-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الهوس بلقاء الخضر والفراعنة وصل ذروته في كل الولايات

البليدة وجهتنا.. وحضر التجوال سهرة الأحد

الشروق أونلاين
  • 5565
  • 0
البليدة وجهتنا.. وحضر التجوال سهرة الأحد
تصوير : بشير زمري

لم يحدث منذ حوالي عشرين سنة وأن شغلت مباراة لمنتخبنا الوطني الناس مثل ما تفعله مباراة اليوم وصارت الشغل الشاغل لكل الفئات منذ عدة أيام، رغم تزامنها مع عدة مواعيد اجتماعية، ويعلم الشغوفون بالمباراة أن فوز منتخبنا ولو بهدف يتيم سيلهب حظوظه في اقتطاع بطاقة للمونديال الذي غاب عنه الجزائريون منذ 1986 ..

  • ويبدو أن التفاؤل كثير في الوسط الجزائري بدليل أنه حضر لإعلان الأفراح عند نهاية المباراة على الساعة العاشرة والربع ليلا، وقد تتواصل إلى أن يظهر الخيط الأبيض من الأسود رغم أن طلبة البكالوريا سيكونون في اليوم الموالي على موعد مع ثاني أيام الامتحان، وإذا كانت بعض الولايات قد جهزّت نفسها لوضع شاشات ضخمة فإن المشغولين بالمباراة يحضّرون أنفسهم لليلة الكبيرة حين طالب الجامعيون بتقديم أو تأخير الامتحانات، وطالب المقيمون في الإقامات الجامعية بوضع عدة أجهزة تلفزيون في نوادي الإقامات حتى لايتعكر صفو متابعة المباراة الموعودة، وسيعلن حضرا للتجوال طوال ماقبل وأثناء المباراة، ولن يتسامح أحد مع مؤسسة سونلغاز إذا فعلتها وحرمت البعض من هاته المباراة خاصة أن ملعب البليدة لايكفي لاستقبال كل الأنصار كما لن يكفي أي ملعب آخر حتى ولو اتسع لمليون متفرج؟!
  • الجزائريون الذين يشاع عنهم أنهم ينامون باكرا ويقتلون مدنهم وقراهم مع غروب الشمس، ينتظرون سهرة اليوم بشغف ليفتحوا صفحة جديدة مع سهرات الصيف، حيث اقتنوا الشماريخ والألعاب النارية بكثرة. ومن المحتمل أن تعيش الجزائر سهرة شبيهة بليالي المولد النبوي الشريف ولكن هذه المرة سوف لن تقتصر الألعاب النارية على الأطفال فحسب، بل ستعني كل الجزائريين، تماما كما حدث في سبتمبر 1975 عندما فازت الجزائر على فرنسا (3 – 2) في نهائي ألعاب البحر المتوسط، وفي جوان 1982 عندما فازت الجزائر على ألمانيا (2 – 1) في افتتاح مونديال إسبانيا وفي مارس 1990 عندما فاز منتخبنا أمام نيجيريا (1 – 0) في نهائي كأس أمم إفريقيا، وفي فيفري 2004 عندما فاز منتخبنا أمام مصر (2 -1) في ثاني لقاء في أمم إفريقيا بتونس.
  • وقد يُصبح الفوز ضد مصر “تكتيك” رياضي واقتصادي وخاصة معنوي في بلد مستعد لدفع كل شيء من أجل الفرحة، فهل يعي لاعبونا ما الذي ينتظره منهم شعب بأكمله؟.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!