الاحتجاجات على وفاة فتاة تعزل شمال ولاية ميلة
تصاعدت موجة الاحتجاجات بالولاية 43 مع بداية هذا الأسبوع، بشكل ملفت للانتباه، حيث لايزال سكان ترعي باينان شمال ميلة، يواصلون غلق الطريق الوطني رقم 135 الذي يربط عاصمة الولاية ميلة، وجهتها الشمالية الغربية لليوم الثاني على التوالي، عقب وفاة فتاة الإثنين، بسبب سوء التكفل الصحي بها على مستوى العيادة المتعددة الخدمات لبلدية ترعي باينان، مطالبين بتحسين الرعاية الصحية للسكان وإنجاز مستشفى بالمنطقة في أقرب الآجال.
الغاضبون أغلقوا الطريق على مستوى جسر وادي الكبير ببلدية اعميرة أراس الذي يربط سكان ترعي باينان واعميرة أراس وتسالة لمطاعي وولاية جيجل الساحلية، الأمر الذي أدخل المنطقة في عزلة عن العالم وخلف معاناة كبيرة للمواطنين القاصدين للبلديات القريبة من المنطقة، كما انعكس سلبا على معيشة السكان وخاصة الأطفال بتلك المشاتي الذين افتقدوا الخبز والحليب، حسب ما وقفت عليه الشروق صباح الثلاثاء ببلدية ترعي باينان خاصة بمنطقة باردو نتيجة غلق جميع المحلات بالمنطقة وبدأ نفاد المواد الغذائية الأساسية من زيت ودقيق ودواء وغيرها خصوصا أن المسالك التي تربط المنطقة بباقي المدن مقطوعة تماما.
وطالب المحتجون بضرورة حضور مسؤول الهيئة التنفيذية إلى عين المكان، لإطلاعه على الوضعية المزرية التي يكابدون تداعياتها منذ سنين. كما أبدى السكان امتعاضهم من انعدام مياه الشرب بحنفياتهم بين الحين والآخر، وغيرها من المشاكل التي كانت حالة وفاة فتاة بسبب عدم تمكن المستوصف الوحيد في المنطقة من التكفل العاجل والإيجابي بها هو القطرة التي أفاضت كأس الاحتجاج كما قال المواطنون للشروق اليومي وقالوا بأن احتجاجاتهم لن تكون لها نهاية إلا بوصول والي الولاية والاستماع لانشغالاتهم ومباشرة حلها دون تأجيل.