عاماً محاولات أمريكية لإسقاطه. حكم كوبا بمزيج من الكاريزما والقبضة الحديدية وكان مصدر إلهام للكثير من الحركات التحررية حول العالم. تنازل عن الحكم لأخيه راؤول في عام 2006 وبعد عامين استقال من رئاسة كوبا رسمياً وقضى باقي أيامه في عزلة بعد معاناة مع المرض.


39- تحطم طائرة الفريق البرازيلي

28 نوفمبر: تحطمت طائرة تابعة لخطوط لاميا الجوية كانت تقل لاعبي وطاقم نادي تشابيكوينسي البرازيلي، في لا يونيون الكولومبية، أثناء تنقلها من سانتا كروز دي لا سييرا في بوليفيا، إلى مطار كوردوفا الدولي في مدينة ميديلين في كولومبيا. أسفر الحادث عن مقتل 75 شخصاً بينهم لاعبو نادي تشابيكوينسي وصحفيين وطاقم الطائرة ونجاة 6 أفراد.


40- زلزال أتشيه

7 ديسمبر: وفاة 97 شخصاً وإصابة 1270 آخرين على الأقل جراء زلزال بقوة 6.5 درجة ضرب إقليم أتشيه شمال غرب إندونيسيا. واضطر رجال الإنقاذ بعده لاستخدام الجرافات والأيدي بحثاً عن ناجين تحت أنقاض عشرات المباني التي تهدمت.


41- هجوم بشكطاش

10 ديسمبر: مقتل 38 شخصاً وإصابة 166 آخرين في هجوم منسق على الشرطة التركية خارج إستاد لكرة القدم في إسطنبول في أعقاب مباراة بين اثنين من أكبر الفرق التركية. ووقع انفجار بسيارة ملغومة خارج إستاد فودافون التابع لفريق بشكطاش في إسطنبول وتلاه بعد ذلك بدقيقة هجوم انتحاري في متنزه مجاور ليهزا البلاد المولعة بكرة القدم والتي ما زالت تتعافى من سلسلة من التفجيرات وقعت هذا العام في مدن بينها إسطنبول والعاصمة أنقرة.


42- تفجير كنيسة في القاهرة

11 ديسمبر: مقتل 25 شخصاً وإصابة 49 آخرين جراء تفجير في الكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في العاصمة المصرية القاهرة. لاحقاً أعلن “داعش” مسؤوليته عن تفجير الكنيسة.


43- تحرير سرت

في يوم 17 ديسمبر، أعلن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج رسمياً تحرير مدينة سرت، معقل تنظيم “داعش” في البلاد، مؤكداً في الوقت نفسه، أن الحرب على الإرهاب في ليبيا “لم تنته“. تأتي تصريحات السراج بعد نحو أسبوعين من إعلان القوات الليبية الموالية لحكومة الوفاق “فرض السيطرة الكاملة” على مدينة سرت (450 كلم من طرابلس) التي كانت في أيدي المتشددين منذ 2015.


44- اغتيال السفير الروسي لدى تركيا

19 ديسمبر: قتل أندريه كارلوف السفير الروسي لدى أنقرة بالرصاص في هجوم بينما كان يلقي كلمة في معرض فني في العاصمة التركية على يد ضابط شرطة خارج الخدمة صاح قائلاً وهو يطلق النار “لا تنسوا حلب.. لا تنسوا سوريا” و”الله أكبر“.

شاهد العالم بالفيديو والصور بذهول تفاصيل عملية الاغتيال التي نفذها مولود ألتينتاش. كان الشاب الأنيق يرتدي بذلة سوداء وربطة عنق ويقف وراء السفير بينما كان يلقي كلمة في المعرض الفني.. أخرج مسدسه وأطلق الرصاص على السفير من الخلف. وبينما تردد الصراخ في المكان بدأ المسلح وهو يتحرك عشوائياً ويصيح بينما حمل مسدساً في يد ولوح بالأخرى. وقتلت قوات خاصة المهاجم. واتهمته السلطات التركية أنه من أتباع فتح الله غولن.


45- هجوم برلين

19 ديسمبر: دهست شاحنة حشداً من الناس في سوق عيد الميلاد في العاصمة الألمانية برلين، مما أسفر عن مقتل اثنا عشر شخصاً وإصابة خمسين آخرين. وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الهجوم. ويشتبه في أن التونسي أنيس العامري هو من كان يقود الشاحنة. بعد أربعة أيام قتلت الشرطة الإيطالية بالرصاص المشتبه العامري، بعد أن صوب مسدساً نحو الشرطة خلال تفتيش روتيني في إحدى ضواحي ميلانو. وفي تسجيل فيديو نُشر بعد مقتله يظهر العامري وهو يبايع زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي.


