-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإسلاميون.. وانهيار القيم

الشروق أونلاين
  • 2920
  • 41
الإسلاميون.. وانهيار القيم
الأرشيف
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

من الملاحظات الجديرة بالاهتمام، والتي يحاول الإسلاميون، بمختلف صنوف التلاعب بالألفاظ الاحتيال عليها، ذلك الانهيار العجيب الذي أصاب القيم التي كانوا يزعمون أنهم يؤمنون بها، ويدعون الناس إليها ويضحون في سبيل ذلك، ويستشهدون له بسنة الله في ابتلاء الصالحين من عباده..

كانوا يقولون للناس: إن المشروع الإسلامي ينطلق من القيم والمبادئ والأخلاق، ولذلك فإن العالم الممتلئ بالفساد سيواجه هذا المشروع، وسيعلن عليه الحرب الناعمة والصلبة، وسيقاطعه اقتصاديا، وسيشوهه إعلاميا.. ولكن مع ذلك لا مناص لنا من السعي لتحقيقه، والصبر على ذلك حتى لو اضطررنا في ظل المقاطعات الاقتصادية إلى الصوم والجوع وكل أصناف البلاء..

كانوا يقولون هذا، وهو مسطر في مراجعهم الكبرى من كتب سيد قطب رحمه الله وغيره..

ولكنهم.. ولستُ أدري كيف ولا لمَ.. تغيروا تغيرا جذريا.. لقد أصبحت القيم عندهم هي النجاح في الاقتصاد، ومقاومة البطالة، والنهوض بالتنمية.. ولا يهم الطريق المؤدي إلى ذلك..

وهم يستعملون النموذج التركي مادة لإشهار هذا المشروع والدعوة إليه.. 

وما أسهل على أي حاكم – سواء كان ليبراليا أو علمانيا أو لا دينيا- أن يطبق هذا المشروع: فما عليه سوى أن يُلبس زوجتَه الحجاب لتسير معه، وهي ترتديه.. أما المجتمع فيمكنه أن يلبس ما يشاء، ولا رقابة عليه في ذلك. 

ولا عليه سوى أن يحفظ بعض الأحاديث، ويقلد بعض الأئمة في قولها في خطبه.. 

ولا عليه سوى أن يستقبل نفرا من الإسلاميين المطارَدين، ويضع في يدهم بعض القنوات الفضائية ليسبّحوا بحمده، ويلعنوا أعداءه، ولو كانوا من إخوانهم وأهل بلادهم.. 

ولا عليه سوى أن يقطع العلاقات مع جيرانه، ويعلن العداوة عليهم، بل يمكنه في سبيل النهوض باقتصاده أن يسرق مصانعهم، وسياحهم ليحوّلهم جميعا إلى بلده.

ولا حرج عليه بعد ذلك –في سبيل حماية أمنه القومي- أن يقيم علاقاتٍ إستراتيجية مع الكيان الصهيوني، وأن يتحالف مع الناتو، ويضع قواعده العسكرية في بلاده.

ولا عليه –في سبيل أن يستقطب السياح– أن يفتح جميع الملاهي الحلال منها والحرام، وأن يقيم شواطئ للشواذ والمنحرفين، وأن يسمح ببيع جميع أنواع الخمور والمحرمات.

بل لا حرج عليه أن يعطي تراخيص للقنوات الإباحية، ويعطي معها التراخيص لكل أنواع الرذائل.. بل يسمح ببناء استوديوهات خاصة بذلك تحميها الدولة ومشروعها الإسلامي لترسل للعالم “الإنتاج الإباحي الإسلامي” في أجمل صوره الدالة على “التسامح والانفتاح”!

