-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
معاناة المحاصرين بالثلوج تتوسّع

الاحتطاب لمواجهة البرد وندرة غاز البوتان

الشروق أونلاين
  • 3199
  • 9
الاحتطاب لمواجهة البرد وندرة غاز البوتان
الأرشيف

تشهد عديد المناطق من البلاد التي اجتاحتها موجة البرد القارس بسبب الثلوج الكثيفة المتراكمة التي تساقطت مؤخرا، التهابا في أسعار قارورات غاز البوتان، وصل إلى الـ600 دج بعديد نقاط البيع وبطوابير غير منتهية، ما حتم على بعض قاطني هذه المناطق للعودة إلى الاحتطاب لقضاء حاجياتها اليومية.

وتسببت الثلوج المتساقطة بكثافة وموجة البرد القارس التي اجتاحت عديد المناطق بالبلاد، خاصة بالمناطق الشرقية، في أزمة نقص في قارورات غاز البوتان والتهاب أسعارها في عديد نقاط البيع، في وقت لجأ بعض قاطني هذه المناطق على غرار بعض قرى ومداشر ولاية البويرة إلى الاحتطاب من أجل استعماله في الطهي والتدفئة، بعد أن أقدم العديد من التجار على رفع ثمن قارورات غاز البوتان خلال اليومين الأخيرين إلى 600 دج. 

كما أدت الأمطار التي تهاطلت على ولاية تيزي وزو إلى حدوث عدة انهيارات صخرية وترابية، خاصة في الطريق الوطني رقم 30 الرابط بين بوغني وعاصمة الولاية  والرابط كذلك بين واضية ومقر الولاية، مما أحدث  اضطرابا في الحركة المرورية، خاصة أن هناك بعض المناطق استحال الوصول إليها بسبب الصخور التي تساقطت  وأغلقت الطريق.

كما تسببت التقلبات الجوية في تشريد عائلة بأكملها، بعد انهيار سقف شقة على قاطنيها بقرية ثغيلت، وقد أصيب أحد أفراد العائلة بجروح جراء سقوط الإسمنت، في وقت تدخلت مصالح الحماية المدنية التي طالبت بإخلاء الشقة. 

كما تشهد ولاية تيزي وزو نشاطا تضامنيا مكثفا للجمعيات الخيرية مع المناطق التي عزلتها الثلوج، لتموينها بمختلف المساعدات الضرورية في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تجتاح المنطقة، خاصة بالناحية الجنوبية لعاصمة جرجرة، حيث اقتصرت المساعدات على ما تحتاجه العائلات خلال فصل الشتاء كالمدفآت وعمليات الترميم لبعض جوانب البيوت والأغطية، ومست عدة مناطق من الولاية  

أما بالولايات الشرقية الأخرى، فلا تزال عديد المناطق محاصرة بالثلوج على غرار قرى ومداشر ولاية خنشلة، لليوم الثالث على التوالي، وهو ما تسبب في محاصرة مواطنيها، الذين وجدوا أنفسهم عاجزين حتى عن قضاء حوائجهم الضرورية، كالتزود بقارورات غاز البوتان التي أصبحت في هذه القرى عملة نادرة يصعب الحصول عليها. ومن جهتها، أطلقت العائلات القاطنة بالمناطق المعنية نداء استغاثة إلى السلطات الولائية، بغية التدخل لإنقاذها من الهلاك المحتم. 

كما ناشد قاطنو المناطق المعزولة بولاية ميلة، السلطات المحلية التدخل السريع لفك العزلة بعد أن بلغ سمك الثلوج الـ60 سنتيمترا، مع النقص الحاد في المؤونة كالحليب والسميد، ناهيك عن النقص الفادح في قارورات غاز البوتان على مستوى عديد المناطق الريفية المعزولة، كما غرقت بعضها في الظلام الدامس بعد سقوط أعمدة كهربائية ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنازل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • حسين الابراهيمي

    سلام هذا البرد اراه مؤامرة خارجية تحركها ايادي خفية للانتقام من الجزائر نحذركم من الانجرار وراءه

  • makhlouf

    خاصة قنزات

  • samir

    هادي الايام شتكم في مسيرات انا محمد اين تضامنكم مع الناس لراه كاتلهم البرد والجوع هادو مساكين ولاد ابلادكم ولا تعرفو غي 123 حمبوكم فهموني حقيقتكم من فضلكم

  • kamel-bouira-

    عيش اتشوف .قالك كرامت المواطن.اين هي وعود المنتخبين.

  • فارس

    معاك يا الخضرة.........

  • محمد

    اوروبا رفضت الغاز الصخري في بلادها لاسباب صحية و بيئية. و مع هذا اروبا تستورد الغاز من روسيا و الجزائر. هم يقدمون صحة الانسان عن كل شيئ.

  • صقر

    ما حبيتوش الغاز الصخري اذن ها حطبو و بنو الخيام و ركبو الجمال و صنعو السيوفا
    اما حياة متطورة نعالج سلبياتها أو حياة بدائية و نصبر على بساطتها
    العلم نور و الجهل ظلام
    سابقونا في التكنولوجيا و العلم لننتظر أعوام أو قرون لمةاكبة التطور

  • جزائري غلبان

    نصدر الغاز لاوروبا و نحن نجمع الحطب

    ارفع راسك يا فقاقير

  • كاره

    الدولة التي تضمن جسرا جويا لنقل الانصار الى السودان و البرازيل لا تستطيع ايصال المؤونة لبعض مشاتيها
    حلل وناقش