-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يزيد الإقبال عليها قبيل اجتياز شهادة البكالوريا و"البيام" ومختصون يحذرون:

الاستهلاك العشوائي للفيتامينات ومشروبات الطاقة والذاكرة.. انتحار

كريمة خلاص
  • 2032
  • 3
الاستهلاك العشوائي للفيتامينات ومشروبات الطاقة والذاكرة.. انتحار
الشروق أونلاين

يتجدّد مع اقتراب اجتياز شهادة التعليم الأساسي والثانوي استهلاك التلاميذ للمشروبات الطاقوية والمكملات الغذائية وبعض الفيتامينات وذلك بتشجيع من الأولياء الذين يقتنونها أحيانا لرفع مناعة وطاقة أبنائهم ومحاربة القلق الذي ينتابهم قبيل حلول الموعد الحاسم، وهي سلوكات حذّر منها العديد من المختصين في الصحة العمومية والعقلية بالنظر إلى تأثيراتها ومضاعفاتها الجانبية.

وعايش التلاميذ على مدار أشهر عديدة توترا كبيرا بسبب فيروس كورونا الذي أخلط حسابات الكثيرين وفرض عليهم نظام حياة لم يسبق لهم، كما أنهم سيتوجهون إلى قاعات الامتحانات في ظروف استثنائية هذا العام ضمن تدابير وقائية قد تعيقهم وتؤثر على معنوياتهم ونفسيتهم.

وأوضح في هذا السّياق المختص في الصحة العقلية ثابتي عبد المجيد أنّ قلق امتحانات نهاية المستوى وبالأخص البكالوريا هذا العام مزدوج بسبب ما يعانيه الجزائريون من أزمات وتوتر جراء جائحة كورونا منذ أشهر عديدة.

وتحدث المختص عن خطورة التداوي الذاتي بمثل هذا النوع من الأدوية أو المكملات دون وصفة طبية، وكذا خطورة تزاوج أدوية التي قد تتحول إلى مهلوسات أو سموم للجسم.

وأفاد ثابتي أن مواجهة الظاهرة والتصدي للاستهلاك العشوائي المتنامي مسؤولية الجميع الأطباء والصيادلة والأولياء لان الخلل متعدد ومتراكم على مر السنوات.

ولعلّ من أبرز المخاطر الصحية التي لفت إليها البروفيسور ثابتي هي الاضطرابات القلبية والسكتات القلبية بالإضافة إلى فقدان الذاكرة وإضعافها ناهيك عن حالات الهيجان والرعشة والصرع والنوم العميق..

وأردف المختص: “باختصار تناول الأدوية دون وصفة هو انتحار فالدواء قنبلة حقيقية غير أنّ التساهل الكبير في استهلاكه يرعبنا كمختصين ويجعلنا نطالب بتدخل عاجل من أعلى السلطات لضبط هذه السوق وفرض أخلاقيات مهنية في الوصف والصرف.”

وطرح ثابتي مجيد إشكالية أخرى لخطورة تناول تلك الأدوية تتعلق بإمكانية الإصابة بأمراض مزمنة مجهولة من قبل صاحبها، على غرار السكري وارتفاع الضغط الدموي والربو والقصور الكلوي أو بعض أنواع السرطانات التي قد تتداخل استعمالاتها مع الإصابة.

ونصح المختص التلاميذ المترشحين للامتحانات النهائية بالنوم جيدا وتناول الغذاء المتوازن وتجنب المنبهات، وفي حال استدعى الأمر علاجا طبيا فلا يكون أبدا دون استشارة طبية وتحاليل بيولوجية، لاسيما تناول بعض الفيتامينات مثل الفيتامين”س” و”المغنزيوم” و”الكالسيوم” و”البوتاسيوم”…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • سليمان العربي

    شباب مراهق يتناول المقويات وبعد سنين يتناول المهلوسات لينسى الأزمات التي تورط فيها.
    حسنا: أين الأولياء؟ مع المقاهي والمسلسلات، وأبدا لا أقصد الجميع، ولكن نسبة لا يستهان بها للأسف الشديد.
    أولياء لا يفقهون شيئا في مشروبات الطاقة ومخاطرها، فكيف لهم أن يعلموا مخاطرها لأولادهم؟
    أولياء يتناولون البيتزا ولا يطبخون في المنزل، كيف لهم أن يعلموا أولادهم الطعام الصحي؟
    أولياء مزيوفون بالمظهر والشعر المصبوغ والنظارات والمصطلحات الفرنسية، متفوقون فقط في الثرثرة والتبلعيط، كيف لهم أن يقودوا أبناءهم لما فيه صلاحهم؟
    تندهش من حياة الجيل الجديد المعوق فكريا بسبب عدم فهم الأولياء لمفهوم التربية الصحيحة

  • بلعربي.م.ع

    الهواء النقي،المساحات الخضراء و الراحة النفسية و النوم الكافي هي أهم العوامل لتقوية الذاكرة،للأسف معظم سكان المدن محرومون من هذه الظروف،فالنباتات قُضي عليها لتُستبدل بالأرصفة و الطرقات ،أما السيارات و مناظر القمامة لوثت الهواء،الفتن،الأزمات و الخوف الدائم أذهب عنا الراحة النفسية،فكل الأدوية لن تفيد في ظل هذه الظروف.

  • عاشق حرية التعبير

    قطاع التعليم في الجزائر متخلف جدا وهو من يحتاج فيتامينات ومشروبات الطاقة