هل يمكن لمن يرى تركيا بالصورة الحالية أن يعتبرها نموذجا للمشروع الإسلامي القائم على الأخلاق والقيم والمبادئ؟

وهل انهارت القيم لدى الإسلاميين حتى صارت إلى هذا الدرك المنحط؟

لست أدري هل اخترقت عقول الإسلاميين؟.. أم أن هذه هي المبادئ التي كانوا يؤمنون بها، ولكنهم كانوا يطلونها بذلك الطلاء البراق ليستقطبوا السذج من أمثالي، فإذا ما ثاروا على هذه الانحرافات خوّنوهم واتهموهم بأنهم تغيروا.. ولست أدري من تغير.. هل ذلك الذي باع دينه للشيطان، أم ذلك الحريص على القيم والمبادئ والأخلاق ولو ضحى في سبيلها بكل ما يملك، لأن الله لم يودعنا هذه الأرض لنعمّر الاقتصاد فقط، وإنما أودعنا فيها لنعمر أيضاً قلوبنا وأرواحنا بالقيم والمبادئ والأخلاق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
41
  • عمار

    يا ولد بلادي واش راك تكسر راسك مه هذا الغاشي الجاهل المعقد. خليهم يحلموا. جابلهم ربي اردوغان راه يوزع في الساعدات الاجتماعية و يعطي السكن بالمجان للاتراك. في تركيا والله لوكان ما تخدمش غير تموت بالجوع و تبات برا. هذو يعبدوا فالناس و يكرهو رواحهم!!

  • لا يهم

    يعني ان العملية السياسية تبدا بوعود كاذبة و تفترض سوء نية في المرشح، اي ان مبادئ السياسة لا اخلاقية في جوهرها و السياسي الدي يقحم الاخلاق في السياسة كمن يمارس فنا بقواعد فن مختلف،
    لا وجود لرجل سياسي متخلق و لا امكانية لجمع السياسة بالاخلاق

  • لا يهم

    اذا اخذنا التجسس نجده خلقا شنيعا الحياة الخاصة بينما يكون ضروريا في السياسة و يبنى عليه امن الدول ،و كدلك الامر بالنسبة للكذب و التزوير اللذان هما خلقان بشعان في الحياة،و لكن حينما تلجا الدول و الحكومات الى تلميع الارقام قصد استجلاب الرساميل الاجنبية فهو ان لم يكن فعلا اخلاقيا فهو ضروري و يصب في مصلحة الدول،و حينما يعمد السياسي الى تقديم وعود للناخبين تتجاوز امكانياته ان احسنا الظن او نواياه ان اسئناه فهو يكذب،يعني ان العملية السياسية تبدا بوعود كاذبة و تفترض سوء نية في المرشح

  • لا يهم

    بمجرد ما يرى الزعيم في نفسه ايقونة الاصلاح يتحول الى غاية يجوز في الدفاع عنها كل التكتيكات و الخدع الفاسدة
    تختلف معايير الاخلاق بين الحياة و السياسة او بين الشان الخاص و العام، فخدمة الاصدقاء و الاقارب مثلا تعتبر من الاخلاق الحميدة في الحياة بينما في السياسة تعتبر زبونية،
    اذا كنت رجل سلطة و منحت رخصة احد المشاريع دون مناقصة لصالح مستثمر نزيه و حرمت منها مستثمرا فاسدا ففعلك ينافي الاخلاق بينما هو فعل اخلاقي في الحياة

  • لا يهم

    و بالتالي يكون لجوء السياسي الى اساليب غير اخلاقية اقرب الى المنطق و كلما كان السياسي ناجحا في مساره يبتعد عن الاخلاق،السياسة مجال الخسة و الزيف و الخداع و الانانية و السعي الى الفخامة و سعار السلطة و التسلق و الابتزاز و شراء الذمم
    حتى لو فرضنا وجود ساسة بمبادئ فان وسائلهم لتحقيق هده الاهداف لا يمكن ان تكون اخلاقية لانهم سيجدون في طريقهم خصوما لا يتورعون عن أي فعل و بالتالي لكي ينتصر الزعيم الصالح يجب عليه ان يحارب بنفس اسلحة خصومه،بمجرد ما يرى الزعيم في نفسه ايقونة الاصلاح يتحول الى غاية

  • لا يهم

    وذلك نتيجة الخلط بين الاخلاق و السياسة المؤدي الى انتظار مطر الصلاح في صحراء الفساد و الزيف
    ان ما يفسد الاخلاق و يحيد بالانسان عن طريقها هو غرائز الانانية و المنفعة و المصلحة الخاصة و المظاهر و المنافسة ،وهذه الاشياء تكثر في السياسة، ان جرعة الانانية لدى رجل السياسة اقوى منها عند الانسان العادي،و ذلك لان الانا تتقوى بفعل الاخروية و التضاد،و الاخروية تحتدم في الميدان السياسي لان السياسة هي هزم الآخر سواء في ثنائية سلطة معارضة او ازاحة الخصوم المنافسين في اطار الحزب او النقابة او أي كيان آخر

