-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

البرازيل: سكان الصفيح يحتجون بماراكانا لثالث يوم

الشروق أونلاين
  • 1328
  • 0
البرازيل: سكان الصفيح يحتجون بماراكانا لثالث يوم
ح.م
الاضطرابات لا تهدأ رغم وعود المسؤولين البرازيليين

واصل سكان أكواخ الصفيح المجاورين للملعب الشهير ماركانا في ريو دي جانيرو، الخميس، احتجاجاتهم لثالث يوم على التوالي اعتراضا على هدم منازلهم وقرب تهجيرهم من المنطقة، التي تخطط الحكومة لتحويلها إلى منتزه ومجمع تجاري.

أتى تصعيد سكان الصفيح بعدما انتقلت الشرطة العسكرية إلى المنطقة ومحاولتهم حمل هؤلاء على التراجع بعدما قطعوا حركة المرور بأحد الشوارع الرئيسية، وتوقفت حركة القطارات التي تمر بالمنطقة المشار إليها، نهار الخميس لمدة 15 دقيقة بعد قيام بعض المحتجين بوضع أغراض مختلفة على القضبان، بحسب وسائل الإعلام المحلية .

وكانت أعمال الهدم قد بدأت في منطقة مترو عام 2010 عندما وافقت 600 أسرة على الحصول على تعويضات والانتقال إلى وحدات سكنية وفرتها لهم الحكومة شمال وغرب ريو دي جانيرو.

لكن مصادر رسمية أشارت إلى أنّ أشخاصا آخرين استولوا على المنازل التي كان قد تم إخلاء السكان منها في المنطقة العشوائية، وهم الآن الذين يقفون خلف المظاهرات الحالية.

وأكدت الشرطة أنها لم تعتقل أي شخص على خلفية تلك الاحتجاجات وأن الوضع “تحت السيطرة” و”سلمي”، رغم استمرار عناصر الشرطة العسكرية لتفادي وقوع حوادث جديدة.

ويعد ملعب ماراكانا الأكبر في البرازيل، وتم افتتاحه خصيصا لاستضافة نهائيات كأس العالم 1950، وسيستضيف نهائي مونديال 2014.

مرسوم حكومي لكسر مناوئي المونديال

إلى ذلك، صرّحت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف أنها تعتزم بناء قنوات جديدة للحوار مع الحركات الشعبية المناهضة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2014 ، وفقا لمرسوم نشرته الصحيفة الرسمية الخميس، وينص المرسوم على أن الأمانة العامة التابعة للرئاسة المسئولة عن علاقات الحكومة بالحركات الاجتماعية سينضم إليها اثنان من كبار المسئولين ستنحصر مهامهما في “تعزيز الحوار مع الحركات الاجتماعية بشأن إقامة المونديال المقبل”.

أتى هذا المرسوم بالتزامن مع دعوة المجموعات المناهضة للمونديال إلى “أول احتجاجات وطنية” ضد كأس العالم لكرة القدم في 25 جانفي الجاري، ويتم الترويج لهذه الاحتجاجات من خلال شبكات الانترنت تحت شعار “لن يكون هناك مونديال”، وتنوي الاحتجاجات المناهضة لكأس العالم تنظيم فعاليات في 35 مدينة بينها المدن ال12 التي ستستضيف المونديال، وتطالب الاحتجاجات بزيادة الأمن في الشوارع حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى “مصرع 800 ألف مواطن بالرصاص” بين عامي 1980 و2010.

وينتقد المحتجون أيضا ارتفاع معدل “دعارة الأطفال” في البلاد فضلا عن ارتفاع الضرائب وانخفاض الاستثمار في التعليم، والفساد، و”القمع” الذي تعاني منه الحركات الاجتماعية ، بالإضافة إلى الترحيل القسري لمواطنين ومصادرة ممتلكات البعض الأخر للانتهاء من الأعمال اللازمة للمونديال، ووفقا لهذه الحركات، فإن “البرازيل تحتاج إلى تغيير لكن ليس عن طريق كرة القدم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!