-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال أن المجموعة الدولية تنظر إلى الجزائر كعامل استقرار.. لعمامرة:

الإفراج عن الدبلوماسيين كان دون دفع الفدية

الشروق أونلاين
  • 3307
  • 14
الإفراج عن الدبلوماسيين كان دون دفع الفدية
ح. م

أكد وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة أمس، أن المجموعة الدولية تنظر إلى الجزائر كعامل “استقرار” في المنطقة وكدولة “مؤهلة لبناء السلام والأمن” و”قلعة” لمحاربة الإرهاب وكافة أنواع الجريمة العابرة للحدود.

وأوضح الوزير في تصريح للصحافة عقب جلسة عمل مع ممثلين عن هيئة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا أنه بعد تحرير الرهينتين الجزائريتين الأخيرتين بـ”غاو” (شمال مالي) “أصبح ينظر فعلا للجزائر كعامل استقرار في المنطقة وكدولة مؤهلة لبناء السلام والأمن ليس فقط لفائدتها ولفائدة شعبها وإنما لكافة المجموعة الدولية”.

وقال لعمامرة حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن تحرير الرهينتين الجزائريتين الأخيرتين من بين الرهائن السبعة الذين أختطفوا في أفريل 2012 يعد “فرحة كبيرة”، مضيفا أن “المجموعة الدولية ستسجل بأن الجزائر عندما تنادي بتجريم تقديم الفدية إنما تقوم ذلك بقناعة كاملة وتمارس ما تقوله وتدافع عن هذا المبدأ وتنفذه قبل مطالبة الغير بتطبيقه وبالاحتكام إلى نفس المبدأ”.

وأضاف لعمامرة أن هذا “الجهد الوطني الكبير حقق ثماره بفضل أيضا الذين وقفوا إلى جانب الجزائر ضد الإرهاب ومن أجل الوصول إلى هذا الحل”، معبرا عن أسفه لكون فرحة الإفراج جاءت “منقوصة بسبب فقدان دبلوماسيين (2) ضحا بحياتهما لخدمة الوطن ووقعا ضحية الإرهاب”.

وأكد رئيس الدبلوماسية أن الجزائر استهدفت من خلال أعوان القنصلية “كرمز للدولة الجزائرية وكرمز وجودها في شمال مالي وكذا لتطابق مصالحها الأمنية مع جيرانها”، وكل ذلك راجع كما قال لكون الجزائر “لاتزال تعد قلعة للتضامن مع هؤلاء الأشقاء وكذلك لمحاربة الإرهاب وكافة أنواع الجريمة العابرة للحدود، خاصة في تلك المنطقة”.

وخلص الوزير إلى القول أن الإفراج على الرهينتين دليل أيضا على أن الجزائر “محترمة ومكانتها في المنطقة كبيرة وأن دورها مرموق وناجح وفعال”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • ashraf

    هذا الاختطاف كان النتيجة الثانية للغباء .
    1.الأولى قضية الخليفة .
    2. الثانية اختطاف الديبلوماسيين في مالي.
    و كما يقول المثل الفرنسي .jamais deux sans trois .
    نسأل لطف الله في النتيجة الثالثة لهذا الغباء المترسخ.

  • محمد

    لو كان فعلك مثل استمعال فمك;لقلت لك bravo ولكن هيهات,اظنك تابع لمن يمون الارهاب بالزطلة!!!

  • ناقم

    أسائلكم هل هذا يسمى نجاح للدبلوماسية الجزائرية وعلينا أن نفتخر به؟ أم أن همنا الوحيد هو أننا لم ندفع الفدية لانقاذ ارواح ابنائنا .بعدما فقدنا الشجاعة لارجاعهم بالقوة.أين زمن المعتصم؟ ويا معتصماه

  • بدون اسم

    اترحم على من استشهدو من الدبلوماسين الجزائرين وباسم و باسم عائلتي اتقدم الى اهليهم بتعازيا الحارة

  • ali

    ahkamtohom wa tlaktohom kanou fi tamnrassat yao fako

  • sami

    وكانكم جلبتم الاسد من ذيله ؟ تركتموهم ٣سنوات حتى توفي منهم من توفي وبقي منهم من بقي في حالة يرثى لها والعار العار تتفاخرون بدون فدية.... وان دفعتم لهم فدية مالضير في ذالك ............اليسوا هم منا ونحن منهم ولكن من ذا الذي يبكي عليهم . امي الحنون .عار على هذه الفئة القليلة ال ح ك ا م اموال الشعب رايحة في اشطيح و الرديخ

  • بدون اسم

    Des doplômates avec des barbes de fréros !!!! et sans moustache en plus !!!!! moi en tout cas je ne peux gober cette histoire !!! ils étaient certaienemnt des intégristes et terrorsites au Mali, des repentis quoi !!!! En Algérie nous devrions devenir terroristes pour avoir de la considération !!!!

  • قويدر

    الإفراج عن الدبلوماسيين كان دون دفع الفدية.راكم تكدبوا على رواحكم.اخدوا الملايير ليتم الافراج.لا بيع ولا شراء بدون دراهم.

  • الثابتي

    تخيلوا معي انه كان من بين الرهائن في مالي احد ابناء المسؤولين "الكبار"هل كانت الجزائر ترفض دفع فدية من اجل تحريره ؟ لا و الف لا ! ان بعض من مسؤولينا يتعلمون البطولات على ارواح مساكين الشعب : انهم الآن يتباهون بعدم دفع فدية للارهابيين لكن نسوا ان الرهينتين المقتولتين ثمنهما غال و كان من المفروض تحريرهما و لو بالمال و ما اكثر المال في الجزائر يُبذر هنا و هناك .......لا تُصنع بطولات " الانظمة" على ارواح الفقراء و المساكين !!!!

  • yacer

    تجريم تقديم الفدية لاي جزائري لانه ليس له قيمة او اعتبار

  • جللللللللول

    ولكن لماذا فرنسا وبعض الدول الأخرى يدفعون الفديه وأكثر من ذلك من أجل تحرير مواطينهم ويطلبون من دول العالم الثالث أن لايدفعو السؤال المطروح هل مواطنوهم أعز من مواطني العالم الثالث.

  • بدون اسم

    قيييييييييييييييو

  • حميد

    كفى من بيع الأوهام للعائلات المكلومة . الدبلوماسية المحنكة هي التي تحمي أرواح مواطنيها ويعودون إلى أهاليهم سالمين أما الشعارات البلاستكية لاقيمة لها عندما تزهق الأرواح فتفجع الأمهات وترمل النساء وييتم الأطفال .

  • نصرو الجزائري

    خطوة جديدة لصالح الدبلوماسية الجزائرية المحنكة رغم انها كلفتنا غاليا من ارواح ابناءنا واهات امهاتنا وسخط اعداء الاستقرار والامن في العالم وعدم سكوتهم