  • لا يهم

    بمعنى انهم يحاربون فسادا فاسدا بفساد صالح، يحاربون الفساد الفعلي الواضح بفساد يدعي الصلاح،فساد مقنع يتذرع بخصوم فاسدين للتهرب من واجباته و المترجى منه، و من اجل مصالح الناس يصبح بامكان الزعيم الحاق الضرر بهم و بامكانه مناقضة المبادئ بذريعة السعي اليها،كما اوصى البعض قاصرا بالكذب من اجل دين يوصي بالصدق،و ذلك لان الجماعة اصبحت هي الغاية و الاسلام مجرد وسيلة لتحقيق صالح الجماعة، و لذلك نجد الزعماء الصالحين هم الاكثر خلودا في مناصبهم رغم تدهور الاوضاع و تقتهقرها،

  • لا يهم

    حينما يعتبر زعيم سياسي او متسيس مثل الزعماء الدينيين نفسه صالحا طاهرا و يرى فيه الناس املا للتغيير و نموذجا مختلفا عما ألفوه في السياسيين فان الامر يكون بداية فساد كبير،و ذلك : أولا لان السياسة لها لغة غير الاخلاق و هي الكفاءة و التغلب على الصعاب و مقارعة الاكراهات و تفادي المؤامرات و الدسائس
    تانيا لان هدا الزعيم الصالح الدي يفترض ان يكون وسيلة لغاية اسمى و هي مصالح العباد يصبح هو الغاية التي يضحي من اجلها الناس بمصالحهم

  • لا يهم

    السياسة و قيادة البلد تحتاج الى النجاح في الاقتصاد، و مكافحة البطالة، و النهوض بالتنمية و هي أمور لا تحصل بالصلاة و الصوم و التسابيح

  • سامي

    مواصلة الرد على من يصف بلاده الجزائر (إن كان جزائريا) بالبلد الكرطوني 1000مرة ، أقول
    لماذا هذا الكره و الإحتقار، والجزائر وفرت لك التعلم والخدمات الصحية مجانا منذ يوم الإستقلال؟ هل عائلتك تعاونت مع الإستعمار، فانتقم منها الجزائريون الوطنيون بعد تخلي فرنسا عن عملائها، لكي تحمل كل هذا الكره لبلادك؟ إن لم تكن كذلك، فراجع نفسك،و أصلحها، وتسلح بالعلم والأخلاق وقم بواجبك كما يرام ولنا جميعا في الصينيين والهنود قدوة في الطموح العالي للتفوق في العلم والعمل، وليس الأتراك الذي يتاجرون بالدين

  • سامي

    الى الذي يصف بلاده الجزائر بالبلد الكرطوني ، أواصل ردي عليه،
    لا يحدث هذا إلا في بلدنا: كثير من الجزائريين وللأسف الشديد لاوطنية لهم مقارنة بالمصريين والتوانسة والمغاربة، فتجدهم يشتمون بلادهم أمام الأجانب، ويصفونها ببلاد ميكي ودولة الزبل وأضعف من لوزوطو. ومنهم من يرددون "كون خير ترجع فرنسا". .تجدهم لا يملكون مستوى تعليمي عال، وإن وجد، فهو رديء، لأنهم يغشون في دراستهم، و لا يطالعون.لا يحترمون القانون ولا أفراد المجتمع، يغشون في أعمالهم، يرمون النفايات والقاذورات والأوساخ في شوارع مدنهم.
    يتبع..

  • سامي

    الى الذي يصف بلاده الجزائر (إن كان جزائريا) بالبلد الكرطوني 1000مرة ، أقول
    تقدم أو تأخر بلد ما مسؤلية فردية وليس الحاكم فقط. يجب على كل فردحاكما أومحكوما، أن يسأل نفسه:منذ أن صرت راشدا هل عاملت الناس بأخلاق وأحترام؟ هل أديت عملي كما طلب مني صاحب العمل ولم أغش؟ هل احترمت القانون ؟ هل قمت بواجبي على أكمل وجه كأب أو أستاذ، أو مهندس أوطبيب أوممرض أو تقني أو شرطي أو جندي أوطالب أو عامل أوموظف أو وزير أو رئيس ؟ لماذا لانبدأ بمحاسبة أنفسنا، ونسألها ماذا قدمنا للجزائر قبل محاسبة الآخرين.
    يتبع..

