البطالون يُلهبون الشارع ويعودون إلى الاحتجاجات بورڤلة
تجددت، أمس، التوترات في صفوف البطالين بورڤلة، حيث أقدم عشرات المحتجين على قطع طرق رئيسية، على غرار المسلك المحاذي لمقر وكالة التشغيل الجهوية، مشكلين دروعا بشرية، فضلا عن وضع الحجارة وقطع حديدية.
وقد شلت حركة المرور قبل أن تتدخل مصالح الأمن التي عززت تواجدها قرب بعض الهيئات العمومية في خطوة لحمايتها من أي عمليات تخريب قد تطالها. ولم يسلم مقر الأمن الولائي من الحركة الاحتجاجية وسط المدينة، وهو ما دفع الشرطة إلى التحرك وضرب طوق أمني خوفا من تكرار سيناريو الأحداث السابقة، سيما قرب مقر الأمن المحاذي لمحطة توزيع البنزين.
وعرفت عدد من المقرات الرسمية، على غرار مقري الولاية والمديرية الجهوية للتشغيل، أجواء متشنجة عقب احتجاج عشرات البطالين للمطالبة بحقهم في عروض العمل التي وصلت الوكالة الولائية للتشغيل خلال اليومين الأخيرين، والتعجيل بتعيين رئيس جديد لها ووضع حد لما وصفه “الشومارة” بالتلاعب الحاصل في كشوف العمل واستفادة أقارب موظفين بهيئات التشغيل من مناصب عمل تحت الطاولة- على حد قول المحتجين- في الوقت الذي عاد فيه الحديث عن غموض يكتنف مصير 1717 عرض عمل، من الشركات البترولية، موجودة لدى الجهات المعنية، ينتظر الإفراج عنها في انتظار تعيين مسؤول جديد على رأس هذه الأخيرة.
وتوجد السلطات المحلية ووالي الولاية تحت ضغط كبير في ظل استمرار بقاء الوكالة الولائية بدون رأس، وهي القطرة التي أفاضت الكأس ودفعت بالبطالين إلى الخروج إلى الشارع للتعبير عن رفضهم لما نعت بالانسداد الحاصل وعدم احترام تطبيق تعليمة الوزير الأول، عبد المالك سلال، حيث جدد البطالون تمسكهم بالإسراع في توزيع مناصب الشغل وإضفاء الشفافية عليها ووضع حد للممارسات التعسفية من لدن الشركات التي لا تزال تتحايل على القانون.