“البيروقراطية” تحرم المنتخب المدرسي من مونديال ألعاب القوى
حرمت “بيروقراطية” مصالح وزارة الشباب والرياضة، المنتخب الجزائري المدرسي لألعاب القوى من المشاركة في بطولة العالم المدرسية لألعاب القوى التي تحتضنها مدينة نانسي الفرنسية في الفترة من 26 إلى 29 جوان الجاري.
ووفقا لبيان الاتحادية الجزائرية للرياضة المدرسية وقعه رئيسها عبد الحفيظ إيزم، السبت، تسلم موقع الشروق الرياضي نسخة منه، “فإنه تفاجأ يوم السبت 24 جوان 2017 باتصال من وزارة الشباب والرياضة، يخبره بضرورة التقدم إلى مقر الوزارة من أجل استلام ملف قرار الموافقة على المشاركة في المونديال المدرسي لألعاب القوى، وذلك عشية عيد الفطر وقبل يومكين فقط عن انطلاق المنافسة”.
وأوضح البيان، أن رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضة المدرسية، ظل طيلة يوم الخميس 22 جوان يُهاتف المصالح المعنية في الوزارة من أجل الحصول على قرار الموافقة. كما تنقل أيام 20 و21 و22 ّإلى مقر الوزارة لنفس الغرض، لكنه دون أن يحصل على إجابة. مشيرا إلى أنه أودع ملف الحصول على قرار المشاركة في مونديال ألعاب القوى المدرسية لدى وزارة الشباب والرياضة يوم 7 جوان، وكان من المفروض أن يصله قرار الموافقة يوم 15 جوان، لكن ذلك لم يحدث وظلت “المماطلة” هي سيد الموقف، ليصدر قرار الموافقة يوم 24 جوان أي عشية عيد الفطر وقبل يومين عن بداية مونديال ألعاب القوى المدرسي.
وأبرز البيان، أن الحصول على قرار الموافقة في وقت متأخر جدا، هو بمثابة قرار إقصاء، لأنه يستحيل معه وفي ظل تزامنه مع عيد الفطر وكل المؤسسات المالية مقفلة، الحصول على أموال بالعملة الصعبة من البنوك، من أجل دفع حقوق المشاركة وما إلى ذلك من مصاريف.
وحمل البيان المسؤولية لمصالح وزارة الشباب والرياضة على هذا “المنع من المشاركة في مونديال العاب القوى المدرسية المبرمج” والذي لا يخدم مصالح الرياضة الجزائرية أو البلد. كما طالب بضرورة الكشف عن المسؤول الحقيقي في الوزارة الذي وراء هذه الفضيحة المدوية.
وتبقى الآن الكرة في مرمى وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، الذي عليه كشف الجهة التي تسببت في هذه الفضيحة التي حدثت في عرينه، وهو الذي تعهد بمتابعة رواد الفساد والفشل في قطاعه أينما وجدوا ومهما كانت منزلتهم.