الإطاحة بشبكة دولية لتهريب الأموال والذهب إلى الخارج
أطاحت مصالح الدرك، بشبكة دولية لتهريب أموال إلى الخارج والمتاجرة غير الشرعية بالذهب، انطلاقا من ساحة السكوار بالجزائر العاصمة، عبر المطارات والموانئ والحدود، إذ تم حجز 40 مليار سنتيم وكمية من صفائح الذهب على متن سيارتين فاخرتين، فيما تم توقيف أفراد من الشبكة.
القضية تعود إلى تحقيقات فتحتها الفرقة الإقليمية لدرك العجيبة بولاية البويرة بالتنسيق مع وحدات أمن الطرقات بخصوص قضية تهريب أموال و ذهب إلى الخارج، حيث تمكنت ذات الجهات من توقيف شخصين ينحدران من منطقة بئر العاتر بولاية تبسة، كانا على متن سيارتين في مطعم عائلي بمحول العجيبة، وخلال التفتيش للمركبة الأولى تم العثور على مبلغ مالي يقدر بـ 300 ألف دولار أمريكي، و201280 أورو و195500 دينار.
وخلال التحقيق مع الموقوف “أ. أ” البالغ من العمر 28 سنة، نفى التهمة الموجهة إليه، وقال إن رفيقه المدعو “ح. أ”، البالغ من العمر 25 سنة، بطال، قرر المكوث بالعاصمة لبضعة أيام حتى يتمكن من صرف الأموال المحجوزة إلى الدينار بالسوق السوداء بالسكوار بالجزائر العاصمة.
وخلال تفتيش المركبة الثانية تم العثور على مبلغ مالي يقدر بـ 78600 أورو و8 صفائح من الذهب بوزن إجمالي يقدر بـ10 كلغ وكمية معتبرة من الذهب على شكل أساور مخبأة في الصندوق الخلفي للسيارة، كما تم العثور في مخبأ سري بين مقاعد السيارة على أزيد من 900000 أورو وصفيحة من الذهب وزنها يزيد عن 5 كلغ.
وتبين من التحقيقات أن الموقفين لا يحوزان على سجل تجاري مما يؤكد أنهما ينشطان ضمن شبكة لتهريب الأموال والذهب إلى الخارج، انطلاقا من ساحة السكوار بالجزائر العاصمة، وتم تقديم المتهمين أمام وكيل الجمهورية لمحكمة البويرة الذي أحالهم على قاضي التحقيق قبل أن يأمر هذا الأخير إيداعهم الحبس المؤقت بسجن البويرة.