-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر.. رابطة حقوق الإنسان:

الإستعمار الفرنسي قطع رؤوس الشهداء مثلما تفعله “داعش” اليوم

الشروق أونلاين
  • 5610
  • 17
الإستعمار الفرنسي قطع رؤوس الشهداء مثلما تفعله “داعش” اليوم
الأرشيف

قالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أنّها ارتأت الاحتفال بذكرى مظاهرات 11 ديسمبر بطريقة مغايرة، تذكّر فيها السلطات الرسمية بضرورة العمل على انتزاع اعتذار من فرنسا بشأن الجرائم التي اقترفتها في حق الإنسان الجزائري على مدار قرن ونصف من زمن الاحتلال.

وأكدت قالت في بيان تلقت “الشروق” نسخة عنه، أنها تطرح للعام الرابع قضية الاعتذار بشأن جرائم الحرب التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق المقاومين وقادة المقاومات الشعبية خلال القرن التاسع عشر، على غرار ما تم فعله برفات 37 مقاوما تم عرض جماجمهم في متحف التاريخ الطبيعي بباريس منذ عام 1849 بعد التّنكيل بجثثهم وقطع رؤوسهم كما تفعل اليوم التّنظيمات الإرهابية التي يدينها العالم كتنظيم “داعش”.

وأوضحت الرابطة مستندة إلى معلومات المؤرّخ الجزائري فريد بلقاضي، أنّ جثث شهداء مثل الشيخ بوزيان قائد مقاومة الزعاطشة، والشيخ الشريف محمد بن عبد الله  المدعو بوبغلة قائد مقاومة الظهرة والونشريس.. وغيرهما من مقاومي الثورات الشعبية في الخمسين سنة الأولى من الاحتلال الفرنسي للجزائر، تم عرض جماجمها في هذا المتحف. وعليه – تضيف الرابطة – أنّها تندد بقطع رؤوس الشهداء بعد اغتيالهم وتدعو إلى مطالبة فرنسا بالاعتذار عن كل جرائمها وخاصة هذه الجريمة التي منعت بموجبها عائلات الشهداء من استلام جثامينهم وتكريمهم بالدفن.

وأشارت الرابطة إلى أن عدد شهداء الجزائر يتراوح بين 9 و10 ملاين خلال قرن ونصف من الزمن، وأنه يجب أن تتوفر إرادة سياسية لإجبار فرنسا على الاعتذار وعدم طمس أو تناسي هذه الحقيقة.

كما ذكّرت الرابطة بجرائم التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الصحراء الجزائرية بالاشتراك مع الكيان الصهيوني وتسبّبت في مقتل أزيد من 42 ألف جزائري وإصابة الآلاف بتأثيرات الإشعاع النووي، مؤكدة بأنّه من حق الرأي العام الوطني الاطلاع على حقيقة هذا الملف وما شابه من غموض إلى اليوم، منتقدة قانون مورين العسكري الذي وضعته فرنسا عام 2010 لتعويض ضحايا التجارب النووية، واصفة إياه بالمبهم والمتناقض وبأنه لم يخرج عن إطار الدعاية أمام المجتمع الدولي بادعاء الاستعداد لمنح 100 مليون أورو لأي شخص يثبت تعرضه للإشعاع النووي، مشيرة إلى أنّه تمّ تقديم 730 ملفا من ضحايا لكن لجنة التعويضات رفضتها. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • Mohamed

    محمد - مملكة السويد كداب يوجد مكتب المخزن من المغرب يسمم عقولان
    قراء كتاب لم يعطي عنوانه و إسم الكاتب طبيب نفساني دخل مستشفي الامراض العقلية هدا مريض
    طبع الانسان هكدا مند أبناء أدم قابيل وهابيل تقاتلا على أختهم غير GIA كانو يدبحو برقة ماشي بي سكين

    نريد إقتصاد قوي تخوف أعدائنا بغين يخلونا نتخبط في مشاكلنا

  • كاليدونيا - مظلمة النفي

    لقد شاهدت شريطا عن أحفاد الجزائريين الذين قاوموا فرنسا بين 1830
    و 1900 فنفتهم فرنسا إلى "كاليدونيا الجديدة" .
    لقد بكيت حين شاهدتهم و هم يبكون لأنهم كبروا هناك و لا يعرفون إلا
    القليل النادر رواه لهم أجدادهم عن عائلاتهم في الجزائر ولا يعرفون التكلم
    بلغة بلدهم الجزائر ومما زاد في بكائي هو تصريحهم باتصالهم بالسلطات
    الجزائرية ولكنها رفضت الاعتراف بهم من أجل الحصول على جنسيتهم
    الأصلية الجزائرية و العودة إلى أملاك آبائهم الذين ضحوا من أجل الجزائر
    و رفضت تسهيل لقائهم بأقربائهم و التعرف عليهم .