  • سالم التومي

    احسد تركيا على الطائرات و الغواصات التي تصنعها? احسد تركيا على انتاجها التكنولوجي الذي ابهرت به العالم? احسد تركيا على علمائها و اكتشافاتهم في الطب و الفيزياء و الكيمياء و الرياضيات? ام احسد الاتراك على انتاجهم المسرحي و السنمائي الذي ادهش الانسانية?
    الشيء الوحيد الذي نبغ فيه الاتراك هو الهجرة الجماعية الى دول غرب اوربا المتحضرة لفتح محلات بيع الشوارمة. رغم ذلك لا اغار منهم و الدليل اني ادخل دكاكينهم و ااكل عندهم.

  • حمورابي بوسعادة

    أما عن اسلام تركيا فهو معروف للعام والخاص من خلال مسلسلاتهم التي دبلجها السوريون وطريقة العيش والحياة الأوروبية التي تدربوا عليها طيلة خمسة عقود من أجل الانضمام الي أوروبا ولو بشقفة تراب من القارة الأوروبية والأوروبيون يماطلونهم وسوف لن ينضموا الي القارة العجوز مهما بذلوا من جهد لا لشيء الا لأنهم مسلمون علي حد زعم الدهماء الأوروبية وما عرضته فيما يتعلق بالجانب الأخلاقي فهو صحيح من تشبه بقوم صار منهم والأتراك يشبهون أنفسهم بالذئاب الكبيرة التي تعض أو تأكل أو تلتهم والتهمت كثيرا من الأرض العربية .

  • قدور بن مبروك

    لاعلمانيون ولا اسلاميون ولا عمار بوزوار. النظام الذي يحكم البلد منذ 62 لم يتغير وهو نظام مبني على ميزان قوى بين مجموعات من الذئاب تدافع عن مصالحهاالمادية. الجمهورية التي اقاموهاهي جمهوريةدينيةالهويةو الدستور ينص على ان الاسلام دين الدولةويفرض ان يكون رئيس الجمهوريةمسلما كماان الاحوال الشخصية ينظمهاقانون مستوحى من الشريعة. اماالحرية الشخصيةفهي غير معترف بهالان من ياكل او يفتح مطعمافي رمضان يدخل السجن. قالك اللائكيين وقيلا ما تعرفش معنى اللائيكية. الفساد وسرقة المال العام ليس من اللائيكية.

  • سالم التومي

    رابعا: انا لست حسودا ولا حقودا واتمنى للاتراك وللانسانية جمعاء كل الخير. انا واقعي و واعي بالامور ولا استنسخ ماتقوله وسائل الاعلام ولااعتبره حقائق علمية. انااستعمل المعطيات التي تصلني منالاعلام ومن وسائل اخرى واقارنها واحللها وافهم كل مايحيط بها لاصنع بها قناعاتي في كل الميادين. لست عبقريا ولا عالما لكني مثقف متواضع وواثق في نفسي. قد اخطئ ولكني اصيب في كثير من الاحيان. تركيا لاسباب ايديولوجيةو تاريخية تحظى برعاية قوى نافذة. انا اكره النظام القائم في الجزائر و لكن غلق ابوابOMC علينا مشبوه.

