-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

البغدادي يفجر أزمة بين الرئاسة والحكومة في تونس

الشروق أونلاين
  • 4058
  • 7
البغدادي يفجر أزمة بين الرئاسة والحكومة في تونس
ح.م
البغدادي المحمودي آخر رئيس حكومة في عهد معمر القذافي

نفت الحكومة التونسية المؤقتة نفيا قاطعا وجود صفقة مالية او سياسية وراء عملية تسليم البغدادي المحمودي، آخر رئيس حكومة في عهد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، إلى السلطات الليبية الإنتقالية.

ونقلت وكالة ” يو بي أي” للأنباء، وزير حقوق الإنسان والعدالة الإنتقالية والناطق الرسمي بإسم الحكومة التونسية المؤقتة، سمير ديلو، قوله خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير العدل نور الدين البحيري، عُقد الإثنين:”ليس في قضية تسليم البغدادي المحمودي أي صفقة تذكر”.
وأضاف إن الحكومة التونسية المؤقتة تعاملت بمنطق الشفافية مع هذه القضية، وأن عملية التسليم التي تمت أمس هي “عملية فنية تقنية إدارية بحتة”، باعتبار أن قرار التسليم اتخذ في وقت سابق عن القضاء.
وتابع “لو كان في الأمر صفقة لكانت صفقة لصالح الشعب التونسي، والحكومة مقتنعة ومصرة على أن قرار التسليم هو خدمة للمصلحة الوطنية”.
من جهته،اعتبر البحيري أنه لا وجود لأي خلفية سياسية وراء عملية تسليم المحمودي، ذلك لأنه متهم بجرائم قتل وتحريض على الإغتصاب، وقد “تأكد القضاء التونسي من الوثائق والقرائن التي تثبت تورطه في تلك الجرائم”.
وتتهم الأوساط السياسية والحقوقية التونسية الحكومة التونسية المؤقتة بإبرام صفقة “مالية وسياسية” مع السلطات الليبية الجديدة مقابل تسليمها البغدادي المحمودي، فيما ذهب البعض إلى حد وصف ما تم بأنه “وصمة عار في جبين هذه الحكومة التي ترأسها حركة النهضة الإسلامية .
وكانت مصادر إعلامية وتقارير غربية أشارت في وقت سابق إلى أن أحد قيادي حركة النهضة الإسلامية التونسية اجتمع مع البغدادي المحمودي داخل سجنه في تونس، وطلب منه مده بـ”شيفرة” بعض الحسابات المصرفية التي تعود للحكومة الليبية السابقة مقابل عدم تسليمه لليبيا.
وأثارت تلك التقارير التي أوردتها وسائل إعلام فرنسية، وأعيد نشرها في تونس حفيظة حركة النهضة الإسلامية، حيث أكد القيادي المعني بهذا الأمر اجتماعه مع البغدادي المحمودي، ولكنه نفى أن يكون طلب منه مده بـ”شيفرة الحسابات المصرفية.
وأكد ديلو أن عملية التسليم تمت بعد التأكد من توفر شروط المحاكمة العادلة في ليبيا وذلك على ضوء تقرير أعدته لجنة تونسية خاصة زارت ليبيا في نهاية الشهر الماضي.
وقلّل في المقابل من أهمية التقارير الصادرة عن المنظمات الحقوقية الليبية والعربية والدولية التي تؤكد عدم توفر تلك الشروط، وتصف ليبيا الآن بأنها غابة من السلاح، وتنتفي فيها أبسط القوانين الضامنة لحقوق الإنسان.
ودافع وزيرا حقوق الإنسان والعدل التونسيان عن قرار حكومتهما المتعلق بتسليم المحمودي إلى السلطات الإنتقالية الليبية بدون الرجوع إلى الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي.
وقال البحيري في هذا السياق إن للجبالي “الأهلية المطلقة للتوقيع على أمر التسليم”، وذلك على عكس ما ذهبت إليه الرئاسة التونسية التي اعتبرت أن الحكومة بتسليمها المحمودي تعدت على صلاحيات الرئيس الذي لم يبلغ بقرار الترحيل،ولم يوقع على أمر التسليم.
أما ديلو ، فأشار إلى وجود خلاف حول هذا الموضوع بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، ولكنه اعتبر أن المجلس التأسيسي هو الفيصل، علما وأن الرئيس المؤقت منصف المرزوقي قرر عرض هذا الخلاف الذي يتعلق بصلاحياته على التأسيسي.
يشار إلى أن قضية تسليم المحمودي، فجرت أزمة حادة بين الرئاسة والحكومة في تونس تتمحور أساسا حول الصلاحيات، حيث يُتوقع أن يكون لها تأثيرات مباشرة على تماسك الإئتلاف الحاكم في البلاد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Najem

    كل إنسان في الدنيا هذي عندو عقدة وسي بوكثير عقدته إسمها تونس.في ما يا يخص البغدادي إلى الجحيم هو وأزلام القردافي المقبور . ونحن كتوانسة لازم نسلمه لليبيا ونطالب بدورنا مملكة خنازير ٱل سعود بأن تسلمنا المخلوع يا سي بوكثير .

  • بدون اسم

    يا سيدي كفيت ووفيت بس عندي تعقيب على الجزائريين
    توا كان شفت جارك يذبح في ولده ولا خوه ولا يغتصب اخته والعياذ بالله تقول لا والله شأن داخلي عائلي ما ندخلش وتقعد في دارك ساكت ,,,

  • 2tun16

    إن أخطأنا فهذا شأننا و إن أصبنا فهذا شأننا و نقص شوي من التكوليف متاعك يا سي حاج كلوف, ياخي ماقلتوش نحن في الدزاير ما ندخلوش في الأمور الداخلية متاع البلدان لخرين ؟؟ و هذا واش تسميوه ؟ كي تقولو حاجة طبقوها و لا ماتقولوهاش أصلا إذا عارفين رواحكم ماكمش قد الكلمة متاعكم.

  • ameur tunisie

    المحمودي لم يطلب اللجوء من تو نس بل القي عليه القبض وهو في طريقه الى الجزائر عبر تو نس التي دخلها خلسة دون ترخيص.اذا البغدادي لم يطلب البتة اللجوء السياسي من السلطات التونسية.فليس في الامر خيانة للمواثيق يابوكثير.اعجب فقطلتحاملك المتواصل على تونس دون مبرر.انك تمثل لاستثناء السيء من جملة الشعب الجزائري الابي.انت تعلق دائما في الا تجاه الخاطئ لانك لست ملماء بالاشياء والكل يعرف الا انت ان الجهل يمكنه ان يصيب صاحبه اكثر مما يفعله به عدوه. بقي ان اشير انني كتو نسي لست مع تسليم البغدادي في القت الراهن

  • ابو شامل

    براءة أي متهم تكمن في مواجهته للقضاء و الدفاع عن نفسه . أما الهروب و الاستجارة بالاخرين , لا تزيد ألا من إثبات التهمة . عندما تغلق منافذ الهروب و تحاصر أماكن الائواء يختفي الاجرام

  • Adel

    واش يا بوكثير حاب تولي لعهد الجاهلية

  • البشير بوكثير

    لقد أخطأ التوانسة في تسليم المحمودي ، حتى العرب في الجاهلية لم يُسلِّموا مَن استجار بهم.