-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضعف الخدمات محليا ينشِّط الرحلات السياحية إلى الخارج

البلدان الأسيوية والأوروبية تستهوي الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 6950
  • 6
البلدان الأسيوية والأوروبية تستهوي الجزائريين
يونس أوبعيش
مطار الجزائر

بدأ تسابق الجزائريين نحو الوجهات السياحية، واشتعل الضوء الأخضر لانطلاق الرحلات الصيفية خارج الوطن، والتي كانت معلقة بسبب رمضان. فرغم تعدد القِبلات الا أن القرار هذا العام تتحكم فيه الأوضاع السياسية والأمنية، التي تعرفها خاصة بعض البلدان العربية.

الموسم انطلق مجددا فور انقضاء رمضان، والفرصة مواتية لاستغلال العطلة الصيفية المختصرة هذا العام في أيام تسبق الدخول الاجتماعي، المرتقب في بداية شهر سبتمبر المقبل. الأمر الذي استبق الحديث، ودفع بالجزائريين إلى تحضير أنفسهم خلال شهر رمضان المنقضي، وذلك من خلال التوافد المكثف على البنوك لصرف العملة الصعبة التي لازالت حقا لكل جزائري لكن مرة واحدة في العام.

وأما بالنسبة للوُجهات فقد اختصرت هي أخرى في خيارات محددة بعد تراجع النشاط السياحي للعديد من البلدان؛ فتونس ومصر وسوريا سقطت بصفة رسمية من الاهتمامات السياحية للجزائريين، والسقوط يتعلق بدرجة أكثر بتونس التي كانت الوجهة المفضلة للسياح الجزائريين، لكن بعد عودة الاحتجاجات الى شوارع تونس تغير كل شيء، وهذا بالرغم من التطمينات المرسلة من الأشقاء التونسيين، والتي لم تصل إلى أذهان الجزائريين بالنظر لما يشاهدونه على الفضائيات.  

في الوقت الذي تؤكد كل المعطيات أن الوضع مضطرب بالعاصمة التونسية فقط، وبالضبط بشارع الحبيب بورقيبة بينما الحمامات ونابل وسوسة والمنستير وجربة لا زالت تعجّ بالسياح الأجانب، والفنادق شغالة والشقق المفروشة معروضة للجزائريين 

وحسب السيد عماد دخيلي، مدير وكالة الجزيرة للسياحة والأسفار بسطيف، فإن الوجهات المطلوبة حاليا من طرف الجزائريين تتعلق بكل من وتركيا والمغرب ودبي وهي الوجهات الآمنة التي تتميز بنشاطها السياحي المتطور. وقد شرع العديد من الجزائريين في الحجز منذ مدة لزيارة الرباط والدار البيضاء وأغادير واسطنبول.

وأما دبي فقد تحولت إلى وجهة حيوية حتى في فصل الصيف؛ فهذه الإمارة أصبحت تستقطب السيَّاح من كل دول العالم، والجزائريون يتنقلون إلى دبي لزيارة برج الخليفة الذي يعتبر أعلى برج في العالم ويتمتعون بمشهد النافورة الراقصة التي تعدّ هي الاخرى الأضخم في العالم، وقد استهوت هذه الإمارة العديد من السياح لما تعرفه من تطور عمراني رهيب، ولما تتميز به من مراكز تجارية عملاقة بالإضافة إلى رحلات السفاري والجولات البحرية.

وإذا كان البعض يخشى الحرارة التي تعرفها المنطقة في الوقت الحالي، فان السيد عماد صاحب الوكالة السياحية يؤكد بان درجة الحرارة لا تختلف كثيرا عما هي في الجزائر الآن، مع العلم ان دبي تكلف حوالي 10 ملايين سنتيم، وهو سعر معقول مقارنة مع رحلات أخرى.

كما تعدّ روسيا من الوجهات الجديدة التي تستهوي الجزائريين الذين يتنقلون لزيارة موسكو لاكتشاف نمطها العمراني المتميز، وسانت بيطرسبورغ المعروفة كمركز ثقافي أوربي.

وأما ماليزيا فعلى غلاء تكلفتها والتي تصل الى حوالي 25 مليون سنتيم، فإنها تدخل ضمن اهتمامات الجزائريين، نظرا لما يعرفه هذا البلد من تحول اقتصادي وسياحي كبير.

وحسب السيد عماد، صاحب وكالة الجزيرة للسياحة والأسفار، فإن المهتمين بالرحلات الى الخارج من الجزائريين، عادة ما يكونون من فئة أرباب العمل والتجار والأساتذة الجامعيين، وأصحاب المهن الحرة من الموثقين والمحامين، بالإضافة إلى الأطباء، وبدرجة اقل المعلمين.

وفي كل الأحوال يبقى ضعف الخدمات السياحية في بلادنا، العامل الرئيسي الذي يدفع بالجزائريين الى البحث عن الراحة والاستجمام خارج البلد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • mouh

    l'algerien na aucun sens de tourisme il va pour faire du trabando, il suffit de les voir quand ils arrivent aux aeroports plein de valises, le touriste n'achete que des souvenir

  • nourddine

    vaccance rani fi perpignan

  • بدون اسم

    رايحين ياكلو دراهمهم او الفقير مسكين غير ربي لي عالم بيه...

  • عاجلا ام اجلا سنغادر

    في الجزائر لا يوجد ولا معلم واحد يكون رمز للسياحة في الجزائر ابنيو برج كيما تع خليفة او كوالالمبور و ستصبح الجزائر بلد سياحي من درجة الاولى اما سياسة المهرجانات و الشطيح و الرديح تع خليدة تومي فهي سياسة فاشلة و الدليل لا وجود للسياح في الجزائر رغم سقوط تونس و مصر من الواجهة وناس لينشوفوهم في الموانئ و الشواطئ ليسو الا مغتربين في زيارة للاقارب لبلاد

  • جزائري مقيم في إسبان

    وحنا شكون جي عندنا جزائري مقيم في إسبانيا

  • فقير في بلد غني

    كل مرة جيبولنا بلاد وتقولونا تستهوي الجزائريين ....وانا جزائري لكن بجاية فوق 3ايام منقدرش ..من اين لهم هذا كثر خيرك يا طاب جنانو لي حولت الجزار الى طبقية