  • وسيم

    ماكرون يعتبر جرائم بلده اقل بكثير مما حصل للأرمن وغيرهم، انقلب بشكل كبير قبل وبعد صعوده للرئاسة، لأنهم يروننا عبارة عن جرذان ولسنا بشر، فرنسا قتلت في يوم واحد 45 ألف في سطيف قالمة وخراطة، وقتلت حوالي 10 ملايين في قرن و32 سنة استعمار، ونهبت ثروات طائلة، لكن فرنسا تبكي في كل مناسبة عن احتلال ألمانيا لهم لمدة 4 سنوات ان لم تخني الذاكرة ولم يخسروا الا القليل القليل لأن لألمان احتلوهم في حوالي أسبوع او اقل رغم ان فرنسا أخذت جيش من المرتزقة تقاتل بهم، بالنسبة لهم 4 سنوات أكثر من قرن ونصف استدمار وقتل

  • bedraham

    11 ديسمبر 1960 كانا في دلك الزمن شعب جزائري 11 ديسمبر 2017 لم يبقى منه الى الاسم للاسف الشديد

  • عادي في بلدي

    فلماذا تستقبلونهم بالاحضان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • BOUMEDIENNE

    اعتذار فرنسا للدولة الجزائرية عن جرائمها التي اقترفتها ضد الشعب الجزائري ودولته وما انجر عنها من مئاسي ليس بنفس الاهمية التي يكتسيها استرجاع,الماديات التاريخية والاموال المنهوبة من خزائن الجزائر بعد الاحتلال.لان الاعتذار سلوك اخلاقي وحضاري يخدم بالدرجة الاولى فرنسا .اما الماديات التاريخية والاموال فذالك حق الشعب والدولة الجزائرية ملزمة باسترجعه ,فاذا كانت فرنسا تستحوذ عليه بقانون صاغته بعقلية الاستعمار ,فعلينا المطالبة به ,بالقانون وبعقلية الثوار المجاهدين الذين لا يستسلمون ,ولايكترثون بفرنسا.

  • BOUMEDIENNE

    هذا الاستدمار الذي بعد كل هذه المدة التي مرت عن جريمته هو اليوم يحتفظ بجماجم المقاومين الجزائريين الشهداء,ويعتبرها تراثا فرنسيا,ولايتحمل المسؤولية الاخلاقية بالاعتراف بجرائمه التي انتجت هذه الجماجم ,الدولة الجزائرية الفتية ربما كانت مشغولة بالاستقلال ومشاكله التي ورثتها من الاستدمار الفرنسي والتي كانت اوضاعا اقل مايقال عنها انها مزرية,ربما هي التي ادت الى عدم تقنين قوانين من خلالها,تلزم اجيال الاستقلال بمطالبة فرنسا,بكل ارشيف الجزائر الذي سرقته وبكل ما تم نهبه من خزائن الجزائر من اموال .

  • بدون اسم

    الشهداء ماتو من اجل الجزائر.والعملاء اليوم يموت من أجل تدمير وذل شعب وبيع الوطن وتشريد شعبها وترضيت القتال الشعب الجزائري. ألله يرحم شهداءن لما نشوف كيفاش فرنسا قتلة المجاهدن الذي ضحوا من أجل الجزائر والجزائريين. والله ألم لا حدود له

  • صالح

    كل ما أطلب من السلطات لافتكاك اعتراف هو الكف عن السفر الى فرنسا و استرجاع كل اموالكم من هناك و الكف عن الكذب على الزوالية

  • abdelo

    فرنسا و داعش واحد
    يعني الذي يتعامل مع فرانسا متواطئ مع داعش و لبدا من محاربته
    وما أكثرهم ياااااا...

