“الإصلاح والإرشاد” تناشد استرجاع المقر
ناشد ممثلو جمعية الإصلاح والإرشاد السلطات الرسمية للتدخل بعدما تم، الإثنين، تنفيذ قرار إخلاء مقر الجمعية عن طريق القوة العمومية بناء على شكوى مقدمة من قبل الوكالة العقارية لولاية الجزائر، فيما رفض رئيس الجمعية تسييس بعض الأطراف للقضية، ليقول: “نحن جمعية في منأى عن كل الحسابات السياسية”.
وحسب– بيان للجمعية- تلقت “الشروق” نسخة منه، الثلاثاء، طالبت هذه الأخيرة بإرجاع المقر إلى الجمعية، خاصة أنها شغلت المكان منذ 11 نوفمبر 1990، حيث إن هذا المقر هو هبة من الحكومة الجزائرية آنذاك لفائدة الجمعية والتي تمتلك جميع الوثائق التي تدل على ذلك. واستنكر ممثلو جمعية الإصلاح والإرشاد الطريقة التي تم بها إخلاء المقر عن طريق القوة، حيث تعرّض أعضاء الجمعية للضرب، وتم رمي جميع المكاتب وأغراض الجمعية في الشارع في فصل الشتاء، في وقت يجري التحضير لملتقى فكري إسلامي تحضره عدة شخصيات وطنية ودولية. وأضاف البيان بأن تنفيذ قرار الإخلاء جاء دون إعذار من الجهة المعنية وبطريقة مخالفة للقانون.