-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تغريدة الإفطار

“البقارة” و شماعة “اليتيمة” !

الشروق أونلاين
  • 1408
  • 4
“البقارة” و شماعة “اليتيمة”  !

قبل سنوات قليلة فقط تعالت الأصوات من كل حدب وصوب تطالب بفتح قطاع السمعي البصري أمام الخواص .. واستمرت في “الصياح” من دون هوادة رافعة شعارات كثيرة تدين “الغلق” و”احتكار” التلفزيون العمومي.

بدورهم استبشر المنتجون والمخرجون خيرا وأطلقوا العنان لأحلامهم “المكبوتة” وأعطوا وعودا ووعودا حتى تخيلنا أن أعمالا درامية وتاريخية ودينية ستعيد للجزائر تالقها الفني والثقافي بعد قرار “الانفتاح”.. ولكن هيهات  ..

رفع الستار عن عرض مسرحي هزيل جدا أبطاله مخرجون ومنتجون منفذون “فاشلون” لطالما أتقنوا فن النواح ولطالما علقوا فشلهم على شماعة “مبنى شارع الشهداء“.

كنا كلما حاورناهم أو استضفناهم في ندوات “الشروق” نتعاطف معهم وننصفهم بمقالاتنا الناقدة للتلفزيون الجزائري.

تعود نفس الأسماء سنويا من خلال “الشبكة الرمضانية” لتكرس للرداءة بمفهومها الواسع..تسيطر على سوق الإنتاج بمجموعة أعمال “دون المستوى” فرقتها على عدد من القنوات الخاصة لتحصيل “ملايير” بالمقابل.

الأكيد أن هؤلاء لا تهمهم سمعتهم في السوق ولا رد فعل المشاهد ولا نسبة المشاهدة .. ما يهم “البقارة” هو عدد الأصفار في الشيك الذي يحصلون عليه من أصحاب القنوات الخاصة التي وضعت فيهم كل الثقة وراهنت على إنتاجاتهم وأعطتهم فرصة لقاء المشاهد.. ولهذا نتفهم اليوم “مزاجية” مديرية الإنتاج في “اليتيمة” عندما كانت تتعامل مع منتجين منفذين معينين من دون غيرهم أو عندما ترفض لجنة القراءة عددا من السيناريوهات “غير الصالحة للاستغلال“..

اذكر أن اتحاد المنتجين الجزائريين ثار ضد حمراوي حبيب شوقي الذي كان يومها مديرا للتلفزيون الجزائري .. وأبدع أعضاؤه في إلقاء خطابات تعبئة تستنكر “الاحتكار و”الشللية”.. نفس الأسماء تتكرر سنويا وتكرر مسلسلات سطحية ومترهلة

فهل من المعقول أن نستسلم لاحتكار هؤلاء قطاع السمعي البصري في رمضان 2017 !؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • خياري جمال الدين

    اخشى على هذه الكاتبة اللبقة والمثقفة ان يصيبها -لا قدر الله -انهيار، وكنت منذ فترة شاهدت حصة حول سوق الكتاب في الجزائر وبحضور برلماني وصاحب دار نشر ونائب مدير الثقافة بوزارة الثقافة(رقي فيما بعد واصبح مدير عام للمكتبة الوطنية وما ادراك ما المكتبة الوطنية)، وقد جابهت الكاتبة,هذا الاخير بالدليل والبرهان وليس بقراءةالفنجان، لدرجة ان ذلك الناشر البرلماني تضامن معه، لكنها تمسكت برايها السديد، ...لا حياة لمن تنادي، فقد رقي الى منصب اعلى!!!!! فاين المفر يا سادة يا اصحاب الوسادة؟؟؟!!!!!!

  • مصمودي منصف

    ربما تتذكر السيدة المحترمة اسيا شلابي حصة (اعصاب واوتار) التي كان يشرف عليها المخرج المثقف محمد حازورلي، في منتصف التسعينيات، لما بدات عمليات محاولةخوصصة القطاع السمعي البصري، حين ظهر شقيق الممثل حكيم دكار في الحصة - بعمامته وعصاه وكانه بقار-وهو يردد: اللي يفسدلي الكليب نفوتو لدار الشرع، وكلمة كليبCleep نطقها وكانه يصغر اكرمكم الله. الرداءة يا سيدتي عمت وكانها مصيبة والمصيبة اذا عمت قلت كما يقول الحكماء. الرداءة كما عبر عنها الراحل عبد الحميد مهري لها رجالها، فحافظي على صحتك وهناك.

  • بدون اسم

    قلناها ولامانع من ان نعيدها مرة وثلاث المشكل ليس في اليتيمة فقط وانما يمس كافة القنوات الجزائرية العامة والخاصة كلها دون استثناء مستواها كارثي تحت الصفر

  • عبدو

    هذا القماش الواجد ادي والا خلي . المشكل ليس في هؤلاء الفاشلين لكن المشكل يكمن في انعدام سياسة تكوين ناجحة فاين هي المعاهد المتخصصة في الدراما والمسرح وان وجدت فهل هي تقدم منتوج راقي من الخريجين وايضا هل القنوات الخاصة تفرض قيود صارمة لتقييم ما يعرض ام ان ما يهمها هو ملء البرنامج وفقط