-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

البطالون يهددون بالاحتجاج الأحد المقبل

الشروق أونلاين
  • 1664
  • 2
البطالون يهددون بالاحتجاج الأحد المقبل
ح.م

طالبت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين، الحكومة بتنفيذ التزاماتها، والوفاء بوعودها، المتمثلة في إيجاد مناصب شغل قارة للشباب، وتسهيل الإجراءات لحاملي المشاريع لإنجاز استثماراتهم، وهددت بشن احتجاجات والخروج إلى الشارع عبر كافة الولايات ابتداء من يوم الأحد المقبل 07 سبتمبر.

وجاء في بيان للجنة تلقى موقع “الشروق أونلاين” نسخة منه، “لقد تقرر خروج المكاتب الولائية المنضوية تحت لواء اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين، وهذا بعد استنفاذ كامل الوقت، في انتظار تطبيق تعليمات الحكومة المتعلقة بهذا الملف، وبعد تأكدنا من عدم جدوى الانتظار، وهذا لإقرار رئيس الحكومة بنفسه أن هذه التعليمات لم تجد طريقها للتطبيق على ارض الواقع نتيجة لبيروقراطية الإدارة، وتحدي بعض المؤسسات قرارات الحكومة”.

وأكد البيان أن”المجلس الوطني للجنة اتخذ قرار بالعودة للاحتجاج، وبخطى ثابتة ومدروسة لثني الإدارة على فتح قناة حوار مع المعنيين وأصحاب القضية الحقيقيين، وهذا خاصة بعد أن تأكد للتنظيم أن الإدارة فشلت فشلا ذريعا في حل هده المعضلة، ولا يمكنها أن تستفرد بالحل بدون إشراك الشركاء الحقيقيين لهذه المعضلة”.

وناشدت اللجنة الوزير الأول عبد المالك سلال، “كي يعود لرشده، ويفتح باب الحوار معهم، وأن يتجاوز تلك السياسة القديمة التي طالما استخدمتها الإدارة في مواجهة خصومها سواء كانوا سياسين أو اجتماعين، وهي سياسة الهروب للأمام بخلق تنظيمات موازية، واعتمادها الإشاعة المغرضة ضد البطالين،وسياسة التخوين والإتهمات الغير مؤسسة، بدل البحث عن حلول جذرية لهذا الملف، ورؤية وسطية تجعل الإدارة تتقرب من هذه الفئة والاستماع لانشغالاتها بدلا من روايتها العكسية التي جعلتنا في خانة المتهم بدل الضحية”.

وقرر التنظيم أن “يكون يوم الأحد المقبل، بداية لسنة ساخنة، إذا كررت الحكومة سياستها الرعناء القديمة، وسيستمر نضالنا على مدار السنة بدون توقف، ولدينا برنامج مسطر وبخطوات تصعيدية تجاه خلق الحلول”.

وجددت اللجنة مطالبها بضرورة خلق “مناصب عمل قارة، وفتح باب الحوار من قبل السلطات المحلية مع مكاتب اللجنة للمشاركة في حل المشاكل على المستوى المحلي، ومنح اللجنة الصفة القانونية التي تمنحها حقها في مزاولة نشاطها الشرعي، نزع الغطاء والحصانة الإدارية المحلية على سماسرة وتجار التشغيل”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • bahloulrabie

    المواطن انه على صفيح ساخن اسرع اسرع اسرع في وجود حل

  • معزاوي

    افراد التعبئة الدين اعيد استدعائهم في التسعينات ومات فيهم من مات وجرح فيهم من جرح والباقين خرجوا بعاهات نفسية لا زالت تطاردهم الى يومنا هدا ووعدتهم القيادة العليا في الجيش بامتيازات لم تفي بها الى يومنا هادا وسمانا الرئيس بالمجاهدين الجدد سنة 1998 ووعدنا سلال في فترة الانتخابات بتسوية وضعيتنا العالقة وحنث هو كدالك فما بالك انتم اخواني البطالين الاعتصامات هي ما نستطيع فعله مع هاته العصبة الحاكمة والتي توزع ثروة الجزائر التي وهبها الله الى هدا الشعب كما يحلو لها وحسب مصلحتها حسبنا الله