-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شددوا على معرفة مصدر الأضحية والتعريف بشروط اختيارها

البياطرة الخواص يقتحمون مواقع التواصل قُبيل العيد بالوادي

الشروق
  • 613
  • 0
البياطرة الخواص يقتحمون مواقع التواصل قُبيل العيد بالوادي
ح.م

أطلق عدد من البياطرة الخواص بولاية الوادي، جملة من النصائح والإرشادات على موقع التواصل الاجتماعي من خلال كتابات أو فيديو قصير أو غيرها من الوسائط، وذلك لشرح شروط وكيفية اختيار أضحية العيد، كما عرجوا على أهم العيوب التي تجعل الأضحية غير مجزية، سوى من الجانب الصحي الذي يهمهم كبياطرة، أو الجانب الشرعي، الذي يفترض أن يشرحه الأئمة وأهل الاختصاص في الدين والشريعة، على حد قولهم.

وشدد أحد البياطرة الخواص، في تسجيل فيديو بثه منذ أيام على شبكة التواصل الإجتماعي، على أهمية مراعاة إثبات مصدر الأضحية التي سيشتريها المُضحي، أين فضل أن يتم اقتناؤها من الأسواق الجوارية التي انطلقت يوم أمس الأول، والتي تقع تحت إشراف البياطرة العاملين في القطاع العام، حيث تمنح للمواطن شهادة إثبات المصدر، وفي حال اكتشف أي عيب يوم العيد بعد ذبح الأضحية، يكون الوصول إلى مصدر الخلل بشكل سريع، وذلك حتى يتم معالجة المشكلة حتى لا تتكرر في السنوات القادمة، بالأخص بعد ظهور طرق التسمين الحديثة التي من خلالها يمكن للشاة أن تصبح كبيرة وسمينة في ظرف قياسي، وهو الأمر الذي قد يحدث بعض الأمراض لدى هذه المواشي، مما يضطر الطبيب البيطري، لحقنها بأدوية لكي يعالجها وتتعافى من المرض الناجم عن المؤثرات الجانبية للتسمين السريع، غير أنه يتوجب على المربي عدم بيع تلك الأغنام إلى غاية انتهاء مدة فاعلية تلك الأدوية، التي تختلف من دواء لأخر حسب النشرية وإرشادات البياطرة، فهناك أدوية يستغرق مفعولها قرابة 30 يوما.

كما شرح طبيب بيطري أخر، كيفية التعرف على عمر الأضحية، سواء كانت من الغنم التي يجب أن لا يقل عمرها عن 6 أشهر، وكذا البقر الذي يجب أن لا يقل عمرها على حولين كاملين، أما بالنسبة للإبل، فيجب أن لا يقل عمرها عن 5 سنوات، حتى يكون مجزيا للأضحية، حيث عرج الطبيب البيطري، على أن فتح فم الغنم لمعرفة عمرها إن كان وصل إلى النصاب أم لا، فهو غير مجد بحكم أن الأغنام لا تغيير أسنانها خلال 6 أشهر، على عكس البقر، الذي يشترط أن يغير 2 من أسنانه خلال السنتين الأوليين من عمره، أما بخصوص الأمراض التي تصيب الماشية، فقد شدد البياطرة الخواص، على التنبه للأضاحي التي يكون بها ”خلدة” وهي تضخم للعقد اللمفاوية، والتي تتواجد عادة في الرقبة أو البطن، أو الأرجل من الخلف، وانتفاخ العقد اللمفاوية، مؤشر على أن الشاة مريضة وعضويتها في حالة دفاع مما يجعل العقد اللمفاوية تنتفخ وأحيانا يخرج منها ”القيح”.

ويشترط في الأضحية، أن لا تكون عوراء، أو عرجاء، أو مجروحة جرحا غائرا، أو الهزيلة، أو جرباء، وهذه عيوب من مهمة الأئمة توضيحها للمضحين، وعلى الطبيب البيطري أن يُبين تقنية اكتشاف بعض العيوب التي قد تكون غير ظاهرة، كالعور مثلا، حيث يمكن التعرف عليها من خلال تمرير اليد على العين، فإذا رمشت فالعين سليمة أما إذا لم ترمش فهنا يستوجب الأمر تدقيقا أكبر، أما العرجاء بسبب كسر في رجلها أو بسبب مرض في أظافرها، فهذا عيب جلي لا يحتاج لخبرة. وتجدر الإشارة، أن أحد الأطباء البياطرة الخواص، المعروف بنشاطه الجمعوي وتواصله مع الناس لتقديم النصح والإرشاد، قد وعد بأن يبث فيديو جديد قبل عيد الأضحى المبارك، وذلك من أجل شرح طريقة الذبح السليمة والمطابقة للشريعة، بالإضافة لكيفية سلخ الشاة وتقطيع اللحم وغيرها من النصائح والإرشادات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!