-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بلماضي يصر على الفوز أمام تنزانيا

البقاء دون منافسة لمدة عشرة أيام قد يؤثر سلبا على الخضر

بلال وهاب
  • 2706
  • 0
البقاء دون منافسة لمدة عشرة أيام قد يؤثر سلبا على الخضر
ح.م

سيخوض المنتخب الوطني، مباراته في الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا المقامة في مصر، في السابع من شهر جويلية الداخل، وبعد مواجهته الثالثة في الدور الأول أمام منتخب تنزانيا غدا الاثنين، والتي ستكون شكلية بالنسبة لمحاربي الصحراء، الذين ضمنوا المركز الأول في الجولة السابقة.

ويتوقع المتتبعون إراحة المدرب جمال بلماضي، لأغلب عناصره الأساسية في المباراة الثالثة، للسماح لهم باسترجاع أنفاسهم، بعد المجهودات البدنية الكبيرة التي بذلوها خاصة في مواجهة السنغال، يوم الخميس الماضي، وسيكون ذلك فرصة لبعض الأسماء غير المتعودة على دكة البدلاء للعودة إلى التشكيلة الأساسية على غرار ياسين براهيمي، والجديدة أيضا للبروز والتعريف بنفسها للجمهور الجزائري، على غرار اندي ديلور، كما ينتظر سليماني، التفاتة من مدربه للظهور لأول مرة في هذه البطولة، إضافة هشام بوداوي، الذي يمني النفس في الدخول أساسيا أمام تنزانيا ليؤكد لبلماضي أنه يستحق اللعب مع الخضر ويمكن الاعتماد عليه. وقد تكون التغييرات التي يتوقع أن يجريها مدرب الخضر على تشكيلته، ضارة وغير نافعة، فإراحة كل العناصر الأساسية، قبل مباراة ثمن النهائي، التي تلعب عشرة أيام بعد مباراة السنغال (7 جويلة)، قد يكون لها أثر سلبي على أداء المجموعة، لأن البقاء لمدة تفوق أسبوعا من دون منافسة، قد تؤثر على تركيز اللاعبين، ونعود بالذاكرة إلى المباراة التي جمعت الخضر مع منتخب كوت إفوار الذي كان أكبر المرشحين للفوز بكأس أمم إفريقيا 2010 بأنغولا، أين بقي رفقاء ديدي دروغبا، لمدة طويلة دون منافسة قبل استقبال المنتخب الوطني، في كابيندا، برسم الدور ربع النهائي، وعاد حينها الفوز للخضر بنتيجة ثلاثة أهداف لاثنين.

ومن التبريرات التي قدمها مدرب الفيلة حينها، وحيد خاليلوزيتش، لإقصاء فريقه، هي المكوث طويلا في نفس المدينة دون منافسة، حيث أثّر ذلك على تركيز اللاعبين ومعنوياتهم في مواجهة الخضر، علما أن منتخب الطوغو، انسحب من المنافسة، بعد تعرضه لاعتداء إرهابي، في كابيندا، ليضطر منتخب كوت افوار، لخوض مواجهتين فقط في مجموعته وانتظر طويلا قبل مباراة ربع النهائي.

الخضر بحاجة لفوز جديد على تنزانيا

رغم ضمان التأهل للدور ثمن النهائي لبطولة الأمم الإفريقية على رأس المجموعة الثالثة، غير أن المنتخب الوطني، يبقى بحاجة إلى فوز آخر، عندما يتقابل مع منتخب تنزانيا، غدا الاثنين، فتحقيق ثالث فوز على التوالي في الدور الأول، سيزيد من ثقة اللاعبين والمجموعة بأكملها قبل دخول الأدوار المتقدمة، ومن المتوقع أن يطالب المدرب جمال بلماضي لاعبيه، بتحقيق الفوز، لأن التعادل أو الهزيمة قد يكون له وقع سلبي على الفريق، علما أن توالي الانتصارات وبلوغ أدوار متقدمة في “الكان” سيحسن من التصنيف العالمي للخضر (المركز 68)، قبل إجراء قرعة تصفيات كأس العالم 2022، لضمان التواجد مع منتخبات التصنيف الأول في القارة الإفريقية.

وتجدر الإشارة، إلى أن الخضر لبسوا ثوب المرشح الأول، بعد الأداء القوي في المواجهتين الأوليين في البطولة، حيث بدا مستوى الفريق في منحى تصاعدي، إذ تعامل مع اللقاء الأول حسب وضعية ومستوى كينيا، وعندما تعلق الأمر بمواجهة أحد أقوى المنتخبات الإفريقية، ظهر رفقاء قديورة بمستوى أفضل، وأكدوا أنهم يتواجدون في مصر قصد الذهاب إلى أبعد الحدود، ويطمحون للعودة بالكأس الثانية من القاهرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!