  • حمورابي بوسعادة

    الكماشة
    خطة الكماشة الشرق أوسطية التي تتمثل في بلاد الأكراد واسرائيل التي تسندوتش العرب بينهما التي تكلم عنها بومدين رحمة الله عليه مع نيكسون عندما كان قائدا لكتلة عدم الانحياز الايجابية في العالم ...ألم تكفيكم اسرائيل واحدة ؟ استشراف بعيد المدي قل من يسبر أغواره .واستطاع أن يستنتج أن الدولة الكردية المأمولة مستقبلا كانت هي– الركن الاستراتيجي الأهم في المنطقة العربيةلضمان المصالح الأميركية والاسرائيلية معا.
    قال الشاعر :
    لقد اسمعت إذ ناديت حيا *ولكن لا حياة لمن تنادي

  • سالم التومي

    يا مرضى يا متناقضون تحبون تركيا و سياستها وتعتبرون نجاحها نتيجة لسياستها كونوا رجالا يا اشباه الرجال و استنسخوا تجربتها اقسم لكم بالله انكم ستحققون ما حققته. هيا كونوا رجالا مرة واحدة في حياتكم اعترفوا باسرائيل و اقيموا مع الدولة العبرية علاقات سياسية اقتصادية عسكرية متينة, اقيموا دولة جزائرية لائيكية على الطريقة التركية بحيث تكون احزابكم الاسلامية معتدلة لا تمس بمبدا لائيكية الدولة. افعلوا ذلك تتكاثر عليكم الاستثمارات و تفتح الاسواق لكل منتجاتكم و ياتيكم السواح من كل البلدان و تفتح لكم الابواب

  • سالم التومي

    رابعا: انا لست حسودا ولا حقودا واتمنى للاتراك وللانسانية جمعاء كل الخير. انا واقعي و واعي بالامور ولا استنسخ ماتقوله وسائل الاعلام ولااعتبره حقائق علمية. انااستعمل المعطيات التي تصلني منالاعلام ومن وسائل اخرى واقارنها واحللها وافهم كل مايحيط بها لاصنع بها قناعاتي في كل الميادين. لست عبقريا ولا عالما لكني مثقف متواضع و واثق في نفسي. قد اخطئ ولكني اصيب في كثير من الاحيان. تركيا لاسباب ايديولوجية و تاريخية تحظمى برعاية قوى نافذة. انا اكره النظام القائم في الجزائر و لكن غلق ابوابOMC علينا مشبوه.

  • سالم التومي

    اولا هل قلت لك ان الجزائر دولة عظمى?! الجزائر دولة عربية و انا قلت لك ان الدويلات العربية كلها تعيش بريع البترول او السياحة. ثانيا تركيا اكررها لك ليست دولة صناعية او تكنلوجية و شعبها ليس شعب علم و تكنلوجيا بل الاتراك (لمن يعرفهم, لا لمن يفرغ عليهم حرمانه و احلامه) ابعد الناس عن العقلانية و التسامح و التفتح. ثالثا القوة النسبية للاقتصاد التركي لم تات من عبقرية الاتراك و ابداعهم بل من ارتباط تركيا بقوى نافذة في الاقتصاد العالمي فالاستثمارات الغربية هائلة في تركيا و نظامهم المصرفي مرتبط بالعالم.

  • مواطن

    لست وحدك الذي يستحيي مما يلصق بالدين الحنيف لأن الجهل والتخلف القائم في البلدان الإسلامية ينافي المبادئ التي أتى بها القرآن الكريم.الإسلام العقيدة بريء من كل الفئات الظالمة المتجبرة.لكن حتى لا نظلم الدين الإسلامي يجب على كل عاقل أن يتساءل هل هذه الدول المسماة بالعربية المسلمة مهما كانت أيدلوجيتها (اشتراكية أو رأسمالية أو إقطاعية ومهما كان نظام حكمها ملكيا أو جمهوريا هل نجحت في أي ميدان من الميادين الاقتصادية أو الصناعية أو الزراعية؟لا بالطبع.لا ننفي عمل الاستعمار المسيحي العدائي لكن تخلفنا شامل.

  • بدون اسم

    تركيا يا حسود.ياحقود..أفضل من بلدك الكرطوني الجزائر1000مرة ان لم أقول مليار مرة...يكفي تركياأنهاأقوى اقتصادبرتية18...والجزائر لاأثر لهابتاتا بل اللوزوتو أفضل منها رغم البترول والغاز وكل المعادن الثمينة..الجزائر انتاعك الأولى في السرقة والنهب والتسول أيضا..تشتري كل شيئ لتبيعه للشعب مثلها مثل الترابانديست...يكفي تركيا أنهم تقف ندا لبريطانيا وفرنسا والمانيا وامريكا واليابان..عكس الجزائر التي تسخر منها دول الساحل(مالي والنيجر والسينيغال)...بلد كرطوني بكل المواصفات..والله باطن الارض افضل لكم جميعا

