-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ملف العنف ضد البراءة يعود للبرلمان.. النائب مهني يقترح:

الإعدام.. لوقف “تسونامي” الاعتداءات الإجرامية ضد الأطفال

الشروق أونلاين
  • 1848
  • 0
الإعدام.. لوقف “تسونامي” الاعتداءات الإجرامية ضد الأطفال
الأرشيف

دعا النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي، عبد الكريم مهني، إلى تطبيق عقوبة الإعدام لمواجهة مقترفي الأفعال الإجرامية في حق الأطفال والاستعانة بخط أخضر لدى خلايا مختصة لتلقي شكاوى المعتدى عليهم. وقال مهني إن جميع الأطفال لهم الحق في الحماية من العنف والاستغلال والإيذاء، إلا أن المئات منهم من كافة الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والفئات العمرية، يعانون يومياً وهناك مئات آخرون معرضون للمخاطر.

وقال مهني في تدخل له بالبرلمان، إنه كثيرا ما يمارس العنف والاستغلال والإيذاء من قبل شخص معروف، بما في ذلك الآباء والأمهات وغيرهم من أفراد الأسرة والمربين والمعلمين وأرباب العمل، ونسبة صغيرة فقط من الأعمال يتم الإبلاغ عنها والتحقيق فيها، ويتعرض عدد قليل من الجناة للمساءلة.

وأكد مهني، أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يعدّ بمثابة القتل العمدي للبراءة، ما يستوجب إعادة النظر في قانون العقوبات بخصوص المادة 334 من قانون العقوبات والتي تنص على أنه ـ يعاقب بالحبس من 5 إلى 10 سنوات كل من ارتكب فعلا مخلا بالحياء ضد قاصر لم يكمل السادسة عشرة ذكرا كان أو أنثى، لذلك يجب رفع العقوبة إلى 20 سنة أو المؤبد، وتسليط عقوبة الإعدام عوض الحبس من 10 إلى 20 سنة فيما يتعلق بالمادة 335 والتي تنص على أنه إذا وقعت الجريمة على قاصر لم يبلغ 16 سنة، يعاقب الجاني بالحبس من 10 إلى 20 سنة، وذلك لوقف تسونامي الاعتداءات التي تسببت في دمار آلاف الأسر وإصابة آلاف الأطفال بعقد نفسية واجتماعية يصعب علاجها.

ويرى مهني، أن الطفل والمدرسة في خطر حقيقي، وحماية الطفل تستوجب حماية المدرسة أولا من مختلف أشكال العنف التي تعود بالضرر الأكبر على الطفل، مبرزا أن إنشاء مصالح خاصة على مستوى المستشفيات ومقرات الأمن والدرك تعنى بمتابعة قضايا هذه الشريحة وسلوك القصر المرتكبة في حقهم الأفعال المخلة بالحياء من خلال المتابعة الصحية والاجتماعية والنفسية والقانونية أمر ضروري، وضرورة وضع استراتيجية وطنية تكون بمثابة حصانة للأطفال ضد مثل تلك الممارسات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • salam

    Le rôle de la famille est la protection, la surveillance et l'escorte

  • Moh

    C'est pas vrai Sahhbii
    Il est merveuilleu, il reperete tous les jours a la maison

    ما دخل العائلة و مشاكلها في ردع La Pedophilie ?? و القصاص من المعتدين على الاطفال ??
    Qu'esque c'est toi ?? tu me le rend malade

  • بدون اسم

    يحـــررون الخمر التي قيل عنها أم الخبائث ثم يتهمون المجرمين بأغتصاب أبنائهم...والله باطن الأرض أرحم لكم..

  • fati

    les pauvres il faut sauver les enfants ces des innocent

  • ناصر

    حماية الاسرة هي الاساس اما اذا كانت الاسرة مهددة كل يوم بالتفكك و باتفه الاسباب في هذه الحالة يكون الطفل الخاسر الاكبر .باختصار الكل يبحث عن من يحميه الاب والام والطفل

  • بدون اسم

    حماية الأمة والشعب أولا أيها النايب.أو النايم..أختر واحدة منهما....الشعب ضاع في ستين داهية كما يقول المصري..فأين الحماية والحفاظ عليه وعلى أمواله أيها النايب؟..ومتى يطبق الأعدام على أفلام ومسلسلات سوناطراك1..سوناطراك2..خليفة..أختلاس26مليارالتي فجرهاالابراهيمي..مسلسلات شكيب خليل.....أم أن الاعدام في هذه المسلسلات واعــــر يا النايب

  • محمد العربي احويذق

    حل جذرى لجميع الافات ووسيله ردع فعاله في قضاياكهذه وكذلك نهب المال العام.

  • salam

    حماية الطفل تبدأ أوّلا بحماية الأسرة التي تحتضنه من التفكّك والصراعات التي تهدّد كيانها وتعكّر صفو عيشها كمعاقبة أحد الزوجين بالحبس الاحتياطي قبل ثبوت ادانته ثمّ يأتي دور حمايته من الاعتداءات الخارجية وعلى رأسها التعذيب المشوّه للخلقة والاعتداء الجنسي والقتل بتسليط على الجاني أشد العقوبات الاعدام او السجن المؤبّد.