الإعدام لشقيق قائد “جند الخلافة” بالجزائر
سلطت من جديد جنايات بومرداس حكم الإعدام في حق الإرهابي “ق. ابراهيم” المكنى “جعفر” وهو شقيق الإرهابي المقضي عليه ” قوري عبد المالك” الملقب بأبي سليمان مؤسس جند الخلافة بالجزائر، وذلك لمتابعته بجرم إنشاء جماعة إرهابية مسلحة تعمل على بث الرعب في أوساط المواطنين مع القتل العمدي ومحاولة القتل عن طريق وضع متفجرات في أماكن عمومية إلى جانب تخريب منشآت وممتلكات عامة، في حين أدين متهم ثاني يدعى “خ محمد صالح” بـ10 سنوات سجنا كما استفاد كل من المتهم “د . رابح” و”أ . كريم” من حبس موقوف النفاذ ذلك بسبب تورطهم إلى جانب المتهم الرئيسي.
وقد رفض “ق. ابراهيم” طوال جلسة المحاكمة الرد على أسئلة الرئيس بحجة أنه قد تمت محاكمته عشرات المرات على نفس التهم رغم مواجهته بمجموعة الأعمال الإرهابية المتهم بها، على غرار القتل ووضع المتفجرات في أماكن عمومية خلال فترة تواجده في الجبل لغاية إصابته بعد أن انفجرت عليه قنبلة تقليدية الصنع كان بصدد زرعها من أجل استهداف عناصر الأمن، أين فقد بصره ودخل مستشفى نفيسة حمود بالعاصمة “بارني”، بوثائق مزورة للعلاج أين تم اكتشافه وتوقيفه في شهر أكتوبر من سنة 2009 .
أما بالنسبة لكل من “ا . كريم” و”خ . محمد صالح” فقد اعترفا بتهمة الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة في حين أنكرا تهمة انشاء جماعة إرهابية خاصة فما تعلق باتهام أحدهما باستهداف عنصرين للجيش الوطني الشعبي عن طريق طلقات نارية ضد أحدهما. واستهداف الآخر بواسطة قنبلة تقليدية الصنع للقوات المشتركة للأمن والجيش على مستوى قرية تولموت بتيجلابين في شهر ماي من سنة 2008 وتحجج كل واحد منهما بتواجده في كتيبة أخرى غير الكتيبة التي تبنت العمليات.
ومن جهته، اعترف المتهم “د. رابح” المنحدر من منطقة الثنية هو الآخر بالتحاقه ضمن الجماعات الإرهابية المسلحة بالضبط في سرية عمر بن الخطاب إلى جانب المتهم الأول “ق ابراهيم” منذ سنة 1995 وقد شارك في عدة أعمال إرهابية طوال تلك الفترة على رأسها استهداف موكب خاص بالشرطة والحماية المدنية على مستوى الطريق الوطني رقم 05 بالثنية واستمر في نشاطه لغاية سنة 2010 أين سلم نفسه.