-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الباحثة الموسيقية فازيلات ديف: غياب توثيق دقيق حال دون تتبع جذور الموسيقى الأندلسية  

الشروق أونلاين
  • 89
  • 0
الباحثة الموسيقية فازيلات ديف: غياب توثيق دقيق حال دون تتبع جذور الموسيقى الأندلسية  

تطرقت الباحثة الجزائرية المهتمة بالتراث الموسيقي الكلاسيكي والتراث الشفهي الجزائري، “فازيلات ديف”، أمس السبت، بفضاء روح البناف، خلال ندوة عنونت بـ “الموسيقى الأندلسية من الأصول حتى يومنا هذا” إلى أصول الموسيقى الأندلسية وأهم محطاتها بالإضافة إلى تسمياتها، سواء تعلق الأمر بالموسيقى الأندلسية أو الكلاسيكية الجزائرية.

وأكدت الباحثة على أنه توجد صعوبة كبيرة في تتبع  جذور هذه الموسيقى من حيث التاريخ والجغرافيا. لذا يمكن القول أن تسمية هذا النوع الموسيقي، أمر معقد على حد تعبيرها، ويرجع هذا في الأساس إلى غياب توثيق دقيق ومبكر لعمليات التأليف الموسيقي، وهو ما حال دون تدوين الموسيقى في تلك العصور القديمة.

في حين رجحت الباحثة، أن الموسيقى العالمية بالإضافة إلى الموسيقى والشعر الأندلسي، قد تشكلا بالتدرج، عبر القرون المختلف، وهذا بسبب  التبادل الحضاري والثقافي المتواصل والكثيف، بين الأندلس والمغرب العربي، حيث انتقلت إلى هذه المنطقة وشكلت موروثها الموسيقي المحلي، عبر حواضر مختلفة على غرار، مدينة تلمسان بالغرب الجزائري والجزائر العاصمة وقسنطينة بالشرق.

 وفي حديثها، عن جذور “الموشحات” أكدت أن نسبة كبيرة مما يغنى اليوم منها، يعود إلى الفترات الممتدة من أواخر القرن السابع وبداية القرن الثامن الميلادي، وصولا إلى القرن الحادي عشر وما بعده، وهو ما ساهم، في تنوع الأساليب الموسيقية والطبوع باختلاف المناطق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!