-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الاحتلال يعتقل زوجة الشهيد المهندس يحيى عياش

الاحتلال يعتقل زوجة الشهيد المهندس يحيى عياش

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الجمعة، أرملة الشهيد يحي عياش القيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة حماس.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت السيدة هيام عياش “أم البراء”؛ زوجة الشهيد المهندس الأول يحيى عياش، عقب اقتحام منزلها في منطقة الجبل الشمالي بـمدينة نابلس، شمالي الضفة المحتلة.

للتذكير فقد حلت قبل أيام الذكرى الثلاثون لاغتيال المهندس الأول في كتائب عز الدين القسام يحيى عياش، الذي اغتاله جهاز الشاباك الإسرائيلي في 5 جانفي 1996 شمال قطاع غزة، بعد سنوات من المطاردة التي وُصفت بأنها من الأصعب في تاريخ الأجهزة الأمنية الصهيونية

وُلد يحيى عبد اللطيف ساطي عياش في 6 مارس 1966 ببلدة رافات غرب سلفيت شمال الضفة الغربية، لأسرة متدينة وبسيطة.

ارتبط اسم عياش بسلسلة من العمليات التي هزّت العمق الصهيوني في تسعينيات القرن الماضي، من بينها عملية ميحولا في أبريل 1993، وعملية العفولة في 6 أبريل 1994 ردًا على مجزرة المسجد الإبراهيمي، إضافة إلى عمليات ديزنغوف، ورامات غان، وبيت ليد، والقدس، التي أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من المستوطنين الإسرائيليين.

وبسبب هذه العمليات، أصبح عياش المطلوب رقم واحد لدى الاحتلال، ونجح لسنوات في الإفلات من الملاحقة، متنقلًا ومتخفيًا بوسائل مختلفة، قبل أن ينتقل عام 1993 إلى قطاع غزة لتدريب عناصر القسام على صناعة المتفجرات.

وصف مسؤولون صهاينة مطاردة عياش بأنها فشل استخباري كبير، إذ قال رئيس وزراء الاحتلال الأسبق إسحاق رابين: أخشى أن يكون عياش جالسًا بيننا في الكنيست. فيما أقرّ رئيس جهاز استخبارات سابق بأن عدم اعتقاله شكّل أكبر إخفاق ميداني للأجهزة الإسرائيلية.

وفي 5 يناير 1996، اغتيل يحي عياش عبر تفجير هاتف نقال مفخخ أثناء مكالمة مع والده، بعد أن زرع الاحتلال المتفجرات بمساعدة عميل. ولاحقًا، كُشفت تفاصيل العملية، ونُشرت تسجيلات للحظة الاغتيال.

بعد اغتياله، بقي اسم يحيى عياش حاضرًا في الوعي الفلسطيني كرمز للعقل المقاوم والتخطيط الهندسي في العمل العسكري. وأطلقت كتائب القسام اسمه على صاروخ عياش 250، في إشارة إلى استمرار إرثه بعد ثلاثة عقود على رحيله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!