  • محمد

    لقد منحنا الله عقولا لكن لم نصدق ان استعمالها مجانا

  • محمد

    المشكل الاول هي نظرة الانسان مهما كانت عقيدته للاخر..هل هي سليمة و على الفطرة..ام من منطلق اقصاء من لا ينتمي الى قومي او بلدي او ديني..نجاح تركيا الاقتصادي راجع لارادة الانسان التركي..فالبلد لمن يخدمه لا من يضع الناس في محكمته الخاصة و يكفر و ينفق و يوالي و يعادي فان كان مسلما فقلبه لمالكه و ان كان ملحدا فيؤلف قلبه و يحاجج بالبرهان فان شاء امن او كفر و تبقى المعاملة بالتي هي احسن تحت قانون يكفل لكل حقوقه و واجباته..فالاسلاميون بشر يخطئون و يصيبون و ان نجحوا دبلوماسيا في تركيا..و القيم ليست حكرا

  • Sniper

    الحمد لله أنك إعترفت بسذاجتك فهل ترى تنطلي علينا سذاجتك بتلبسك الحق بالباطل لم نر من علمانييك في بلادنا الا الفشل بعده فشل وقبل كذب وتدليس ففى وسط محيط من لائكييك المسيطرين على دواليب الحكم في بلدان الأعراب لم ينجزوا 1/10000 ما أنجزه شبه إسلامي واحد في تركيا لن تعرف بلدانهم غير الخراب والنفاق والفساد والسرقة والإنهيار في الأخلاق وتذيل كل قوائم العالم في كل المجالات فكل عام وعلمانيوك بألف فساد وسرقة ورشوة وتبذير وتكسير للحي والجامد وشكرا على سذاجتهم التي أنتجت لنا السذج في كل مكان

  • محمد شيخون الماوردي

    اعد قراءة المقال لكي تتضح عندك الصورة ثم علق بما شئت ..

  • قدور بن مبروك

    فعوض الفعل الذي يتطلب عظمة هم ابعد الناس عنها يكتفون برد الفعل. اي انهم يحاولون عبثا - امام تعجب و سخرية الامم الاخرى - تكييف حضارة بنتها رجولة ابناء ثقافة اخرى بما يتماشى مع ضعفهم و سلوكهم المريضي.

  • محمد شيخون الماوردي

    تغير الاسلاميين هو دليل واضح على عدم وجود مشروع اسلامي يعول عليه في تطوير المجتمع او تقدمه . يستطيع الاسلاميون ادعاء وجود مشروع اسلامي لكن نظريا فقط لأن التطبيق مستحيل الا اذا ساهم فقط بالاسم اي مجرد توابل ليقال ان نكهة المجتمع اسلامية . هل نستطيع مثلا تصور تركيا متطورة مثلما هي الآن مع تطبيق الشريعة بحذافيرها , اعتقد انها ستصبح اكيد افغانستان اخرى و لكن الاسلاميين حينها سيقولون هذا ليس هو الاسلام الحقيقي لأن الاسلام و التخلف لا يجتمعان ..
    شكرا للكاتب على النزاهة في كتابة المقال..

  • نورالدين الجزائري

    أداة إكراه و الإسلام لا إكراه فيه كيف نوفق بينهما ؟ أين الإسلام في السلطة أم الدولة ؟ أترك الجواب لهم إن كانوا أدرى لا أظن ! و هذا موضوع آخر مبكي مدمي أو مضحك ضحك المجانين الذين غيّب عقلهم عن الواقع كحال عقلي الصغير المستدير... و زيارة الفاتح لروسيا منذ أسابيع كانت لما قاله: لن أصافح يد تقتل أطفال سوريا ! الجميع : الله أكبر ! فالآن زارها و صفح سفيكها لما لا تقولوا لعنة الله ..
    فتركيا شعبها مسلم عزيز علينا... و لكن يريدون إصدار صورة كاذبة خادعة يطلبون منا تصديقها ؟!
    حزني نستغل نيّة العباد !!!!!