46- معركة حلب

في يوم 22 ديسمبر: أعلن الجيش السوري، استعادة السيطرة على مدينة حلب بالكامل مع مغادرة آخر مجموعة من مسلحي المعارضة من آخر جيب لهم في شرقها. وظلت المدينة منقسمة طوال أربع سنوات بين قوات النظام في الغرب والمعارضة في الشرق. وطوق الجيش وحلفاؤه المدينة في الصيف قبل أن يلجأ إلى قصف مكثف وهجمات برية لاستعادة الجزء الشرقي.

في أواخر سبتمبر، بدأت روسيا وسوريا القيام بغارات جوية على الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة شرق المدينة. كما اتُهمت القوات الروسية والسورية بشن غارات جوية مزدوجة استهدفت عمال الإنقاذ والمستشفيات، بيد أن النظام والمصادر الروسية اعترضت على ذلك.

وبعد قصف مكثف استمر أسابيع أصاب العديد من المستشفيات والبنية الأساسية المدنية أعلنت روسيا والنظام السوري وقف حملتهما يوم 18 أكتوبر وحثتا مقاتلي المعارضة والمدنيين على مغادرة شرق حلب. وبدأ آخر هجوم للمعارضة لكسر الحصار يوم 28 أكتوبر من ريف حلب إلى غرب المدينة، لكن بعد أن أحرز الهجوم بعض التقدم في أول يومين فقد زخمه وتبددت المكاسب خلال أسبوع واحد.

واستؤنفت الضربات الجوية المكثفة على شرق حلب يوم 15 نوفمبر لتوقف عمل جميع المستشفيات بحلول 19 نوفمبر. وفي يوم 28 نوفمبر انتزعت قوات النظام بدعم روسي وإيراني بالإضافة إلى الميليشيات الأجنبية السيطرة على القطاع الشمالي من الجزء الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة لتتقلص مساحته بأكثر من الثلث في هجوم خاطف.

ووقع هجوم خاطف آخر يومي الخامس والسادس من ديسمبر سيطرت من خلاله الحكومة على حي الشعار وأغلب مناطق المدينة القديمة وترك مقاتلي المعارضة محاصرون في قطاع صغير في جنوب جيبهم السابق. وفي يوم 12 ديسمبر تقدم الجيش بعد أن سيطر على حي الشيخ سعيد إثر قتال مكثف استمر عدة أيام وتحت قصف جوي مكثف مما لم يترك لمقاتلي المعارضة سوى جزء صغير من المدينة.

وفي يوم 13 ديسمبر وافق المعارضون على الانسحاب في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار يجري بموجبه إجلاؤهم إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة خارج حلب مع أسرهم وأي مدنيين آخرين يرغبون في المغادرة.

ومع الانهيار السريع لقوات المعارضة وتقدم النظام وحلفائه في أجزاء من حلب في ديسمبر، أعلنت الأمم المتحدة عن تلقيها تقارير تفيد بأن القوات الموالية للنظام تقوم بمذابح بحق المدنيين في شرق حلب. وقتل ما لا يقل عن 82 مدنياً، من بينهم أطفال، في ما وصفته منظمة العفو الدولية بأنه “جرائم حرب”.

تسببت المعركة في دمار كارثي للمدينة القديمة في حلب، وهي موقع مسجل على لائحة التراث العالمي لليونسكو. مع أكثر من أربع سنوات من القتال، فإنه يمثل واحداً من أطول الحصارات في الحروب الحديثة، وواحدة من أكثر المعارك دموية في الحرب الأهلية السورية، التي تركت ما يقدر بـ31000 قتيلاً، ما يقرب من عشر إجمالي الخسائر في الحرب.


47- تحطم طائرة روسية

25 ديسمبر: تحطمت طائرة عسكرية من طراز تو-154 توبوليف فوق البحر الأسود مما أدى إلى مصرع كل ركابها الـ92. كانت الطائرة تقل العشرات من المغنين والعازفين والراقصين بالفرقة الموسيقية العسكرية (جوقة الجيش الأحمر) في طريقهم إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا للترفيه عن الجنود الروس بمناسبة العام الميلادي الجديد، لكنها تحطمت بعد دقائق من إقلاعها.

إنفوجرافيك

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!