“الالتفاف الجماهيري هو أكبر مكافأة يمكن أن يحظى بها المسير الرياضي”
وجّه اللاعب الدولي السابق، عبد الحكيم سرار، رسالة شكر وعرفان إلى رئيس الاتحاد الجزائري، وليد صادي، الذي خصّه بتكريم، خلال الجمعية العامة التي جرت السبت، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس. وقال في تدوينة له على حسابه الشخصي: “يسرني ويشرفني، يا معالي الوزير، أن أتوجه إليكم بأسمى عبارات التقدير والامتنان، أصالة عن نفسي ونيابة عن كل محبي الروح الرياضية، على الالتفاتة الكريمة التي خصصتموني بها، بتكريمي اليوم، خلال أشغال الجمعية العامة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم”. وأضاف قائلا: “إن هذا التكريم، الصادر من شخصكم الكريم، بصفتكم وزيراً للقطاع ورئيساً للهيئة الكروية الأولى في البلاد، يعكس حرصكم الدائم على تثمين الكفاءات الرياضية والاعتراف بجهود من أفنوا سنواتهم في خدمة الراية الوطنية والكرة الجزائرية”.
وكان اللاعب الدولي السابق، عبد الحكيم سرار، قد أجرى في المستشفى الجامعي “سعادنة عبد النور” بولاية سطيف، عملية جراحية دقيقة لاستئصال ورم على مستوى الرأس في أواخر شهر نوفمبر 2025، تحت إشراف البروفيسور “حلاسي” وطاقم طبي مختص، وكللت العملية بالنجاح التام، وقد غادر سرار المستشفى في ديسمبر 2025 لمواصلة فترة النقاهة، وظهر مؤخراً خلال الجمعية العامة بحالة صحية جيدة.
كما عبّر سرار عن تأثره البالغ خلال صعوده إلى المنصة ونال التكريم من طرف وزير الرياضة وليد صادي وقال: “الالتفاف الجماهيري الصادق هو أكبر مكافأة يمكن أن يحظى بها المسير الرياضي، وهو وسام فخر أعتز به ما حييت… أجدد لكم معالي الوزير، وليد صادي، شكري الخالص، متمنياً لكم كل التوفيق في مهامكم النبيلة للنهوض بالرياضة الجزائرية وقيادة كرة القدم إلى آفاق أرحب.”
أحد أعضاء الجمعية العامة قال للشروق: “تكريم سرار لم يكن بروتوكولا عاديا، بل كان رسالة قوية مفادها أن الجزائر لا تنسى أبناءها البررة، خاصة عندما قال سرار إن هذا التكريم وسام على صدري، ودعوات الجزائريين هي ما أعادني إلى الحياة”.
ويبقى عبد الحكيم سرار مرجعاً في كيفية الجمع بين الروح القتالية فوق الميدان والدهاء التسييري في المكاتب. تكريمه هو تكريم لجيل ذهبي، وتذكير بأن النجاح في الرياضة ليس مجرد أرقام، بل هو أثر طيب يبقى في قلوب الجماهير حتى بعد اعتزال الميادين.