  • قدور بن مبروك

    الاسلاميون! المشروع الاسلامي! كلمات. مجرد كلمات فارغة لامعنى لها و اصحابها الذين يتبنونها يعيشون عادة حياة متناقضة هي ولع كلي بالحضارة الغربية و باستهلاك منتجاتها مع بعض المظاهر المضحكة لطلاء حياتهم الغربية" بلون اسلامي!!".
    الحركة الاسلامية ليست فعلا اي بناء لحضارة جديدة بفكر جديد و مقومات جديدة بل هي مجرد رد فعل للانسان المسلم المندهش الضائع العاجز امام اعجوبة الحضارة الغربية. المسلمون كعادتهم عاجزون عن العظائم و رفع التحديات الكبرى فبناء حضارة جديدة ليس في متناولهم لان ذلك يتطلب رجولةليست فيهم

  • نورالدين الجزائري

    في خطاباته يذكر و يبيّن خاتم أصبعه : هذا الذي أملك ؟! في ألمانيا أو فرنسا إذا قام وزيرا أو ريئسا بشراء بيتا أو سيارة تلو التي بحوزته يسأل من أين لك هذا ؟ لأنهم يدركون الأجر الذي يتقضاه شهريا إلى أي قدر يستطيع التحرك به في حياته ! حاكمة ألمانيا Merkel تتقاضى 16 ألف أورو شهريا يأخذها لاعب كرة قدم من الدرجة الثانية و هو في الحياة لا يستطىع و يعجز على تربية دجاجة واحدة لمدة أسبوع ! هناك حقائق مُرة و لكن العاطفة تغلبنا دائما كما تخدعنا هذه الأحزاب الإسلامية و الله للو سألتها لا تدري ما معنى السلطة :

  • نورالدين الجزائري

    أن حزب إسلامي له يرجع الفضل ! لا بل نحن نستغل عاطفة المجتمع لنركب الأمواج و كم نحن نتقن و لا نستحي ركوبها و لا صناعتها !
    5 ـ المخنثين من الرجال والنساء زاد عددهم و زادت حقوقهم و طلباتهم بشكل ملفت جدا حتى زال ما بقي من ماء الحياء ليوزعوا منشوراتهم و إشهاراتهم على قارعة شوارع أنقرة !
    6 ـ اردوخان يفطر مع الفقراء في كوخ و يظرف دموع على شاشة التلفاز Live ! و قد شيّد له قصر بمبلغ 4 مليارات و لزوجته مصحة شبه مستشفى خارج مدينة أنقرة : أنا الرجل الفقير المتواضع انتخبوني أقلب تركيا جنة فوق الأرض! غالبا

  • نورالدين الجزائري

    اردوجان وصل بيعه للأراضي و المؤسسات العمومية إلى 70 بالمئة لأيادي أجنبية منها !
    3 ـ القانون المدني التركي يُجرّم أحد الزوجين إذا مسك في حالة زنا (الزوج أو الزوجة) بــ عقوبة 6 أشهر سجنا، قانون ألغي بالرغم أنه كان مطبق حتى في حكم العلمانيين و أتا تورك! ليستبدل بما هو جاري المعمول به في دول أوروبا .
    4 ـ الخنزير دابة كان قانون تركي يمنع بيعه ذبحه... الآن مسموح بقانون تجاري و ساري المفعول! و هذا يذكرني بقانون تحرير القيود على الخمور في الجزائر و لكن ضغط الشارع حال دونها و ليس كما يظن بعض المغفلين

  • نورالدين الجزائري

    الإسرائلية من حقوق تجارية رهيبةأمضاها لهم في حكمه ... و من البنود التي وقّع عليها اردوجان و يجهلها الكثير من المسلمين ـ الجريدة الرسمية ـ
    1ـ اتفاق عسكري مع اسرائيل ينص على تبادل الطيارين ثماني مرات في السنة يسمح للطيارين الإسرائليين بممارسة طلعات تمارينية طويلة المدى مع التحليق فوق الأراضي التركية الجبلية بهدف طبعا التدريب على أراضي شبيهة بالأراضي الفلسطينية و يعني بإختصار المشاركة مباشرة في قتل الفلسطينيين .
    2 ـ معروف في كل أعراف العالم لا يسمح لنظام أن يبيع ممتلكات الأمة أكثر من 37 بالمئة