  • عبدالقادر

    يا ليت حفيدة قدور بن غبريط وشلتها المتمركزة على إعداد الكتب الماسونية يدرجون هذه الصور المؤلمة في كتب التاريخ الجزائري ،ويأمرون المعلمين و الأساتذة بالشرح الوافي لها على ما إرتكبته فرنسا العدوة بالأمس الحبيبة اليوم من مجازر في حق الشعب الجزائري ،
    في الوقت الذي تظهر لنا شرذمة من المسؤولين مطالبين بنسيان الماضي.

  • الموسطاش

    كل هذا وماكرون يجيب الشاب الذي تحدث له عن جرائم الاستعمار الفرنسي قائلا أنها ليست مثل ماحدث لليهود والأرمن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    بدايتها محرقة مغارة قرية في الغرب الجزائري ساندت الأمير عبد القادر !!!!!!!!!

  • أحمد

    لوم مسؤولينا الذين صدعوا رؤوسنا بالثورة العظيمة وفرنسا الاستعمارية الغاشمة! والحقيقة 5 ملايين جزائريين يعيشون أحسن عيشة من عيشة الميزيرية في الجزائر، ولكن للأسف هذا ما يريده مسؤولينا بجعل الجزائر بلد ميزيرية صعب العيش فيه ليرحل من يستطيع لفرنسا، وتبقى الجزائر تابعة لفرنسا ومسؤولينا خدّامها الأوفياء بجعل ثروات البلاد الباطنية والسطحية ملكا لها!

  • أحمد

    حسنا لنفرض أن فرنسا اعتذرت، فهل سترجع مليون ونصف شهيد للحياة أو ستجعل علاقاتنا مع الفرنسيين سمن على عسل وننسى تاريخنا؟
    كجزائري لا نطلب اعتذار لأن فرنسا لم تخطئ وبقيت بضع أشهر أو حتى بضع سنوات! يا ناس فرنسا تعمّدت استعمار واذلال وتعذيب الشعب الجزائري لمدة 132 سنة، واليوم مسؤولينا خدّاميها يطلبون اعتذار؟! حتى لو تعتذر وتدفع لنا 10000 مليار€ فلن يعوض الألم والعذاب، ومسؤولينا يضحكون علينا بمحاولة طي صفحة الماضي وارجاع الحركى وأبنائهم والقومية والأقدام السوداء للجزائر ليستثمروا ويحكمونا ويذلونا!

  • محمد

    قرأت كتب لمؤرخين امريكين على جرائم اللرهاب الفرنسي من 1830 الى 1915. صدقوني يااخوتي- اصابني الجنون ل 3 اسابيع و ساعدني طبيب نفساني لتجاوز المحنة- و ارعفت من اذني اليمنى.

    رحمكم الله يا شهدائنا- تحيا الجزائر ارض الابرار- احبكي يا امي الجزائر حتى الجنون- لا املك الا سواك ما احلاك

  • منفى

    ... ما فعلــه الاستعمــــــار الإفــــرنجي من : جويليـة ( 1830 م) مـــروراً ب : 01 نوفمبر (1954 م) حتى: 05-07-( 1962م) ،،، تعذيب ، قتل بوحشية ، حرق البيوت و المساكن ، تهجير و سجـــن في "كيــــان " بغوايانا ، ونفي إلى " كاليدونيا " ، مسخ الشخصية و سلبِها ، محاربة اللسان العربي،نهب الثروات ، التجنيد الإجباري.....كلُّ هذا و المسؤولين دواءهم بمستشفيات " قميــرة " ، ازدواج الجنسية و الحقيقية هي : الفرنسية ، أبناء الحركة و أبناء القُيّادْ،،،منذ (1992م) إلى يومنا هذا الصفقات المهمة تمنحُ لفافّا.

  • بدون اسم

    احسن رد لبني العلمان والملحدين ومن يروجون بحضارة الغرب و يتهمون الاسلام بظلامي وهمجيون, غرب اسست الارهاب وحضارة فرنسا بنيت على الجماجم ففرنسا قتلت 10 ملايين جزائري بين 1830 و1962 وجرائم فرنسا في فيتنام قتلت فرنسا مليون فيتنامي ...