  • نورالدين الجزائري

    بخطابات فارغة المحتوى تستهدف دغدغة مشاعر المسلمين بحمله المصحف باليمين و إصداره قانون رفع منع الحجاب في بعض المؤسسات ، لأنه يعلم كما يعلم العقلاء من المسلمسن أن الإسلام عند عامتنا مرتبط بلحية أو حجاب و كفى ، وهو حق أريد به لعب و لف و دوران على حساب الحق ذاته ! و لكن عند الفاتح (الجديد) يستعمله بإمتياز ذكاء و دهاء حتى لقبوه بــ : البزنز الإسلامى ! نعم ! يشتم اسرائيل و بعث بأسطول الحرية وبكى مع عائلة فقيرة و زار السوريون في مخيماتهم بالحدود ، لكنه دار بظهره لها و إتجه بصدره الرحب إلى أرباب المال و

  • سالم التومي

    واش من عراقيل? اقسم بالله لو تخرج تركيا غدا عن طاعة الصهيونية العالمية لاصبحت ككل الدول العربية: اقصد دولة متخلفة تعيش بريع المواد الاولية او السياحة. واش حسبتو تركيا? هل تركيا قوة ثقافية او علمية او تكنلوجية? لا طبعا و الاتراك لا يختلفون كثيرا في عقليتهم عن العرب و ان كانوا عاملين نشطين لا كسلاء كالعرب. تركيا احسن من العرب لانها دولة لائيكية لا دويلة دينية كدويلات العرب و تتعامل بذكاء مع اليهود و تستغل بحكمة العلاقات التاريخية التي كانت بين الاتراك و اليهود.

  • نورالدين الجزائري

    أردوجان و الوجه الآخر لتركيا !
    إن ما فعله اردوجان في حكمه من قشرة التحضر و التمدين و الأسلمة المستمرة وجد له أرضا خصبة في حماسة المسلمين و بعاطفتهم الصادقة زادتهم من مفاجئة و انبهار بما رجب بما قدمه في حقبته، و مَن يعيش في تركيا يبصر بقلبه ما لم يذكره الإعلام بحبره. الحقيقة المُرة أنه جَعَـل تركيا دولة قوية بإتباعها للغرب حتى لا أقول أسرار أخرى قد تصدم القارئ ... و لكن دعوني أذكر حقائق موّثقة من الجريدة الرسمية للدولة التركية ! و الله شاهد لن أزيد كلمة 1 .لإسلام عند أردوجان هو أداة وظيفية تمتاز

  • الجاهل

    إذا لم ينجحوا في الاقتصاد، ومقاومة البطالة، والنهوض بالتنمية فإن عروشهم تتصدع والحاكمية عندهم ركن رابع من عقيدة التوحيد و هم يقبضون عليها بالنواجد، و بفرطون في أساسيات الدين الأخرى لذا فهم متقلبو المزاج يتفاعلون صعودا ونزولا مع حرارة و برودة الأليمنيوم.

  • دحمان من سطيف

    ..يتبع/..
    لاحظنا ايضا اللوبي العربي بالجزائر الذي طبل للاتراك وشيت تهربهم من توجهات تركيا الجديدة القديمة
    لما كان الجزائريون *غير العرب* ينبهون ويحذرون من نفاق الاسلاميين الاتراك والمصريين
    كانت ردود اللوبي العربي بالجزائر التكفير لنا وتنعيتنا بالفرنسيين والحركى والكارهين للدين
    كنا نقول الاتراك يكرهون العرب كانت ردود العرب خيالية سب شتم ووصف وو
    ننتظر اشباه المثقفون من عرب الجزائر التليق على تركيا

  • nostradamus

    الدولة الإسلامية الوحيدة في العالم هي المملكة العربية السعودية اما الباقي فهو مجرد مسخ

  • جزائري

    كل ما ذكرته عن تركيا من مساوئ موجود في بلدك وأكثر ....لكنها لم تقلع اقتصاديا رغم ضخ اكثر من 800 مليار دولار..."اروح قلعها انت". شئنا ام ابينا، فان تركيا رغم العراقيل، قطعت اشواطاً لا يُستهان بها!